12% نمو السوق في أبوظبي وتنافس محموم على المراكز الجديدة

السلع المقلدة تقلق تجار الإلكترونيات

صورة

عبر عدد من كبار الموردين وتجار التجزئة في أبوظبي عن قلقهم من تنامي ظاهرة السلع الإلكترونية المقلدة وتأثيرها على السوق.

وينمو سوق الإلكترونيات في أبوظبي بمتوسط 12% سنوياً الأمر الذي دفع كبار تجار التجزئة للتنافس على افتتاح مراكز جديدة لهم داخل المدينة وضواحيها، كما يحرصون على المشاركة بقوة في معارض الإلكترونيات التي تنظمها الإمارة بعروض حصرية وخصومات تتراوح بين 20% و30%.

وينتعش سوق الإلكترونيات بسبب النمو السكاني المتزايد بين المواطنين والوافدين إضافة إلى التوسع في إنشاء المراكز التجارية الكبرى، ونجاحها في اجتذاب أشهر العلامات التجارية إلى الإمارة وتزايد القوة الشرائية للسكان نتيجة رواتبهم المرتفعة، وتوفير الحكومة بيئة مثلى وجذابة للاستثمار، واستمرارها في إنشاء تجمعات سكانية جديدة تضاعف من الإقبال على شراء الأجهزة الإلكترونية.

كما أن استقرار الإيجارات السكنية والتجارية في حدود مقبولة ومعقولة شجع الشركات العالمية الكبرى وكبار الموزعين وتجار التجزئة في الدولة على افتتاح مقرات ومراكز لهم في أبوظبي.

 ووفقاً لعدد من التجار استطلعت البيان آراءهم فإن السوق يحتاج إلى زيادة دور الحكومة الرقابي عليه بما يؤدي إلى محاربة ظاهرة السلع الإلكترونية غير الأصلية، إضافة إلى إشاعة المهرجانات بحيث يتم تنظيمها دوريا وليس سنويا، ودفع الشركات والتجار إلى طرح خصومات حقيقية تقلل من أرباحهم الكبيرة بما يؤدي إلى تنشيط السوق أكثر، إضافة إلى الوعي المتزايد للمستهلكين بالسوق ومتطلباته.

وتختلف طبيعة سوق الإلكترونيات في أبوظبي عن أسواق الإلكترونيات الأخرى في الدولة وخاصة سوق دبي، حيث إنه سوق استهلاكي وليس تصديريا بالدرجة الأولى ويعتمد بشكل رئيسي على نمو السكان في أبوظبي وتزايد قوتهم الشرائية بشكل خاص.

نمو حقيقي

ويؤكد عبد الجبار الصايغ الرئيس التنفيذي لمجموعة الصايغ أن النمو في السوق على مستوى الدولة بشكل عام يصل إلى 15% وسوق دبي هو الأكبر، حيث إنه سوق تصديري يفد إليه السياح والتجار من أفريقيا وآسيا الوسطى لتصدير أكبر كمية من أحدث التكنولوجيات في العالم.

ويشير إلى أن سوق أبوظبي حقق خلال السنوات الثلاث الماضية نموا حقيقيا بسبب انتشار المراكز التجارية الكبرى، حيث استقطبت هذه المراكز الكبرى نسبة كبيرة من المشترين الذين اعتادوا على شراء احتياجاتهم من الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات من محلات تجارة التجزئة المتوسطة والصغيرة.

وجاء هذا الاستقطاب نتيجة تقديم المراكز التجارية عروضا حصرية وخصومات على أعداد كبيرة من أصناف الأجهزة الإلكترونية فضلا عن أن هذه المراكز وفرت ضمانا حقيقيا وليس زائفا وقامت إدارات الصيانة فيها بدور كبير ودفعت إدارات الصيانة في الشركات الكبرى المنتجة لهذه الأجهزة إلى تلبية مطالب المستهلكين.

ويشدد الصايغ على أن السوق في أبوظبي يعتمد بصورة كبيرة على حركة النمو السكاني سواء من المواطنين أو الوافدين وكلما زاد هذا النمو بنسب كبيرة كلما توسع السوق أكثر وهو ما حدث خاصة مع استكمال البنية التحتية في مناطق عديدة خارج مدينة أبوظبي مثل مدينة محمد بن زايد وخليفة أ وخليفة ب والشهامة والرحبة، حيث استقطبت هذه المناطق أعدادا كبيرة من السكان دفعت كبار المستثمرين إلى افتتاح مراكز تجارية كبرى فيها وقامت هذه المراكز بجلب أحدث الأجهزة الإلكترونية إليها.

ويضيف الصايغ: كل من يذهب إلى مركز تجاري كبير في أبوظبي سيجد مئات العلامات التجارية العالمية، ونحن نشهد قفزة كبيرة في سوق الإلكترونيات في أبوظبي وهذه القفزة تأتي أيضا لافتتاح مكاتب لعلامات تجارية عالمية كبرى لها في أبوظبي.

