4.4 مليارات دولار سوق الخوادم والشبكات الخليجية 2016

أظهرت دراسة مسحية تزايد تفضيل الشركات العاملة في منطقة الخليج للعمل مع مزودين محليين لحلول البيانات في وقت تشهد فيه سوق البنية التحتية التقنية سريعة النمو تحسناً في العائدات المتحققة على الاستثمار.

وأكّد 97 بالمئة من المستطلعة آراؤهم في نسخة العام 2014 من دراسة "صون بيانات الشركات"، التي أجرتها "كوندو بروتيغو" وشملت شركات في السعودية والإمارات وقطر، أنهم سيعملون في المستقبل مع مزودين محليين لحلول البيانات.

وقالت الشركة المتخصصة في تقديم الاستشارات وحلول البيانات، والتي تتخذ من دبي مقراً، على لسان رئيسها التنفيذي أندرو كالثورب، إن العملاء في منطقة الخليج يواجهون عدداً متزايداً من المشاكل المتعلقة بالبيانات، بينها تخزين البيانات وأمنها وحمايتها، وبيئات التخزين الافتراضية.

وأشار كالثورب إلى أن الشركات بدأت تُبدي اهتماماً أكبر بمزودي حلول البيانات المحليين ممن يعرفون الاحتياجات الخاصة بالسوق المحلية والقادرين على وضع حلول مصممة وفق تلك الاحتياجات، في سبيل حلّ تلك المشاكل وزيادة العائدات على الاستثمار.

البنى التحتية

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه البنى التحتية لتقنية المعلومات في الشرق الأوسط نمواً سريعاً، وسط توقعات لشركة "غارتنر" للأبحاث التقنية بأن تنمو سوق الخوادم وأجهزة التخزين والشبكات بالمنطقة من 3.8 مليارات دولار في العام 2012 إلى 4.1 مليارات في 2014 وصولاً إلى 4.4 مليارات في 2016.

ومن المتوقع أن يصل حجم سوق تخزين بيانات الشركات في العالم إلى 42.5 مليار دولار بحلول العام 2017، مدفوعاً بالنمو الهائل للمحتوى الرقمي وزيادة الاهتمام بحماية البيانات وأرشفتها، بحسب دراسة صدرت حديثاً عن شركة "آي دي سي" لأبحاث تقنية المعلومات.

وكشفت الدراسة عن أن منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا الوسطى ستكون بحلول العام 2015 ثاني أسواق العالم في حجم حلول تخزين البيانات للشركات بعد سوق الولايات المتحدة، ما يشير إلى نمو الإقبال على تلك الحلول بالمنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات