أبوظبي تستضيف اجتماع اللجنة الاستشارية لوضع جدول أعمال المنتدى العالمي

منتدى قادة المطارات يرسم خريطة المستقبل المستدام

عقدت اللجنة الاستشارية المشرفة على وضع أجندة عمل (منتدى قادة المطارات العالمية)، اجتماعها الأول في أبوظبي لبحث القضايا والتحديات والتطورات المستقبلية التي سيتطرق إليها نخبة من الخبراء وصناع القرار في صناعة الطيران خلال المنتدى، الذي يعقد يومي 12 13 مايو المقبل.

وتضم اللجنة الاستشارية للمنتدى، الذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، في عضويتها أعضاء يمثلون الاتحاد الدولي للنقل الجوي، والهيئة العامة للطيران المدني في دولة الإمارات، ومركز الخليج لدراسات الطيران، ونخبة من الخبراء في مجال الطيران في القطاع الخاص.

وأكد أعضاء اللجنة خلال اجتماعهم أهمية المنتدى في تسليط الأضواء على مستقبل قطاع الطيران والتحولات الجذرية، التي سيشهدها خلال السنوات القليلة المقبلة.

وتضم اللجنة الاستشارية في عضويتها كلاً من: أوس الخنجري المدير العام لمركز الخليج لدراسات الطيران، ومحمد فيصل الدوسري رئيس قسم الملاحة الجوية والمطارات في الهيئة العامة للطيران المدني، وجورج حنوش الرئيس التنفيذي لشركة بيانات لأنظمة وخدمات المطارات، وحمدي عثمان رئيس شركة "سولتيير اي جي تي" للوجستيات، والنائب السابق لرئيس شركة "فيديكس اكسبريس" لمنطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية وأفريقيا، ومايكل هيريرو مدير منطقة الخليج في الاتحاد الدولي للنقل الجوي، واياد هندية، رئيس قسم تطوير الأعمال لتقنيات المعلومات بالمطارات في شركة "أماديوس".

قفزة هائلة

وقال أوس الخنجري المدير العام لمركز الخليج لدراسات الطيران في أبو ظبي: "حققت دول منطقة الشرق الأوسط قفزة هائلة منذ البدايات المتواضعة قبل بضعة عقود، لتصبح مركزاً عالمياً للطيران يعمل في تنسيق كامل مع بعضه البعض، ونجحت شركات الطيران في هذه المنطقة في تكوين شبكة وجهات تربط بين أرجاء المعمورة.

ولذلك فإنها تستحق لقب مركز طيران العالم، لأنها نجحت في تحقيق المستحيل، ومن المؤكد أن منتدى قادة المطارات العالمية، هو أفضل منصة للاستماع إلى النقاشات المعمقة لقادة وخبراء صناعة الطيران، ومناقشة مستقبل وديناميكيات صناعة الطيران العالمية".

ومن جانبه قال حمدي عثمان رئيس شركة "سولتيير اي جي تي: "تصبح صناعة الطيران حول العالم جزءاً من تفاصيل حياتنا اليومية شيئاً فشيئاً، ولذلك فإن منتدى قادة المطارات العالمية يلعب دوراً مهماً في تشكيل مستقبل صناعة الطيران في الشرق الأوسط، التي تعد القلب النابض للاقتصاد الجديد، من خلال حشد صفوة خبراء وقادة صناعة الطيران حول العالم تحت سقف واحد، للتباحث في مستقبل الصناعة ".

إنجاز ضخم

ويقول مايكل هيريرو مدير منطقة الخليج في الاتحاد الدولي للنقل الجوي: " أحتفل الطيران التجاري بنقل أول راكب قبل مئة عام، فيما وصل عدد المسافرين على مستوى العالم عام 2013 إلى حوالي 3.3 مليارات راكب.

وهذا الإنجاز الضخم لم يكن ليتحقق لولا الشراكات القوية بين مختلف الأطراف المعنية في الصناعة، والرؤية الثاقبة للحكومات التي أدركت الفوائد العديدة التي يحققها الطيران، ليس فقط لشركات الطيران أو المطارات، وإنما أيضا للاقتصادات.

ورغم أن الطيران هو الصناعة الأكثر إثارة في العالم، فإنه الأكثر عرضة للتقلبات أيضا، ومن ثم فإن منتدى قادة المطارات يشكل فرصة رائعة لمناقشة التحديات الحالية والمستقبلية والحلول والمقترحات الإبداعية للوصول إلى تحقيق رؤية (أمن وسلامة استدامة الطيران)".

ويضيف مايكل:"المنتدى صمم ليكون المنصة الأمثل لتبادل المعلومات والمعارف في صناعة الطيران، وتلعب الخبرات الطويلة وتحليلات السوق المعمقة دوراً مهماً في تشكيل جدول أعمال المنتدى واختيار الخبراء المشاركين فيه ".

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن جدول أعمال المنتدى وأسماء المتحدثين فيه في وقت قريب، بعد الحصول على موافقة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم.

وقالت شركة "ريد اكزبشنز الشرق الأوسط"، التي تعمل مع شركة "ند الشبا للعلاقات العامة وتنظيم المعارض" لإنتاج منتدى قادة المطارات العالمية 2014، إن تجاوب أطراف الصناعة مع إقامة المنتدي كبير جداً. ويضم منتدى قادة المطارات عدداً كبيراً من المتحدثين من مجلس المطارات العالمي، والاتحاد الدولي للنقل الجوي، والاتحاد الدولي للشحن الجوي.

 

تعريف

 

قدم أعضاء اللجنة الاستشارية سلسلة من الاقتراحات والأفكار المهمة لتوسيع رقعة التعريف بالمنتدي، وجعله اكثر تلبية لاحتياجات مختلف أطراف الصناعة، أخذاً في الاعتبار الاستثمارات الضخمة التي ستضخ في مشاريع البنية التحتية للطيران للتحضير لاستضافة معرض إكسبو 2020 في دبي.

ويقدر الخبراء حجم الاستثمارات المطلوبة لمشاريع البنية التحتية للطيران للتحضير لاستضافة المعرض- الذي من المتوقع أن يجذب نحو 25 مليون زائر، والذي يعد ثالث اكبر حدث عالمي بعد كاس العالم ودورة الألعاب الأولمبية - بنحو 39 مليار درهم.

وقد سلط أعضاء اللجنة الأضواء أيضاً على سبل الفوز بدعم مختلف أطراف صناعة الطيران، باعتباره حدثاً لا يمكن التخلف عن حضوره، لما فيه من تحليلات معمقة ورؤى مفصلة حول مشاريع الطيران المرتبطة بمعرض إكسبو

طباعة Email
تعليقات

تعليقات