وينوه الصايغ إلى أن هناك إقبالا كبيرا على أجهزة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والسبب في ذلك يرجع إلى زيادة نسبة الشباب بين سكان الإمارة.

غياب الصراع

ويلفت الصايغ إلى نقطة جوهرية يتميز بها سوق أبوظبي للإلكترونيات وهي غياب الصراع بين الموزعين والوكلاء وتجار التجزئة الكبرى والصغرى، فكل طرف يعرف حقوقه وواجباته بدقة والحكومة تراقب الوضع وهناك قواعد غير مكتوبة تؤكد على ضرورة دفع السوق للنمو في ظل توافق جميع الأطراف.

دعم الحكومة

وأكد شون كونر، مدير عام بلغ - إن إحدى شركات قسم الإلكترونيات بمجموعة الفطيم التجارية تستحوذ على الأقل ما بين 30% و35% من سوق الإلكترونيات في أبوظبي، مشيرا إلى أن السوق ينمو بشكل كبير.

ولدى الشركة حاليا فرعان، الأول في مركز الوحدة التجاري والثاني في مركز المارينا التجاري، ولديها خطة لافتتاح أربعة فروع أخرى خلال العام الجاري في مدينة محمد بن زايد ودلما مول وخليفة أ ومدينة أبوظبي، كما أن خطتها تركز على افتتاح 20 فرعا للشركة في الدولة خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويشير إلى أن تراجع واستقرار إيجارات المكاتب والمحلات التجارية في أبوظبي وضواحيها يعد أحد العوامل الرئيسية المشجعة لافتتاح مراكز ومحلات جديدة للإلكترونيات في الإمارة، منوها إلى أن نمو السوق بشكل أكبر يعتمد على تدخل الحكومة عن طريق توفير البنية التحتية في المناطق الجديدة للسكن إضافة إلى مراقبة السوق بشكل قوي.

ويلفت إلى أن سوق أبوظبي شهد خلال السنوات القليلة الماضية تغيرا ملحظا في تركيبته السكانية، حيث بدأت تتزايد بشكل ملحوظ أعداد مواطني الجنسيات الأوروبية بشكل كبير، فضلا عن أن الإمارة أقرت تسهيلات كبيرة لجذب علامات تجارية كبرى ومستثمرين جدد، وهيأت البيئة الجاذبة للاستثمار بشكل جيد، وكل هذا سيشجع السوق على الازدهار.

ويرى أن السوق يحتاج اليوم بصورة كبيرة وملحة إلى تزايد وعي المستهلكين إضافة إلى التسويق الجيد لأصناف السلع الإلكترونية المتوفرة في السوق.

وأضاف: لابد من إقامة معارض وأسواق للإلكترونيات ليس بصورة سنوية بل بشكل دوري كل 3 أشهر أو 6 أشهر، ولابد أن تجتهد الشركات العالمية وكبار الموزعين والتجار على طرح أحدث الأجهزة الإلكترونية في العالم بأسعار تنافسية، إضافة إلى تخفيض أسعارها بما يضمن وجود نسبة ربح معقولة حتى ينمو السوق بشكل أكبر.

أجهزة حديثة

ومن جانبه يؤكد فيصل العرشي نائب المدير العام لجمعية أبوظبي التعاونية على اجتذاب أحدث الأجهزة الإلكترونية إلى أبوظبي، إضافة إلى طرح خصومات حقيقية تتراوح نسبتها بين 15% و20%.

وينوه العرشي إلى أن السوق في أبوظبي ينمو بشكل جيد لكن هذا النمو يحتاج إلى عوامل دفع له أبرزها استقرار إيجارات المقرات التجارية إضافة إلى تسهيل إجراءات افتتاح مقرات جديدة خارج مدينة أبوظبي.

ويؤكد العرشي أن نسبة النمو في السوق تتراوح بين 10% و15% خاصة وأن المواطنين والمقيمين في أبوظبي يتمتعون بقوة شرائية كبيرة، منوها إلى ضرورة الانتباه إلى فئة الشباب التي تعد أكثر فئات المجتمع طلبا واستخداما للأجهزة الإلكترونية الحديثة خاصة الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

ويقترح العرشي ضرورة تنظيم معارض بشكل دوري خلال شهور السنة على أن تتاح لها المساحة الكبيرة التي تمكن تجار التجزئة من عرض غالبية منتجاتها وخاصة الأجهزة الاستهلاكية المنزلية مثل الغسالات والثلاجات، وأن يقدم التجار خصومات حقيقية تتراوح بين 15% و20%.

