القطاع العقاري يتحفز لطفرة جديدة

صحف غربية: دبي ورشة بناء تعكس قوة الطموح

أكدت 3 تقارير صحفية أمس أن دبي ماضية في طريق النمو بلا توقف مشيرة إلى أن المدينة تحولت إلى ورشة بناء ضخمة تصنع المعجزات وتعكس قوة الطموح بتصميم عال غير وجه الجغرافيا والتاريخ على مستوى العالم حيث أصبحت الإمارة ورغم صغر حجمها مقصداً لملايين السياح من مختلف أنحاء العالم.

وقالت صحيفة التايمز البريطانية: الطاقة والطموح يخلقان من الإمارة وجهة ترفيهية فخمة. فيما أشارت ديلي ميل إلى أن البنايات العملاقة مثل برج خليفة وغيره من الناطحات تحول الإمارة إلى مشهد فني خلاب.

ومن جانبها ركزت اندبندنت على الجانب التسويقي والترفيهي في الإمارة وقالت إن دبي مول ومراكز التسوق الأخرى تبهر العالم والزوار الذين يأتون من أكثر البلدان تقدماً. وأشارت إلى أن القطاع العقاري ينتعش بشكل سريع وتحفز لطفرة قوية.

وجهة خارقة

وأفردت صحيفة التايمز تقريرا خاصا عن دبي قالت فيه، إن دبي انطلقت في زمن قياسي لا يتعدى العشر سنوات، من مجرد مدينة صغيرة، إلى وجهة خارقة، كل ما فيها فائق في نوعه وحجمه. مضيفة أنها وجهة عصرية، غربية الطابع بنكهة المجتمع التقليدي.

وأشادت الصحيفة اللندنية بما يمكن للعزيمة أن تخترعه من معجزات قائلة، إن دبي هي أكبر برهان على قدرة المرء من خلال الطاقة والطموح، على خلق وجهة ترفيهية فخمة يمكنها مضاهاة بعض من أعظم إنجازات التاريخ.

ومضت قائلة، إن المدينة مكان رائع يمكن للعائلات فيها الاستمتاع بعطلاتهم، ناهيك عن الباحثين عن شمس موسمية مشرقة. وأضافت إن الحرارة والسكينة، ومياه البحر الدافئة، ورمال الشاطئ الجميلة، تجعل من مزايا دبي الأخرى أمرا محبذا. فقد قامت بعض من أفضل السلسلات الفندقية باستثمارات ضخمة، صنعت منتجعات على درجة عالية من الجاذبية.

مشهد فني

وأوضح تقرير لصحيفة ديلي ميل أن دبي خطفت أنظار العالم. فهي تحتضن أعلى ناطحة سحاب في العالم وهو برج خليفة، وأكبر مركز للتسوق وهو مول دبي، وأكبر منتجع داخلي للتزلج في مول الإمارات، وأوسع مرسى من صنع الإنسان.

وأضافت الصحيفة اللندنية، غير أن لدبي وجهاً آخر، فوراء أبراجها البراقة يجد الإنسان في منطقة القوز مشهدا فنيا مزدهرا. والمنطقة الصناعية التي تحيط بها المصانع ومعرض السيارات لا تبدو ذاتها من الخارج. فهي تضم مؤسسات خلاقة من صالات عرض إلى متحف واستوديو أزياء.

وقالت الصحيفة إن النسخة الثامنة من آرت دبي على الأبواب حيث ستقام بين 19-22 مارس، وستعرض تشكيلة جديدة من الفن تدعى آرت دبي مودرن.

ومن جهتها قارنت أسماء الشببي مديرة لوري شبيبي بين دبي ولوس أنجلوس قائلة، أن دبي تتمتع بالروح، لكن لابد من استكشافها. وأضافت إن برج خليفة هو بمثابة منصة عملاقة في السماء، حيث تمتد الإمارة وصحراؤها تحته بصورة من المستقبل. والحقيقة ينبغي أن ينظر إلى دبي على أنها قطعة من الفن المركب.

عودة قوية

وأكدت صحيفة الاندبندنت على القدرة الفائقة التي استطاعت بها الإمارة التأقلم مع الواقع الاقتصادي الجديد في العالم. وأوضحت: الأزمة المالية العالمية أضحت شيئا من الماضي بالنسبة لدبي فقد استعادت المدينة تألقها من جديد، وحيثما تلفت المرء سيرى بأم عينه مشاريع عمرانية تنبثق مجددا.

في وقت عادت فيه عجلة العمل في مشاريع مؤجلة، وراحت فنادق جديدة تظهر بصورة متواترة كان آخرها وليس أخيرها والدورف استوريا في النخلة. وأبرزت الصحيفة الجو الاحتفائي الذي يغمر مطار دبي الدولي، الممتاز بنظافته وتألقه.

وفي الجانب الآخر من المدينة يوجد شاطئ دبي برماله النظيفة التي تكاد تخلو من الحصى، في حين تجعل مياه بحرها الزرقاء الصافية المرء يتساءل فيما إذا كانت دبي غربلت البحر لنفسها. وعلى الشاطئ يقع برج العرب رابع أعلى فندق في العالم. وهذا الفندق الذي يمتاز بتصميمه العصري، ينبض بوميض من الفن العربي.

وأكد التقرير أن شعار دبي الآن ينبغي أن يكون مركز تسوق. فمول دبي هو الأكبر في العالم، ويضم أكثر من 1000 محل تجاري، و22 شاشة سينما، وحلبة تزلج بحجم حلبة اولمبية، ومربى للأحياء البحرية يضم أكثر من 33 ألف كائن بحري.

 

 

نسق مبهر

 

قالت التايمز إن نسقا مبهرا من المباني يجعل أفق دبي جذابا آناء الليل مضاهيا خط أفق نيويورك. فيما يمكن لعشاق الهندسة المعمارية الحديثة القيام بجولة في المدينة بواسطة الحافلات. مشيرة إلى أن دبي هي بمثابة ورشة بناء.

ولا بد للمرء من الخروج من فندقه ليرى ذلك بأم عينه، فمن أبرز وأكثر خصائصها إدهاشا وجاذبية، جودة المناخ العمراني. وقارنت الصحيفة بين دبي وجزر الكناري قائلة، إن الأخيرة تمتلك الكثير ليميزها كوجهة سياحية، غير أن دبي تمتلك سلسلة أوسع بكثير.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات