يحظى جناح بطولة دبي العالمية للضيافة بإقبال كبير من قبل زوار معرض الخليج للأغذية "غلفود" بهدف الاستفسار عن مفاجآت الدورة الثانية من البطولة، لا سيما وأن إنجازاتها القياسية التي تم تسجيلها في موسوعة "غينيس" العام الماضي، قد حظيت باهتمام ومتابعة وسائل الإعلام العربية والعالمية، خاصة وأنها تمثلت في أكبر طبق عصيدة دجاج في العالم، وأكبر كمية مخلل خضراوات في العالم، بالإضافة إلى أكبر لوحة شوكولاتة بيضاء تشكل شعار إكسبو 2020 في العالم، بمساحة تبلغ 400 متر مربع، وطول 20 متراً ومثلها عرضاً.

أرقام قياسية

وقال أحمد بن حارب، رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة: السؤال عن الأرقام القياسية الجديدة التي ننوي تحطيمها في الدورة الثانية من البطولة، كان السؤال الأبرز لدى غالبية زوار جناح البطولة في "غلفود" ونحن في صدد التحضير لمفاجآت نوعية مبهرة، نهدف من خلالها إلى جعل البطولة أكثر تجدداً وتطوراً وجذباً للجمهور العربي والجاليات المتنوعة والثقافات المختلفة التي تعيش على أرض الدولة، للتعرف على تراثنا وأساليب ضيافتنا الأصيلة، التي لا تنحصر في الأطعمة والمأكولات الشعبية فقط،..

بل تتعداه إلى العادات والتقاليد التي يتوارثها الأبناء جيلاً بعد جيل، ويتناقلها الخلف عن السلف بفخر واعتزاز، ولعل زوار الدورة الأولى لمقر البطولة في مركز دبي التجاري العالمي، لمسوا بأنفسهم هذه العادات الراقية والأخلاق السامية التي يتحلى بها شعب قل نظيره في جميع أنحاء العالم، فبالرغم من روح المنافسة والتحدي التي فرضتها المسابقات على المشاركين إلا أنهم لم يتخلوا عن تلاحمهم وترابطهم وتعاونهم واعتزازهم بالهوية الوطنية.

القرية التراثية

وحول قدرة القرية التراثية التي كانت إحدى الفعاليات الرئيسية في الدورة الأولى للبطولة، على تعزيز مفردات التراث المحلي في أذهان الجمهور، أوضح بن حارب أن القرية استقطبت أعداداً هائلة من الزوار الذين استمتعوا بأنشطتها المتنوعة.

وقال: اقترح بعض زوار المعرض توسيع مساحة القرية التراثية لتستوعب أكبر عدد ممكن من الزوار المتشوقين للاطلاع على الحياة القديمة في الإمارات، لا سيما وأننا قمنا بتقسيم القرية إلى عدة بيئات وهي البحرية والبرية والبادية، وتغذيتها ببعض الأنشطة مثل: المجلس والحناء والحرف اليدوية والعروض الفولكلورية وأواني الطهي الإماراتية التراثية، وسنتعامل مع هذه الفكرة التطويرية بشكل جاد لأنها تنسجم مع أهداف البطولة وتطلعاتها.

الكوادر الوطنية

وقال أحمد شريف، نائب رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة: منذ الإعلان الرسمي عن فعاليات الدورة الأولى للبطولة الاستثنائية، في قاعة المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ونحن نؤكد بأن برنامج البطولة الحافل بالبرامج الهادفة والمسابقات، يهدف إلى الارتقاء بمستوى هذه المنتجات المحلية وتشجيع الكوادر الوطنية والوصول بها إلى العالمية..

بالإضافة إلى تحفيز الأعمال المنزلية للخروج إلى السوق المحلي، وتسليط الضوء على المأكولات والتراث في الدولة، وتوعية الناس بأهمية المأكولات الشعبية التي يجب الحفاظ عليها لأجيالنا القادمة، وهذا ما سنعمل على ترسيخه في الدورة المقبلة أيضاً.

نجاح ساحق

وتابع: استقطبت المسابقة الإماراتية العام الماضي نحو 1730 مشاركاً، بحيث بلغ عدد المشاركين في فئة المأكولات المنزلية نحو 154 مشاركاً، ووصل عدد المشاركين إلى 231 في فئة المحترفين والهواة، ونحو 440 مشاركاً في فئة المنتجات والإبداعات المحلية، ونحو 530 مشاركاً في فعاليات القرية التراثية، ولكننا نتوقع تضاعف هذه الأرقام العام المقبل بسبب النجاح الساحق الذي حققته الدورة الأولى.

ملتقى وطني

أكد أحمد شريف، نائب رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة، أن البطولة بمثابة ملتقى وطني أتاح لجميع أبناء الدولة فرصة التعارف وتبادل الخبرات والاطلاع على التراث بكل عناصره. وأضاف أنها تتغنى بالماضي الجميل وتقدم للعالم أبناء الدولة وبناتها الموهوبين وتشجعهم على بدء مشاريعهم الخاصة.