طفرة متوقعة

أما نيليش بهاتنجار، الرئيس التنفيذي لشركة إماكس أحد كبار تجار التجزئة في أبوظبي فيوضح أن السوق في أبوظبي مقبل على طفرة كبيرة، موضحا أن أبوظبي حققت نموا اقتصاديا غير مسبوق في السنوات القليلة الماضية وهي على الطريق الصحيح نحو اقتصاد مستدام وحيوي للمستقبل.

وأضاف: يتمتع قطاع البيع بالتجزئة بنمو سريع جدا، وقد بدأنا بالفعل نشهد نموا كبيرا في السوق، ونتوقع أن نرى أكثر من ذلك بكثير في السنوات المقبل.

وأوضح: أبوظبي لديها مقومات كبيرة لازدهار سوق الإلكترونيات، وأبرز هذه المقومات هي وجود عوامل نجاح السوق، من تزايد سكاني سريع، وتزايد قوي في القوة الشرائية، وانفتاح حكومي على قطاع الأعمال.

وينوه إلى أن استمرار نمو سوق الإلكترونيات في أبوظبي يتوقف أيضا على إشاعة فكرة المهرجانات الكبرى مثل مهرجان دبي للتسوق أو المهرجانات المتخصصة. واليوم يتواجد في أبوظبي واحد من أفضل مراكز المعارض في المنطقة وهو مركز أبوظبي الوطني للمعارض، حيث يمتاز بإمكانيات هائلة ومساحات كبيرة.

وقال: شاركت إيمكاس في معرضي الإلكترونيات في أبوظبي العام الماضي والعام الجاري وحققت نتائج وأرباحا مميزة، وباعتبار المعرض أكبر مهرجان للإلكترونيات الاستهلاكية في أبوظبي، نحن سعداء جدا بالنتائج، حيث تجاوزت مبيعاتنا الميزانية بأكثر من 100٪ العام الماضي.

وبلا شك فإن معرض أبوظبي للإلكترونيات يعتبر فرصة ومنصة مثالية لتعزيز مبيعات قطاع البيع بالتجزئة ودعم الاقتصاد القوي لإمارة أبوظبي، حيث يقدم فرصة مثالية لاكتشاف أحدث الأدوات الإلكترونية والابتكارات تحت سقف واحد، والجمع بين تجار التجزئة والموزعين لتسليط الضوء على المنتجات الرائدة في مجال التكنولوجيا، ومن المهم تكرار هذه المهرجانات بشكل دوري وليس بشكل سنوي.

 

30% نمو مبيعات الدورة الثانية لمعرض أبوظبي للإلكترونيات

نمت مبيعات الدورة الثانية لمعرض أبوظبي للإلكترونيات التي اختتمت أعمالها مساء أمس في مركز أبوظبي الوطني للمعارض في أبوظبي بنحو 30% مقارنة بالعام الماضي. وبلغت المبيعات حتى نهاية اليوم الثالث أول أمس الجمعة ما يقارب 35 مليون درهم وفقا للجنة المنظمة للمعرض.

وتميزت دورة المعرض برضا الشركات المشاركة عن نسبة المبيعات التي حققتها خلال الأيام الثلاثة الماضية، حيث إن أغلبية زوار المعرض قدموا بهدف الشراء.

وبلغ عدد زوار معرض أبوظبي للإلكترونيات 2014 أكثر من 47 ألف زائر خلال الأيام الثلاثة الأولى للمعرض الذي انطلق يوم الأربعاء الماضي بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وذلك في مركز أبوظبي للمعارض "أدنيك".

وشهد اليوم الاول من المعرض زيارة نحو 10 آلاف زائر، في حين شهد اليوم الثاني ما يقارب 14 ألف زائر، أما اليوم الثالث فشهد حوالي 23 ألف زائر. كما شهد اليوم الأخير أمس إقبالا وتزاحما كبيرا من المستهلكين في ظل ما يقدمه المعرض من باقة متنوعة من العروض المؤقتة والأسعار الحصرية والسحوبات على الجوائز وقسائم شرائية مجانية.

وحرصت اللجنة المنظمة للمعرض على تحسين كافة المرافق والخدمات لتلبية المتطلبات الخاصة لكل من العارضين والزوّار على حدّ سواء، إلى جانب تنظيم عدد من الفعاليات الترفيهية التي رافقت المعرض والتي شهدت اقبالاً كبيراً من الزوار من جميع الفئات العمرية.

وتخلل فعاليات المعرض إطلاق بعض الشركات المشاركة منتجات جديدة وعروضا حصرية تعرض لأول مرة في سوق أبوظبي.

