يشارك المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل في المعرض بواحدة من طائرات الأبحاث الست الخاصة بعمليات الاستمطار، حيث يوفد المركز مجموعة من القائمين على عمليات الاستمطار للقيام بالشرح الوافي لكيفية تجهيز طائرات الأبحاث وإعدادها لتصبح ملائمة للقيام بمهام الاستمطار على مدار العام.

وذكر المركز الوطني أن أبحاث الاستمطار تعد من أحد المهام التي يقوم بها المركز داخل الدولة، وذلك لإدرار أكبر قدر ممكن من مياه الأمطار، ويتم ذلك عن طريق تلقيح سحب ذات نوعية خاصة، والتي تتكون في أجواء الدولة والتي تشاهد أكثر تكرارا على المنطقة الجبلية الشرقية، وخاصة خلال موسم فصل الصيف حيث تتم عمليات الاستمطار طالما توافرت الشروط المناسبة من رياح صاعدة مناسبة واحتواء السحب الركامية على كميات كبيرة من بخار الماء القابل للتكثف على نويات التكثف (أملاح طبيعية يتم بذرها من خلال عملية الاستمطار).

وجدير بالذكر أن هذه التقنية تعتمد في تنفيذها على طيارين متخصصين في أداء هذه المهام، حيث يواجهون اضطرابات هوائية شديدة وخطيرة على الطائرات العادية ولذلك تحتاج هذه العملية إلى خبرة خاصة بالتعامل مع هذه النوعية من السحب، وما يستدعي ايضا لأداء هذه العمليات توافر طائرات مجهزة بمعدات خاصة لازمة لإجراء تلقيح السحب.