شارك مركز دبي المتميز لضبط الكربون في المعرض العربي الإقليمي الأول للتنمية القائمة على التعاون جنوب - جنوب 2014 الذي استضافته دولة قطر خلال الفترة من 18 الى 20 فبراير الحالي. وانعقد المعرض تحت شعار "الحلول العملية" ويهدف إلى نشر الوعي إقليمياً حول وجود حلول تم ابتكارها وتجربتها من قبل دول عربية وقد أثبتت نجاحها وفعاليتها في بيئة اقتصادية واجتماعية شبيهة وذلك كبديل عن نقاش الحلول المفترضة مع دول الشمال التي تتمتع بظروف تختلف تماماً عن الواقع الذي تعيشه دول الجنوب من خلال توفير المعرفة اللازمة والمباشرة حول المشاريع الناجحة.

وتأمل المجموعة المنظمة والتابعة للأمم المتحدة أن تلقي المزيد من الضوء على حلول أثبتت نجاحها على أرض الواقع ..وقد ركز المؤتمر على الجوانب المتعلقة بالشباب وعمل المرأة أولاً والطاقة المتجددة وكفاءة استخدامها ثانياً والأمن الغذائي والمائي ثالثاً.

شوط كبير

وقال وليد سلمان رئيس مركز دبي المتميز لضبط الكربون إن الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص قطعت شوطاً كبيراً نحو بناء اقتصاد صديق للبيئة واعتماد طرق فعالة لتوفير الطاقة في عام 2013 فقد نجح المجلس الأعلى للطاقة بدبي في إرساء صيغة ناجحة للتحول إلى اقتصاد ذي معدل منخفض من مخلفات الكربون وذلك من خلال التركيز على تنويع مصادر الطاقة وإدارة الطلب عليها. وأضاف إن وفد امارة دبي عرض ملاحظاتٍ أساسية ومعلومات مهمة مستوحاة من تجربتها ونجاحها في تطوير وتطبيق مبادرات تتماشى مع تغير المناخ خصوصاً تلك المتعلقة بتخفيض الغازات الدفيئة بالإضافة إلى مشاريع بيئية مستدامة اقتصادياً داخل وخارج الإمارات.

مبادرات

وكانت هذه المبادرات قد نشرت سابقاً في "تقرير الطاقة: دبي 2014" الذي صدر في أكتوبر من عام 2013 الذي تم إعداده بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية ليمثل خلاصة التطورات في مجال كفاءة استخدام الطاقة والطاقة المتجددة والأبنية ووسائل النقل الصديقة للبيئة. واكتسب المعرض أهمية كبيرة ويعد خطوة أساسية على طريق تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي نحو "اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة".