أبرمت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" مذكرة تفاهم مع غرفة التجارة الأميركية، بهدف ترويج الاستثمار والتجارة والتعاون الفني والاقتصادي بين الجانبين، وتعزيز الصادرات، وتبادل زيارات الوفود الاستثمارية بين الولايات المتحدة الأميركية والشارقة. جرت مراسم التوقيع في في مقر "شروق" بين مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ"شروق" وديفيد تشافيرن، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات في الغرفة الأميركية، بحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.
وتنص الاتفاقية على قيام" شروق" وغرفة التجارة بالعمل على تشجيع وترويج وتسهيل الاستثمار وتطوير التعاون بين أوساط التجارة والأعمال بين الجانبين، وإقامة شبكات أعمال لتسهيل تداول فرص الأعمال المتاحة في البلدين وتنسيق عمل هذه الشبكات وتوسعتها.
أنشطة مشتركة
كما تهدف إلى تشجيع تبادل الإحصائيات المتعلّقة بالبيانات الاقتصادية والتجارية لتسهيل الاستثمار، وتفعيل المشاريع والأنشطة البحثية المشتركة. كما تقضي الاتفاقية بمشاركة كل طرف في المؤتمرات والمعارض التجارية التي ينظمها الطرف الآخر، وبالعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه نمو الاستثمار والتجارة، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتدريب، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة.
علاقات مثمرة
وقال مروان بن جاسم السركال: ترتبط الإمارات والولايات المتحدة بعلاقات مثمرة وقائمة منذ أمد بعيد، كما أن تواصل حركة التبادل الاقتصادي، والثقافي، والفني تُسهم في تعزيز الروابط بين البلدين. وفي هذا الإطار تلعب الشارقة دوراً رئيسياً في تطوير هذه العلاقات، بفضل ما تقدمه من تسهيلات تجارية وفرص استثمارية، وأيضاً بسبب الحضور البارز لعدد كبير من الهيئات، والمنظمات، والشركات الأميركية في الشارقة منذ عدة أعوام.
وتمتلك الإمارة في جعبتها الكثير لتقدمه للشركات الأميركية الساعية إلى إيجاد موطئ قدم لها في الشرق الأوسط، ويتمثل هدفنا من هذه الاتفاقية في تعزيز الوعي حول ما تزخر به الشارقة من مقومات متميزة وفرص استثمارية وافرة ومزايا فريدة تقدمها لأوساط الأعمال الأميركية".
موقع وإمكانات
وأكد المدير التنفيذي لـ"شروق" مكانة الشارقة كمقر مثالي للأعمال والاستثمار في الشرق الأوسط بفضل موقعها الإستراتيجي وكونها الإمارة الوحيدة التي تمتلك منافذ مطلة بشكل مباشر على الخليج العربي والمحيط الهندي، واحتوائها على بنى تحتية متميزة، وإمكانات لوجستية متقدمة، وبنية تشريعية وقانونية مشجعة ومرنة وجاذبة للاستثمار، علاوة على ما تمتلكه من مقومات في قطاع الثقافة والتعليم والفنون. وشدد بأن هذه الاتفاقية تأتي انطلاقاً من حرص "شروق" على فتح قنوات التواصل المتبادلة مع الجهات الاستثمارية الفاعلة، بهدف دفع عجلة التعاون في مختلف المجالات، بما يضمن توسيع العمل المشترك مستقبلاً".
من جانبه قال ديفيد تشافيرن، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس العمليات في الغرفة الأميركية: "ندشن مرحلة جديدة في العلاقات بين غرفة التجارة الأميركية و"شروق"، بما يؤكد التزامنا بتعزيز التعاون الاقتصادي مع إمارة الشارقة، وبتحقيق رؤيتنا المشتركة في الارتقاء بالعلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والإمارات إلى آفاق جديدة. ونحن في الغرفة الأميركية حريصون على توسيع العلاقات الاقتصادية بين بلدينا. ونعتقد بأن هذه الاتفاقية الجديدة مع "شروق" ستساعد في توطيد أواصر العلاقات التجارية وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة لكافة الأعمال في كلا البلدين".
تجارة
وأكدت بيانات وإحصائيات صدرت عن الحكومة الأميركية مؤخراً أن الإمارات تُعد أحد الشركاء التجاريين الأسرع نمواً للولايات المتحدة حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية الإجمالية بين البلدين من نحو 4.5 مليارات دولار في عام 2002 إلى 24.8 مليار دولار في عام 2012 .
جولة
يأتي إبرام مذكرة التفاهم في أعقاب الجولة الترويجية في الولايات المتحدة التي نظمتها "شروق" من 30 سبتمبر وحتى 4 أكتوبر 2013، تحت شعار "الشارقة.. آفاق واسعة وفرص واعدة". وشارك في الجولة التي ترأسها الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، أكثر من 20 جهة من القطاعين العام والخاص في الإمارة، بهدف الترويج للمقومات الاستثمارية والاقتصادية والثقافية لإمارة الشارقة.
