الطيران أحد ركائز العلاقات الإماراتية الأميركية

أكدت بيانات صادرة عن مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي أن الشراكات في قطاع الطيران التجاري تعد إحدى الركائز الأساسية للعلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات والولايات المتحدة الأميركية التي قدرت بنحو 29.6 مليار دولار في العام الماضي 2013. وشكلت المنتجات المرتبطة بقطاع النقل الجوي بما في ذلك طائرات "بوينغ" ومحركات "جنرال إلكتريك" أكبر مجموعة فرعية من صادرات الولايات المتحدة إلى الإمارات في العام 2013، حيث وصلت قيمتها إلى 9.4 مليارات دولار، واستحوذت على ما نسبته 38% من إجمالي صادرات الولايات المتحدة إلى الإمارات خلال العام الماضي.

وفي أبريل المقبل، سيقود مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي بالشراكة مع جمعية صناعات الطيران والفضاء وفدا من كبار المسؤولين التنفيذيين الذين يمثلون شركات الطيران المدني والدفاع في القمة العالمية لصناعة الطيران 2014. ويعتزم الوفد تعزيز حضور الشركات الأميركية الصغيرة والمتوسطة وشركات سلسلة التوريد في مؤتمر القمة. وسيقوم المجلس أيضاً باستضافة حفل استقبال للتعارف وإقامة ندوة تحت عنوان "كيفية القيام بأعمال تجارية في الإمارات" للشركات الأميركية المشاركة في القمة وفي دولة الإمارات للمرة الأولى.

استثمارات واتفاقيات

وقال داني سيبرايت، رئيس مجلس الأعمال الأميركي - الإماراتي: الطيران التجاري أحد الركائز الأساسية للعلاقات التجارية القائمة بين الولايات المتحدة والإمارات. وبرز ذلك في الآونة الأخيرة من خلال العدد المتزايد من الاستثمارات واتفاقيات الشراكة التي شملت الاتحاد للطيران وطيران الإمارات، وتسجيل طلبيات قياسية لشراء طائرات "بوينغ" ومحركات "جنرال إلكتريك" خلال العام الماضي 2013، وعلى نحو يفوق أي فترة أخرى. وعلاوة على ذلك، نجد خططاً طموحة لزيادة عدد الوجهات التي تخدمها شركات الطيران الإماراتية في الولايات المتحدة".

تدريب وأبحاث

وعلى صعيد التدريب والأبحاث، أشار المجلس إلى أهمية علاقات الشراكة الجديدة بين شركة "بوينغ" مع الاتحاد للطيران و"هانيويل يو أو بي" ومعهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا. ويرى المجلس أن إطلاق اتحاد بحوث الطاقة الحيوية المستدامة من شأنه أن يوفر ملتقى مهماً للمهندسين الأميركيين والإماراتيين والعالميين لإجراء البحوث المتعلقة بالجدوى الشاملة لتكنولوجيا الوقود الحيوي.

 

قمة

تنعقد القمة العالمية لصناعة الطيران خلال الفترة من 7 إلى 8 أبريل 2014 في فندق سانت ريجيس في جزيرة السعديات بأبوظبي. وستركز على التحديات التي تواجه نمو حركة التصنيع في صناعات الطيران والطيران التجاري والدفاع والفضاء.

وسيقوم قادة الشركات في الأسواق القائمة والناشئة بتبادل الخبرات لدعم التصنيع، والارتقاء بمستويات سلسلة التوريد، وخلق فرص العمل ذات القيمة المضافة للأفراد الذين يتمتعون بالمهارات العالية. وقد جذبت القمة الأولى في 2012 أكثر من 900 من كبار المسؤولين التنفيذيين من أكثر من 52 دولة، وستستقطب القمة الثانية في 2014 أيضاً ممثلين من الأسواق الناشئة مثل روسيا والهند والصين وأوروبا الشرقية وأميركا الجنوبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات