نمت الصفقات التجارية في قطاع الأغذية بنحو 114% وذلك عبر التسهيلات التي تقدمها مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، لتشكل ما قيمته 1.3 مليار درهم خلال العام 2013 عن 605 ملايين درهم في 2012 من خلال الفعاليات المتنوعة التي نظمتها للمصدرين.

وأكدت مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، مشاركتها في معرض غلفود 2014 عبر سلسلة من الفعاليات كمنصة الاستشارات التصديرية للمصدرين المحليين ومجلس المشترين العالميين. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على دور مؤسسة دبي لتنمية الصادرات الحيوي في دعم المصدرين المحليين وتلبية احتياجاتهم في قطاع الأغذية، بالإضافة إلى عرض أهم مقومات قطاع الأغذية المحلية والفرص التصديرية في الأسواق الخارجية من خلال خدماتها.

وتشارك مؤسسة دبي لتنمية الصادرات في معرض غلفود 2014 من خلال عرض أبرز نتائج تقريرها الخاص حول قدرة قطاع الأغذية بإمارة دبي، حيث يسرد التقرير كافة المنتجات الرئيسية المصدرة عبر دبي وأسواق التصدير والدولة المستوردة لتلك المنتجات، بالإضافة إلى عرض الإمكانيات والخدمات التي تقدمها المؤسسة في سبيل تعزيز قطاع التصدير ورفع الحركة التجارية في قطاع الأغذية والمشروبات بإمارة دبي ودولة الإمارات بشكل عام.

تجارة دبي الخارجية

وشهد إجمالي تجارة دبي الخارجية في المنتجات الغذائية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2013 ارتفاعاً واضحاً إلى 46 مليار درهم مقابل 43 مليار درهم في الفترة ذاتها من العام 2012 مع زيادة الواردات إلى 32 مليار درهم، إلى جانب ذلك ارتفعت الصادرات وإعادة الصادرات أيضا من 12 مليار درهم في الشهور التسعة الأولى من العام 2013 إلى 14 مليون درهم في التسعة شهور من العام 2013.

تبادل المعرفة

وقال المهندس ساعد العوضي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات: يشكل معرض غلفود 2014 منصة مثالية للتواصل وتبادل المعرفة والاستفادة من خبرات آلاف الشركات المختصة بقطاع الأغذية..

وستقوم المؤسسة بعقد لقاءات ثنائية بين الشركات المحلية والعالمية للتعرف بشكل مباشر على رواد الأعمال المتخصصين في قطاع الأغذية، والمساهمة في فتح قنوات جديدة للمصدرين المحليين لاكتشاف المزيد من الفرص التصديرية في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى توفير خدمات كالاستشارات الفنية لاختراق الأسواق الاستراتيجية المتنوعة.

وأضاف العوضي: تمكنت المؤسسة من تحقيق نتائج قياسية في رفع معدلات التصدير إلى الأسواق الخارجية خلال العام المنصرم من خلال احصائيات المؤسسة، وهذا دليل على المساهمة الفعالية في زيادة نمو أعمال الشركات من خلال تشكيل تحالفات وعقد صفقات وشراكات جديدة لهم. وسوف تشهد الفترة المقبلة المشاركة في سلسلة من الفعاليات المحلية والعالمية، وتنظيم البعثات التجارية والتخصصية..

إضافة إلى تعزيز دور مكاتب الخارجية التابعة لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات والتي ستعمل على تقديم الدراسات حول الفرص التصديرية وتسهيل العمليات الشرائية الخاصة بالمنتجات المحلية للمشترين من مختلف أسواق المنطقة.

تنوع ملحوظ

وأشار العوضي إلى أن تقرير مؤسسة دبي لتنمية الصادرات يظهر تنوع تجارة الأغذية وتوسعها بشكل ملحوظ خلال العام 2013 عبر اعتمادها على المزايا التنافسية لإمارة دبي في قطاع التصدير من خلال الخدمات اللوجستية التي تقدمها بشكل سهل وفق أرقى المعايير العالمية. ومع تزايد الأغذية والمشروبات المصنعة محليا في دبي يحرص التجار على الاستفادة من المزايا والفرص التجارية في أسواق التصدير الخارجية.

الأعلى تصديراً

وأظهر تقرير قطاع الأغذية بدبي أن زيوت الطعام والدهون، والأطعمة المجففة والسكر والحلويات والمعكرونة، هي المستحوذة على أعلى معدلات التصدير وإعادة التصدير عبر دبي وصفقات المؤسسة. ووفقا لمركز لمنظمة التجارة العالمية التابعة لمركز التجارة الدولي، تحتل الإمارات المرتبة الثامنة عالميا في صادرات زيت دوار الشمس بحصة 3.9% من مجمل الصادرات العالمية في تلك الفئة من زيوت الطعام.

وتعد دول الخليج العربي متمثلة بالمملكة العربية السعودية الحائزة على الكم الأكبر كسوق استراتيجي من الصادرات للمصدرين حديثي العهد في التصدير والذين تعتبر سنواتهم التصديرية أقل من 3 سنوات.

الحصة الأكبر

وحاز اليمن على الحصة الأكبر بحوالي 40% للمصدرين التي تتعدى سنوات تصديرهم الثلاث، تلاه تنزانيا وموزمبيق كأسواق جديدة في منطقة أفريقيا استهدفتها المؤسسة عبر خدماتها وبعثاتها المتنوعة لهذه الفئة من المصدرين. ويشير التقرير أيضاً إلى ارتفاع الفرص عبر مختلف الأسواق للمصدرين في دبي. وعلى سبيل المثال، تمكنت دبي بشكل إيجابي من تلبية الطلب المتزايد على الأغذية الجافة في آسيا والمحيط الهادئ والمعكرونة في أوروبا الغربية، وكل هذه المناطق تشهد طلباً قوياً على الزيوت النباتية والأطعمة المصنعة والمعلبة.

مساعدة التجار

 تعمل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بشكل مستمر على مساعدة التجار المحليين عبر كافة الوسائل الممكنة، مؤكدة بذلك دورها في تطوير أداء التصدير بإمارة دبي ودولة الامارات بشكل عام، من خلال تحسين العلاقات الدولية مع المؤسسات الخاصة والحكومية وفتح المجال أمام المصدر الإماراتي لإنشاء قنوات تواصل جديدة وتعزيز العلاقات التجارية في الأسواق العالمية وبالأخص الناشئة باعتبارها من الأسواق الرئيسية والمستوردة لمنتجات المصدرين.