أكد الدكتور بدرالدين العلماء، الرئيس التنفيذي لشركة ستراتا لتصنيع هياكل الطائرات، ان حجم العقود الموقعة خلال العام 2013 بلغ قرابة 7.5 مليارات دولار

(27.54 مليار درهم)، وأن الشركة رفعت قدراتها الإنتاجية في العام 2013 إلى 62.7%، وبلغ عدد الشحنات المصدرة 301 شحنة، مما يزيد حجم استثماراتها إلى 320 مليون دولار (1.17 مليار درهم)، فيما تضاعف حجم الإيرادات بنسبة 100% إلى 220 مليون درهم، ونجاح برنامج التدريب والتوطين بنسبة 40%، مما يشجع الشركات والمؤسسات المحلية لدخول سلسلة توريد قطاع صناعة الطيران.

طموحات وإنجازات

وقال إن العام 2013 مثل مرحلة تاريخية في مسيرة الشركة، حيث استطاعت تحقيق العديد من الانجازات التي تدلل أنها تسير وبثبات نحو تحقيق هدفها المتمثل في أن تكون واحدة من أكبر ثلاث شركات في مجال صناعة هياكل الطائرات من المواد المركبة على المستوى العالمي، خلال العشر سنوات القادمة.

وأضاف لقد استطاع جميع العاملين في الشركة، العمل بروح الفريق الواحد ليسجل العام 2013 محطات مهمة في مسيرة الشركة، حيث ارتفع عدد الشحنات التي صدرتها الشركة بنسبة 62.7% مع نهاية العام 2013، وبلغ عددها 301 شحنة مقارنة مع 185 شحنة خلال الفترة المقابلة من 2012، ويرجع هذا إلى تزايد حجم الاستثمارات إلى 320 مليون دولار بالمقارنة مع 250 مليون دولار في العام المنصرم، وذلك بزيادة بلغت نسبتها 28%. بالإضافة إلى ارتفاع حجم الإيرادات بنسبة 100%، حيث بلغت إيرادات ستراتا لهذا العام ما يربو على 220 مليون درهم، بالمقارنة مع إيرادات بلغت 110 ملايين درهم في العام الماضي.

وأوضح أننا نركز على تحسين مستوى الجودة، وتشجيع المزيد من الشركات المحلية على دخول سلسلة توريد قطاع صناعة الطيران، ونجاح برامج التوطين والتدريب في تحقيق نسبة توطين وصلت إلى 40%، وتوسيع نطاق الشراكات مع الشركات العالمية، وبلوغ حجم التزامات العقود الموقعة إلى 7.5 مليارات دولار.

عوامل التطور

وقال إن الفضل في قدرة ستراتا على تحقيق هذه الانجازات يعود إلى مجموعة من العوامل التي تتميز بها الشركة ومنها، التنوع الثقافي والمهاري الذي تتميز به كوادرنا العاملة، حيث تضم ستراتا أكثر من 30 جنسية مختلفة، والالتزام العالي والمهنية عالمية المستوى، التي وصلت إليها كوادرنا الوطنية نتيجة لبرامج التدريب والتأهيل المتقدمة، والعمل مع الشركات العالمية وفق مبدأ الشراكة طويلة الأمد، والانسجام التام بين أهداف الشركة ورؤية أبوظبي الاقتصادية والتي تهدف إلى تنويع اقتصاد الإمارة بعيداً عن النفط والغاز، وبناء مركز عالمي لصناعة الطيران في مدينة العين، تدعمها في ذلك الشركة الأم، شركة مبادلة للتنمية، والتي لم تتوانَ عن توفير كافة متطلبات النجاح لشركة ستراتا.

آفاق جديدة

وأكد انه مع البدء في إنتاج أجزاء جديدة من هياكل الطائرات، لكل من بوينغ وايرباص في العام الجديد، تبدو الفرصة المتاحة لستراتا، إن كان على مستوى الشركة، أو على مستوى الأفراد من الموظفين، كبيرة للغاية. فعلى مستوى الشركة، ومع البدء بتنفيذ مشروع التوسعة الجديد، ستنطلق الشركة إلى آفاق جديدة من حيث إدخال الأتمتة والمضي في بناء قاعدة معرفية واسعة في مجال صناعة الطيران، مما سيزيد من ثقة الشركاء العالميين في ستراتا، لتنتقل الشركة من مرحلة نقل التكنولوجيا إلى مرحلة الابتكار والتصميم الهندسي، بحيث تضيف ستراتا إلى قطاع صناعة الطيران العالمي تقنيات مبتكرة وبفخر في دولة الإمارات.

وتابع قائلاً: أما على المستوى الفردي، فإن نمو المؤسسة لا ينفصل مطلقاً عن نمو أفرادها. وبالتالي، فإن العمل في شركة تسعى إلى العالمية يمكن كل موظف فيها من الوصول بإمكاناته الشخصية إلى المستوى العالمي أيضاً. وبذلك ستحظى الكوادر الوطنية بالتقدير الذي تستحقه ليس فقط على المستوى المحلي، بل على مستوى العالم. كما أن الموارد البشرية المقيمة التي تسهم في مسيرة ستراتا، ستكون قد أثرت سجلها الوظيفي بتجربة فريدة من خلال التقاء أرقى المعايير العالمية بالمعرفة المحلية الخاصة بدولة الإمارات مما ينتج عنه ابتكار عالمي مطبوع بطابع الإمارات الخاص.

أوضح أن العام 2014 مليء بالفرص على المستوى الفردي وعلى مستوى شركة ستراتا على حد سواء، والكل مدعو إلى بذل قصارى جهده لمواصلة تحقيق الانجازات والصعود إلى مستويات جديدة من الصناعة.