ذكرت صحيفة الاندبندنت إن دبي تحولت من مجرد مدينة ساحلية صغيرة إلى قوة مالية هي ما عليه الآن، تمتاز ببنية تحتية من الطراز العالمي الأول، وواحدة من أكثر مدن العالم معاصرة، ومركز التطور في العالم العربي.
وقالت الصحيفة اللندنية إن المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم كان يتطلع لبناء إمارة عصرية تتمتع بحضور في الشرق الأوسط. وكان المحور الأساسي لتلك الرؤية هي البنية التحتية المالية.
وأضاف التقرير إنه في ضوء اكتشاف احتياطيات النفط في 1966، وكان في المرتبة الثانية بعد الكويت في المنطقة آنذاك، توفرت لدبي عوائد نفطية ضخمة، أدت إلى منح الإمارة حقوق امتياز إلى شركات نفط عالمية، بدأت بتدفق العمال الأجانب. الأمر الذي أدى إلى زيادة عدد سكان المدينة بنسبة 300% بين 1968 و 1975، وقد تجاوز عددهم المليونين الآن.
وكانت مشيئة الشيخ راشد أن يضمن استخدام الثروة في تطوير دبي نحو اقتصاد متطور، يعتمد على ذاته في استدامته بعيدا عن النفط. وفي 1979 أنشئ ميناء جبل علي، وفي 1985 تأسست منطقة جبل علي الحرة التي تعتبر الآن جزءا من أكبر ميناء في الشرق الأوسط. وقد سمحت هذه القفزة الهائلة في دفع المستوردين والموردين إلى إرسال بضائعهم عبر دبي بلا جمارك أو رسوم، ما ساهم في جلب الوظائف والخبرات على المنطقة، وراح يشكل الآن ربع الناتج المحلي الإجمالي. وفي هذا الإطار قال أنتوني هايس السفير البريطاني السابق، إن محرك ذلك كله كان الشيخ راشد.