كما شارك في المعرض أبرز العلامات التجارية العالمية مثل سامسونج، ونيكون، وكانون، وهواوي، وشارب وهيسنس، وفيليبس، لعرض أحدث ابتكاراتها في عالم الأجهزة الإلكترونية كالهواتف المتحركة، والأجهزة الاستهلاكية، والأدوات المنزلية، وأجهزة الكمبيوتر، والألعاب الإلكترونية، وأنظمة تحديد المواقع، والأجهزة الخاصة بالأعمال المكتبية، والكاميرات، وكاميرات الفيديو، وأنظمة الأمن، والمراقبة وغيرها.

 

هدوء الإيجارات يشجع الشركات على التوسع

يؤكد حكيم الدين قربان حسين المدير العام لشركة البطحاء للتجزئة والمنتجات المنزلية والتي تتبعها شركة إي سيتي على أن هدوء سوق الإيجارات سيشجع العديد من الشركات على توسيع أنشطتها.

وقال إن الشركة تخطط لافتتاح ثلاثة مراكز جديدة لها على الأقل في أبوظبي والعين خلال العام الجاري موضحا أن هذه الخطة تعتمد على إحصائيات دقيقة لدى الشركة تؤكد على أن سوق أبوظبي ينمو، كما أن الحكومة تطرح تسهيلات كبيرة أمام المستثمرين والتجار.

فضلا عن أن الإيجارات السكنية والتجارية المرتفعة قبل ثلاث سنوات كانت أحد العوامل التي لا تشجع المستثمرين على القدوم إلى أبوظبي لكن اليوم الإيجارات تراجعت بشكل جيد ومعقول، والبيئة جاذبة لأي استثمار وبصفة خاصة في قطاع الإلكترونيات.

حيث إن القوة الشرائية المرتفعة للمواطنين والمقيمين تعد عاملا قويا، خاصة وأن أبوظبي مازالت مستمرة وبقوة في جذب عمالة جديدة لتنفيذ مشاريع التنمية الكبرى فيها وخاصة مشاريع النفط والبتروكيماويات والطاقة المتجددة، كما أن الإمارة أتاحت للمستثمرين التملك الحر في عدة مناطق ومواقع وهذه كلها عوامل تشجع على الاستثمار.

ويرى قربان أن انتعاش السوق يتوقف أيضا على الشركات وكبار تجار التجزئة، حيث يجب عليهم طرح خصومات كبرى على المنتجات الإلكترونية، إضافة إلى ضرورة تحجيم ظاهرة الأجهزة غير الأصلية التي تدخل الدولة من منافذ عدة، حيث إن هذه الأجهزة تضر بالشركات والموزعين وكبار تجار التجزئة والمستهلكين معا.

اهتمام بالجودة

الملاحظة الجديرة بالاهتمام هي أن هناك طلبا كبيرا من المستهلكين على شراء أفضل الأجهزة وشراء النوعيات الجديدة والمتطورة من كل منتج نتيجة تسارع ثورة الاتصالات والمعلومات في العالم.

وهناك نسب نمو غير عادية لماركات تجارية معينة وبخاصة ماركات الشركات الكورية، حيث تصل نسبة الزيادة في مبيعاتها ما بين 20% و30% بسبب تكنولوجيتها المتطورة جدا فضلا عن تسويقها الجيد وإنفاقها مبالغ طائلة على تطوير منتجاتها وأساليب تسويقها.

بينما نرى تراجعا ملحوظا لماركات عالمية شهيرة وخاصة الماركات اليابانية بسبب عدم تطور تكنولوجيات منتجاتها وضعف تسويقها فضلا عن أن عددا من هذه الشركات تتعرض لخسائر في بلادها، كما أن عددا منها اتجه لمجال الأجهزة الطبية أو الفضاء، وقل إنتاجها من الأجهزة الكهربائية.

وهناك إقبال كبير من الجمهور على ماركات الشركات الكورية وبصفة خاصة في أجهزة الهاتف المتحرك والشرائح الإلكترونية الدقيقة وأشباه الموصلات ولاشك أن الكوريين هم الرابحون في هذا المجال.

 

تراجع مبيعات صغار تجار التجزئة

 

كشفت جولة ميدانية لـ«البيان الاقتصادي» في سوق أبوظبي عن تراجع مبيعات تجار التجزئة الصغار.

ولم تشهد محلات بيع الإلكترونيات في مناطق وشوارع حمدان والدفاع وإلكترا إقبالاً كبيرا من المستهلكين مثلما كان يحدث خلال السنوات الماضية بعد أن سحبت المراكز التجارية الكبرى المستهلكين بسبب عروضها الحصرية وخصوماتها الكبيرة التي يتم الإعلان عنها كل أربعاء عبر كتيبات دعاية يتم توزيعها على الوحدات السكنية في الأبراج الشاهقة وأمام المساجد والمحلات التجارية.

 ويفضل المستهلكون شراء أجهزتهم الإلكترونية من المتاجر والمراكز التجارية الكبرى، حيث يحصلون على قسائم ضمان رسمية، فضلاً عن حصولهم على الأجهزة الأصلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات