رغم ارتفاع أسعارها 600%

50% نمو مبيعات الدراجات الهوائية في الدولة 2013

صورة

أكد عدد من الخبراء أن مبيعات الدراجات الهوائية في الدولة شهدت نموا بنسبة 50% خلال العام الماضي مقارنة بـ2012، مرجعين ذلك إلى زيادة الطلب على شراء الدراجات لأغراض الرياضة والتنقل.

كما أشاروا إلى أن أسعار الدراجات الهوائية داخل الدولة قد شهدت هي الأخرى ارتفاعاً كبيراً في الفترة ما بين 2005 إلى 2013، وذلك بنسبة قاربت 500%، حيث كان سعر الدراجة قبل 8 سنوات يبدأ من 150 درهماً ليصل حالياً إلى ما يفوق ليصل 600 درهم على أقل تقدير. وقد تصل قيمتها إلى 100 ألف درهم حسب طلب المشتري، وتطورت هذه الدراجة البسيطة حتى أصبحت تقارن بالسيارات.

وأضافوا بأن الزخم على الدراجات الهوائية يزداد بسبب كونها وسيلة نقل صديقة للبيئة وغير مكلفة ومن جهة أخرى كهواية ورياضة صحية، وهو ما دفع الجهات المسؤولة في دبي إلى زيادة الاهتمام بها، حيث وفرت الحكومة العديد من المرافق الحيوية لتشجيع استخدام هذه الوسيلة كما قامت برص أرصفة خاصة بمستخدمي الدراجات الهوائية ومن بينها شارع الجميرا والبوليفارد شارع الشيخ محمد بن راشد.

بالإضافة إلى أن هيئة الطرق والمواصلات وفرت مواقف خاصة للدراجات الهوائية في الأماكن العامة وخارج محطات مترو دبي، مما يسهل التنقل وكذلك الطقس في هذه الفترة وزيادة عدد السكان، كل هذه العوامل ساهمت في انتشار الدراجات الهواية وزاد الإقبال عليها وازدهرت هذه التجارة.

نمو

أكد، كانس سونباولو مدير مبيعات لدى «رايد بايك»، ان مبيعات 2013 شهدت نمو 50% مقارنةً بـ2012 وتحققت هذه النسبة المرتفعة بفضل الإقبال على الدراجات الذي يعود لاهتمام حكومة دبي بمرافق الدراجات وانتشار ثقافة هذه الرياضة في المنطقة، ولكن معظم الزبائن لا يمتلكون الخبرة في اختيار الدراجة المناسبة لهم، لأن دراجات المحترفين تختلف عن دراجات المبتدئين والهواة، لأن «رايد بايك» تقوم بتصميم الدراجة حسب طلب الزبون وتوجد الدراجات العادية للمبتدئين.

توقعات 2014

من جانبه قال جوسيف موناليس مدير مبيعات في «غو سبورت» إن الفترة الأخيرة وخصوصاً منذ 2011 شهدت مبيعات الدراجات الهوائية نمواً قوياً مدفوعاً بزيادة الطلب على هذه الوسيلة العملية، حيث شهد العام 2013 أفضل نسبة مبيعات بنسبة فاقت 50%.

وتوقع موناليس أن تستمر الزيادة في نسب المبيعات خلال العام الحالي بنفس النسبة أي 50%، مرجعاً توقعاته إلى المؤشرات الأولية لشهري يناير وفبراير، بالإضافة إلى مؤشرات اختيار الكثيرين للدراجات الهوائية، سواء لأغراض التنقل أو العمل (التوصيل) أو الرياضة.

وأضاف قائلاً «معظم الذين يرغبون باقتناء الدراجات الهوائية لا يعرفون خصائص الدراجة التي تناسبهم، فدراجة التنقل تختلف عن الدراجة المستخدمة في الرياضة، فنتأكد من مستواه في القيادة والغرض من الدراجة للطرق المعبدة أم للطرق الوعرة ولكن دراجة الطرق الوعرة تصلح للاثنين أما دراجة الطرق المعبدة فتكون أكثر ثباتاً».

رقم قياسي

وقال ديبان موتي مدير مبيعات في «سان أند ساند» أن سنة 2013 شهدت أكبر نسبة مبيعات تمكّنت الشركة من تحقيقها في تاريخها للدراجات، متفوقاً بذلك على أعوام الطفرة ما بين 2004 و2008، كما أشار إلى أن سوق الدراجات يشهد في الفترة الحالية نمواً ملحوظاً.

وأضاف أن القطاع سيستمر في نموه التصاعدي خلال السنوات المقبلة بدفع من التحول نحو وسائل النقل النظيفة وزيادة عدد السكان، وهو ما يجعل للدراجة الهوائية مستقبلاً مبهراً في الإمارات. وأشار إلى أن الدراجات المستوردة من الولايات المتحدة هي الأكثر طلباً في السوق المحلي.

 وقال «ما يميز «سان أند ساند» أن لا داعي لمشتري الدراجة من معارضنا القدوم إلينا لإصلاحها أو صيانتها، حيث نقوم بذلك بدلاً عنه عن طريق إرسال مختصينا وتقنيينا إلى منازلهم لإصلاحها وصيانتها».

تكنولوجيا

 

تطورت تكنولوجيا الدراجات عن السابق، حيث أصبح مبدل السرعات في الدراجات أوتوماتيكيا وعاديا، كما يوجد دراجات هوائية فيها كمبيوتر خاص يقيس السرعة والمسافة وقياس دقات القلب وقياس حرق السعرات الحرارية ونظام الملاحة، حيث يقوم النظام بإعطائها إحداثيات المكان الذي يرغب الشخص بالوصول له ونظام استشعار عن بعد للحماية من مخاطر الطرقات.

100 ألف درهم لشراء دراجة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات