أكد هلال سعيد المري، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: أن قرار إعفاء مواطني 13 دولة أوروبية من الحصول على تأشيرة الدخول المسبقة لزيارة دولة الإمارات يعزز شعبية دبي بين السياح الأوروبيين، وسيكون له تأثير كبيـر على دبي كوجهة جاذبة للسياح من البلدان التي شملها الإعفاء؛ وفيما يتعلق بسياحة الأعمال، سيسهم إعفاء مواطني جميع دول الاتحاد الأوروبي في تحسين مكانة دبي كنقطة التقاء بين مجتمع الأعمال الأوروبي ونظيره في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا".

 وكانت وزارة الخارجية أعلنت عن إعفاء مواطني 13 دولة أوروبية من الحصول على تأشيرة الدخول المسبقة لزيارة دولة الإمارات. وبالإضافة الى إعفاء مواطني 15 دولة أخرى قبل هذا القرار من الحصول على تأشيرة الدخول، بات الآن بإمكان جميع مواطني الاتحاد الأوروبي ممن يملكون جوازات سفر عادية دخول دولة الإمارات دون تقديم طلب مسبق للحصول على تأشيرة الدخول. ويسري هذا القرار ابتداءً من 22 مارس 2014.

الأسواق العشرون

وأضاف المري: "لطالما كانت البلدان الأوروبية ضمن قائمة أسواقنا العشرين الأكثر تصديراً للسياح إلى دبي، حيث حل أكثر من 2,8 مليون سائح أوروبي ضيوفاً على فنادق المدينة في عام 2013. ولا شك أن رفع قيود الحصول على التأشيرة سيتيح لهؤلاء سهولة أكبر في ترتيبات السفر من مختلف أنحاء القارة الأوروبية..

ولذلك لقي هذا الخبر أصداءً إيجابية واسعة هنا في "بورصة برلين للسياحة"، سواءً لدى شركائنا في قطاع السياحة بدبي أو بين وكالات السفر الأوروبية. وتضم قائمة البلدان الـ13 التي يشملها الإعفاء الجديد كلاً من بولندا، وسلوفينيا، وسلوفاكيا، والتشيك، وليتوانيا، والمجر، ولاتفيا، واستونيا، ومالطا، وقبرص، وكرواتيا، ورومانيا، وبلغاريا.

وتشمل قائمة الأسواق الأكثر تصديراً للسياح إلى دبي خلال عام 2013 على 5 بلدان أوروربية سبق إعفاء مواطنيها من طلب الحصول المسبق على تأشيرات الدخول وهي: المملكة المتحدة (المرتبة 3)، وألمانيا (المرتبة 7)، وفرنسا (المرتبة 14)، وإيطاليا (المرتبة 17) وهولندا (في المرتبة 20).

تعاون وثيق

واختتم المرّي حديثه قائلاً: "فيما نعمل على تحقيق هدفنا باستقطاب 20 مليون زائر بحلول عام 2020، تتعاون «دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي» بشكل وثيق مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص للارتقاء بالمنتجات السياحيّة التي تقدمها دبي. ويشمل ذلك تطوير البنية التحتية، وإنشاء مزيد من الفنادق ووجهات الجذب السياحي..

وبالاضافة الى ذلك إطلاق فعاليات وتجارب سياحية فريدة، فضلاً عن توظيف موقعنا الجغرافي المتميز، وتسهيل سبل الوصول إلى الإمارة بفضل البنية التحتيّة العالمية لقطاع الطيران فيها. وبالتزامن مع توسيع شبكة وجهات شركائنا في قطاع الطيران وافتتاح مطارنا الدولي الثاني، سيسهم الإعفاء الجديد في جعل دبي أكثر ارتباطاً ببقية أنحاء العالم".