أعلن برنامج إنغيدج دبي الذي أطلقه مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي، بالتعاون مع مؤسسة "بزنس إن ذا كوميونيتي" في المملكة المتحدة، عن فتح باب التسجيل في فعالية برنامج "يوم اعط واحصد" الذي سيقام 15 مايو المقبل ويعتبر أبرز برامج دعم تطوع الموظفين عالمياً. وتعتبر فعالية "يوم اعط واحصد" إحدى الفعاليات العالمية الهامة التي تهدف إلى حشد الموظفين وتحفيزهم على العمل التطوعي خلال ساعات العمل في المجتمعات المحتاجة، حيث سيساهم العمل التطوعي في إحداث تأثيرٍ إيجابي على حياة المعنيين والمجتمعات المحلية مثل بيئة الأعمال والمدارس والجامعات ومؤسسات العمل الخيري والإنساني والاجتماعي.
وسيشارك البرنامج للعام الرابع على التوالي في فعالية يوم "اعط واحصد"، حيث سيحتشد موظفو الشركات المشاركة في البرنامج للتطوع لإحداث تأثير إيجابي في حياة الأطراف والجهات المعنية. وقد بدأ التسجيل في مركز أخلاقيات الأعمال لهذا الفعالية منذ الثالث من مارس الحالي.
ويساعد مركز أخلاقيات الأعمال الشركات على إيجاد شركاء أو مبادرات تحقق الأهداف، وتساهم في التواصل مع الشركات والمؤسسات الأخرى في نشاطات مشتركة، بالإضافة إلى إعطاء الشركاء نصائح وإرشاداتٍ وتوصياتٍ حول أفكار وخطواتٍ يمكن تطبيقها، وتنسجم مع الأهداف الاجتماعية والتطوعية الموضوعة لفعاليات هذا اليوم.
وأشار الدكتور بلعيد رتاب، رئيس قطاع الدراسات الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي إلى أن المبادرة تهدف إلى تحفيز الموظفين على التطوع بخبراتهم ووقتهم خلال ساعات العمل لدعم مكونات وفئات مجتمعنا المحلي التي تحتاج إلى دعمٍ وتشجيع، مضيفاً أن الشركات التي تشجع موظفيها على المشاركة في برامج العمل التطوعي سوف تحقق فوائد كثيرة لأن العمل التطوعي يجعل من القوة العاملة أكثر نشاطاً وإنتاجية، وتعزز من سمعة الشركة كناشطة ومؤيدة للعمل الاجتماعي والإنساني.
واعتبر رتّاب أن المبادرة تنسجم مع أهداف غرفة دبي في تشجيع الممارسات المسؤولة في بيئة العمل، ونشر ثقافة المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي في مجتمع الأعمال، معتبراً مشاركة العديد من موظفي الشركات في هذه النشاطات التطوعية هو امر نشجع عليه على الدوام.
ويأتي إطلاق البرنامج في دبي بعد النجاح الذي حققه منذ إطلاقه في 2002 في مدنٍ عالمية رئيسية مثل باريس، فرانكفورت، اسطنبول، وهونغ كونغ، حيث نجح في توسيع نطاق التطوع بين الموظفين، وزيادة مشاركة المتطوعين في تطوير المجتمعات المحلية والمستدامة.
وسبق للبرنامج التعاون مع شركاء مجتمع منهم "إنجيل أبيل" وكلية التقنية العليا للطلاب بدبي، و"إيديوكيشن فور أوول"، وجمعية الإمارات للحياة الفكرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة، و"جوومبوك"، ومؤسسة "جروينغ ليدرز" و"إنجاز، و"إينر جي سوليوشنز"، و"منزل"، و"مواهب"، ومنظمة "أطباء بلا حدود"، و"سمارت لايف"، و"بيور هارت" وسايلابيلتي"، ومركز محمد بن راشد للتواصل الثقافي، غيرها.