فتتحه راشد بن فهد تحت شعار" الاستعدادات الإقليمية لمنع التسربات النفطية"

«البحار العربية» يستهدف بيئة نظيفة للأجيال القادمة

راشد بن فهد خلال جولة في المعرض عقب الافتتاح من المصدر

افتتح معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، أمس، الدورة الثامنة من مؤتمر ومعرض البحار العربية الذي يقام تحت رعاية كريمة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي. ويحمل هذا العام شعار "الاستعدادات الإقليمية لمنع التسربات النفطية"..

ويستمر حتى الغد في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويعتبر مؤتمر ومعرض البحار العربية في دورته الثامنة أكبر حدث معني بإدارة التسرب النفطي في المنطقة. فعلى مدى السنوات الماضية، نجح المؤتمر في جذب أهم الخبراء والاختصاصيين في صناعة النفط والغاز إلى دبي لتبادل الخبرات بين بعضهم البعض، والتعبير عن أفكارهم، والمساهمة في إيجاد الحلول التي من شأنها أن تكون المدخل الرئيس لضمان الطاقة المستدامة والبيئة النظيفة للأجيال القادمة.


ويصل عدد المشاركين هذا العام نحو 4000 شخص، مع وجود أكثر من 100 شركة عارضة من 23 دولة. ويشهد المعرض العام زيادة في حجمه بنسبة تصل إلى 20 % عن دورته السابقة. وسجلت شركة الأحواض الجافة العالمية أكبر مشاركة محلية في المعرض. مع حضور قوي لشركة أرامكو، قطر للبترول، شركة نفط الكويت، بابكو، عمليات الخفجي المشتركة، شفرون السعودية، شركة تنمية نفط عمان، إضافة إلى الجناح النرويجي.

التعامل مع التسربات
وعبر عمر الواسم رئيس مؤتمر البحار العربية ورئيس مجلس إدارة المنظمة الإقليمية للمحافظة على نظافة البحار (ريكسو)، عن امتنانه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لرعايته هذا الحدث منذ انطلاقته. وأوضح أن أغلب الحوادث الماضية، سواء تلك التي وقعت على البر أو في البحر، تسببت بتسربات نفطية كانت أضرارها كارثية على البيئة.

وقال: يجب علينا أن ندرك أن بغض النظر عن سرعة الاستجابة للتسرب، يبقى ذلك مجرد نجاح جزئي من حيث التقليل من الأضرار البيئية وليس تفاديها. وخلال الأيام الثلاثة لهذا المؤتمر يعرض متحدثون دوليون وإقليميون وجهات نظرهم بشأن التصدي لتسرب النفط، التعامل مع إنتاج النفط في البحر وعلى البر، وطرق التشغيل الآمن لناقلات النفط في البحر والمرافئ، وإجراءات الاستجابة بحال التسرب النفطي، وسلامة العاملين وتطبيق القوانين والتقنيات الجديدة.


وأضاف: هذا العام، تواصلنا مع الجمعيات التعاونية والمنظمات التطوعية غير الربحية - مثل جمعية دبي لصيادي السمك، وأيضاً مع طلاب الجامعات، للتعريف بأنشطة "ريكسو"، بهدف توجيه رسالة قوية إلى مجتمعاتنا المحلية، مفادها أننا في شركات النفط نهتم بأمر البيئة البحرية، ونعمل معكم لحمايتها.

فرصة
وقال: يوفر مؤتمر ومعرض البحار العربية 2014 فرصة فريدة لتبادل الخبرات وصنع علاقات عمل جديدة، وجمع الشركات النفطية الخليجية معاً في مكان واحد. أعتقد أننا جميعاً ملتزمون بحماية البيئة، ومنع وقوع الحوادث من خلال أفضل الممارسات العملية. تشارك كل شركة عضوة في "ريكسو" في تحمل مسؤولية الالتزام طويل الأجل بمفهوم "الخليج النظيف". و"ريكسو" تعترف بهذا التعهد، وتعمل على تنسيق الجهود من أجل تحقيق هذا التحدي".

بحوث ومحاضرات
ويشمل المؤتمر هذا العام بحوثاً ومحاضرات يقوم بتقديمها نخبة من الخبراء في مجال النفط والغاز والبيئة للتطرق إلى كافة المواضيع الملحة التي تتعلق بهذه الصناعة.

كما تشمل أجندة المؤتمر لهذا العام مواضيع متعددة، منها: منع التسربات النفطية، الخطط البديلة والتأهب لحالات الطوارئ، تبادل المعارف والخبرات والدروس المكتسبة من الحوادث البرية والبحرية السابقة، تدابير منع التسربات النفطية من الناقلات والمنصات والاستجابة لها، تدابير منع التسربات النفطية أثناء التنقيب عن النفط وإنتاجه، والاستجابة لها، إدارة نفايات التسرب النفطي والتصريف الزيتي، تدابير ترميم وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، الحياة البرية والشواطئ، إدارة المخاطر والأزمات البرية والبحرية والابتكارات المطبقة عند الاستجابة للتسربات النفطية والتعافي منها.

جوائز


وعلى هامش المؤتمر والمعرض، سيقام حفل لتوزيع جوائز تقديرية لداعمي البيئة، وذلك خلال حفل عشاء سيقام اليوم باستضافة كبار الشخصيات والقادة البارزين في قطاع النفط. وتعتبر هذه الجوائز تقديراً لجهود العاملين على محافظة البيئة، سواء كانوا أفراداً أو منظمات. يعتبر الحفل فرصة لتقدير جهود الشركات التي ساهمت في سلامة وحماية وتحسين البيئة.
اهتمام


قال أنس المدني نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة اندكس القابضة المنظمة للمعرض: يحظى مؤتمر ومعرض البحار العربية لهذا العام، باهتمام كبير من قبل جميع الهيئات والشركات المختصة في مجال الطاقة والبيئة وذلك لأهمية هذا الحدث الذي بات منصة مثالية للشركات لعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال المحافظة على نظافة البحار والبيئة من الانسكابات النفطية".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات