افتتحت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رواد"، مشروع دار "ليل" لأزياء الأفراح والمناسبات، كأحدث المشروعات التي تنال دعم المؤسسة، مع توجه "رواد" بالتركيز على المشاريع الابتكارية التي تعكس الروح والثقافة الإماراتية، ودعم ريادة الأعمال النسائية.

وأكد أحمد محمد المدفع، رئيس مجلس إدارة "رواد"، ان افتتاح المشروع الجديد يأتي ضمن توجه المؤسسة لدعم المشروعات والصناعات الابتكارية، ومن أبرزها المشروعات التي ترتكز على الابتكار في التصميم والتنفيذ للملابس، حرصا على دعم هذا المجال بمنتجات بالغة الرقي والجودة تحقق اسماً تجارياً مميزاً للمشاريع الوطنية. وأشار إلى أن المؤسسة تسعى لدعم فئة ريادة الأعمال النسائية، بدعم مشاريع رائدات الأعمال الراغبات في استثمار مواهبهن ودراستهن في مشاريع مميزة.

وأعقب الافتتاح الذي جرى بمقر دار الأزياء بمنطقة الرملة بإمارة الشارقة، عرض أزياء خاص اقتصر على الحضور النسائي لتعريف السوق المحلي بسمات الخط الابتكاري الجديد.

وحول هذه السمات، أكدت الشيخة مجد خالد القاسمي، شريكة بالمشروع، أن رؤية خط الأزياء الجديد تركز على تحقيق المعادلة الصعبة بين الحفاظ على التكلفة ومن ثم الأسعار في النطاق المقبول من جانب، ومراعاة أعلى معايير الجودة فيما يخص الخامات المستخدمة أو آليات العمل من جانب آخر. وأشارت الشيخة مجد إلى أن خط أزياء ليل يمتاز بتقديم مجموعات من أزياء ليلة الحنة تعكس الطابع الإماراتي الأصيل، مع لمسة عصرية، فضلاً عن مجموعة أزياء الزفاف الجاهزة والتي تمتاز بمزيج من البساطة الحديثة والرقي. فضلاً عن مجموعة ثالثة من الملابس الخاصة بشهر رمضان الفضيل.

وأوضحت أن المشروع بدأ فعلياً قبل ستة أشهر، لكنه قام على شغف واهتمام قديمين لديها ولدى شريكتها أمل أحمد علي عمران آل علي، بالدارسة للتصميم، وتحول هذا الشغف إلى واقع استثماري فعلي عقب اللجوء الشريكتين إلى مؤسسة "رواد" التي قدمت مختلف أشكال الدعم .

وتشارك دار "ليل" خلال الأسابيع المقبلة في معارض متخصصة بصناعة الملابس والتصاميم النسائية داخل الإمارات وفي منطقة الخليج العربي.

وحول الطموح الخاص بأصحاب "ليل"، أكدت الشيخة مجد أن هناك خطة مدروسة لتحقيق الانتشار للدار ولمجموعته الأولى، وأن فتح أفرع جديدة للدار داخل الدولة وخارجها يعد أحد الأهداف الأساسية أمام القائمين عليه.