بهدف تعزيز الاستثمارات بين الجانبين

«شروق» تنظم مؤتمراً للأعمال بين الشارقة وبريطانيا

تنظم هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، وبالتعاون مع مجموعة الأعمال البريطانية في دبي والإمارات الشمالية، مؤتمراً للأعمال بين الشارقة وبريطانيا، والذي ستجري فعالياته يوم 10 مارس الجاري في إطار استراتيجية الهيئة الرامية إلى ترويج الشارقة كوجهة مركزية رائدة للأعمال والاستثمار في المنطقة.

وستجري فعاليات الملتقى بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، وإدوارد هوبارت، القنصل العام البريطاني، وديفيد بيرنز، نائب رئيس مجموعة الأعمال البريطانية، ومروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ"شروق"، بالإضافة إلى عدد من ممثلي الهيئات الحكومية من الشارقة وبريطانيا، وأعضاء مجوعة الأعمال البريطانية، وممثلين عن أوساط التجارة والأعمال البريطانية في دولة الإمارات.

عروض

وسيتضمن المؤتمر سلسلة من العروض التقديمية التي يركز كل منها على أحد القطاعات الاستثمارية الرئيسية الأربعة في الشارقة، والتي سيتم التطرق إليها بإيجاز خلال العرض التقديمي الافتتاحي الذي ستقدمه "شروق".

وتشمل القطاعات الاستثمارية الأربعة كلاً من السياحة، وتمثلها في المؤتمر هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، والخدمات اللوجستية وتمثلها هيئة المنطقة الحرة بالحمرية، وقطاع الطاقة المتجددة والبيئة ويمثله شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، وقطاع الرعاية الصحية، ويمثله مدينة الشارقة للرعاية الصحية.

وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق": "يسعدنا تنظيم هذا المؤتمر للأعمال بين الشارقة وبريطانيا، حيث نسعى من خلاله إلى تنمية وتطوير العلاقات الاستثمارية بين الجانبين، إلى جانب إطلاع رجل الأعمال البريطانيين على مجالات الاستثمار الجديدة في إمارة الشارقة، والفرص التي تشهد نمواً سريعاً فيها".

فرص

وأضاف: "رغم أن العلاقات المتميزة بين أوساط التجارة والأعمال بين البلدين ليست حديثة، بل تعود إلى عدة قرون مضت، ولكن ما يزال هناك الكثير من فرص الأعمال والاستثمار التي تنتظر الاستفادة منها من قبل المستثمرين بما يخدم المصالح المشتركة. ونتطلع إلى استكشاف هذه العلاقات مع نظرائنا في مجتمع الأعمال البريطاني".

علاقات

وتتمتع إمارة الشارقة والمملكة المتحدة بعلاقات طويلة الأمد، وعلى الصعيد الاقتصادي، بلغ حجم التبادل التجاري بين الشارقة والمملكة المتحدة في العام 2012 نحو 1.1 مليار درهم. ورغم الانخفاض الطفيف الذي شهدته حركة التبادل التجاري بين الشارقة والمملكة المتحدة في العام 2010، إلا أنها راوحت عند مستوى 1.2 مليار درهم.

كما ارتفعت قيمة واردات الشارقة من المملكة المتحدة بمعدل نمو سنوي مركب بلغت نسبته 15%. وتستحوذ محركات الطائرات النفاثة وقطع غيار الطائرات على الجزء الأكبر من قيمة الواردات، فيما يهيمن الحديد الصلب ومنتجاته على الجزء الأكبر من المنتجات المصدرة من الشارقة إلى المملكة المتحدة.

يشار إلى أن "شروق" تأسست عام 2009 بهدف تحقيق إنجازات اجتماعية وثقافية وبيئية وتنمية اقتصادية على أساس الهوية العربية والإسلامية لإمارة الشارقة. وتسعى الهيئة إلى تشجيع الاستثمار عن طريق تبني أفضل المعايير الدولية في تقديم الخدمات النوعية التي تساعد في جذب المستثمرين، سواءً من المنطقة أو من كافة أنحاء العالم.

وتتركز مهام "شروق" في توفير التسهيلات الضرورية والحوافز وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة الاستثمار في الإمارة، وكذلك تقييم مشروعات البنية التحتية ذات الصلة بالسياحة ووضع الخطط اللازمة لاستكمال تلك المشروعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات