شارك مركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة في المعرض الوطني للتوظيف في القطاع المصرفي والمالي والحكومي السادس عشر والذي اختتمت فعالياته بمركز اكسبو الشارقة مؤخرا وذلك تماشيا مع رؤية حكومة الإمارات لتعزيز التوطين في جميع المجالات الاقتصادية. وقال عبد الله حميد علي المزروعي، رئيس مجلس الإدارة لمركز الإمارات للصرافة إن الكفاءات الوطنية موهوبة ولديها القدرة على إضافة الكثير لنظام العمل في أي من القطاعات. وفي هذا الصدد قام مركز الإمارات للصرافة بتوفير126 فرصة وظيفية خلال معرض الشارقة.

والشركة تعد من أكبر الشركات التي تدعم التوطين سواء فيما يخص توظيف الكفاءات أو تدريبهم وتطويرهم. وتحرص كذلك على أن توفر جو العمل المناسب لهم إلى جانب توفير البرامج التدريبية لفئة الطلبة من خلال مشاريع التخرج، العمل الصيفي وغيرها من البرامج".

وبدأت مبادرة التوطين بمركز الإمارات للصرافة عند إعلان الحكومة عن مبادرة التوطين في القطاع الخاص. ومنذ سنة 2000 شرعت الشركة في توظيف الكفاءات الوطنية الإماراتية لإيمانها القوي بكفاءة هذه الفئة وقدرتها على المساهمة في تقدم الشركة إلى الأمام. وفي هذا السياق فإن الشركة لا تتوانى عن المساهمة في أي مبادرة سواء مع شركاء داخليين أو خارجيين.

وترتبط الشركة بعلاقات مع أهم جهات التوطين في الإمارات مثل مجلس أبوظبي للتوطين، تنمية، برنامج تطوير الكوادر الوطنية، ودائرة الموارد البشرية بحكومة الشارقة. كما قامت الشركة بمبادرة "تعليم" لتوفير تدريب فئة الطلبة الإماراتيين في المجال المصرفي ومنحهم فرصة الحصول على خبرة في هذا المجال. وتعمل الشركة أيضا جنبا إلى جنب مع أهم الكليات والجامعات في الدولة لتعميم الفائدة على الجميع، فلديها شراكات مع الكلية التقنية بأبوظبي، دبي، المنطقة الغربية، الشارقة، جامعة زايد بأبوظبي ودبي، وجامعة أبوظبي والقائمة طويلة.