أكدت تقارير اقتصادية حديثة، تواصل زخم النمو في الإمارات بدعم المشاريع والعقود الجديدة، حيث احتلت الدولة المرتبة الثانية في مشاريع الشرق الأوسط خلال الشهر الماضي. وأوضحت التقارير أن موانئ أبوظبى تنعم بنمو قوي، وأن الإمارة تعزز مكانتها كوجهة سياحية وثقافية.
وقالت مجلة ميد في تقرير إن مشاريع بأكثر من 170 مليار دولار أرسيت في شهر يناير 2014 في منطقة الشرق الأوسط.
وبلغ عدد المشاريع التي أرسيت في الإمارات في شهر يناير 8 مشاريع، حيث جاءت في المرتبة الثانية بعد السعودية، التي أرست 9 مشاريع. ووقعت أبوظبي في 7 يناير، اتفاقية مشروع مشترك للكيماويات بقيمة تزيد على مليار دولار، بين شركة كيماويات، وأندورما، لحساب شركة أبو ظبي للكيماويات المتكاملة.
ووقعت شركة أرابتك للمقاولات عقداً بقيمة 706 ملايين دولار لبناء مشروع متعدد الأغراض في جزيرة الريم في أبوظبي. ويتضمن المشروع بناء برج سكني من 61 طابقاً يضم 613 شقة مفروشة، وبرجاً من 15 طابقاً على شكل سي، يضم فندقاً من فئة الخمس نجوم يتضمن 400 غرفة، و200 شقة. كما أرست موانئ دبي العالمية على بام إنترناشونال، عقد بناء في ميناء جبل علي بقيمة 100 مليون دولار في 14 يناير.
حديقة ترفيهية
وفازت شركة بالحصا سكس كونتراكت بعقد بناء حديقة ترفيهية في دبي بقيمة 34 مليون دولار لحساب شركة "مراس القابضة". وفي 28 يناير، عينت باكتيل لإجراء دراسة لمطار الشارقة الدولي دون إشارة إلى قيمة العقد. وفازت تكنيب بعقد نفطي بحري في دبي من قبل مؤسسة دبي للبترول بقيمة تزيد على 137 مليون دولار. وفي أبو ظبي، فازت شركة الإنشاءات البترولية الوطنية بعقد في حقل زاكوم الأدنى في أبو ظبي، من شركة أبو ظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة) بقيمة 885 مليون دولار.
وكانت شركة أرابتك فازت بعقد قيمته 5.7 مليارات درهم، ما يعادل 1.55 مليار دولار، لبناء أول وجهة سياحية ترفيهية في الأردن.
حركة الحاويات
من جهة أخرى، قال تقرير لوحدة "الإيكونوميست انتيليجانس" إن موانئ أبوظبي سجلت نمواً قوياً في أحجام حركة الحاويات، ومرور المركبات في ميناء خليفة وميناء زايد في 2013.
وأضاف تقرير الوحدة، أن هذه الأخبار تعد سارة للجاهات المعنية، في إطار سعيهم لتعزيز مكانة الإمارات كوجهة للنقل والتجارة.
فقد ازدادت أحجام الحاويات بمعدل 14 % في 2013، فيما ازدادت حركة نقل المركبات بنسبة 11.7 %، ما يعكس نمواً استهلاكياً قوياً، وطلباً استثمارياً في داخل الدولة، فضلاً عن ازدياد الطلب الإقليمي.
وقد باشر ميناء خليفة في أبوظبي عملياته التجارية في سبتمبر 2012، وفي ديسمبر من العام الماضي ناول 104 آلاف وحدة حاويات نمطية، وهو الحجم الأعلى حتى الآن.
ومن المتوقع أن يرتفع الحجم بمعدل أكبر، مع استمرار العمل في منطقة خليفة الصناعية المجاورة.
ووفقاً لشركة موانئ أبوظبي، فإن أكثر من 40 مستثمراً أسسوا أعمالاً لهم في المنطقة الصناعية، فيما باشر كثيرون عمليات الإنتاج. ومن أبرز المستأجرين شركة الإمارات للألمنيوم بمصهر ضخم للألمنيوم، والبرازيل للمواد الغذائية، وكي إس بي الألمانية. وقال تقرير وحدة "الإيكونوميست"، وبالإضافة إلى التجارة والنقل، فإن السياحة هي مكون هام آخر في أولويات الإمارات، والتي أبلت بلاءً حسناً في 2013.
