قالت وكالة بلومبيرغ إن مؤشر دبي المعياري حقق أعلى عائد بين أكبر 50 سوق أسهم عالمية هذا العام، بمكاسب فاقت 24%، في ظل عودة التعافي إلى القطاعين العقاري والمصرفي. فيما كسبت الأسهم في أبو ظبي 15% في 2014. وأضاف التقرير أن القوة السوقية لمؤشري دبي وصلت إلى 76% وهي من بين الأعلى عالمياً بفضل استقرار أسعار الصرف والثقة في الدرهم.

لامست قيمة السيولة المتدفقة على الأسواق المحلية 107 مليارات درهم خلال تداولات 37 جلسة فقط الأمر الذي وصف بأنه رقم قياسي، لم يسجل منذ ست سنوات، مما جعل من اسواق الدولة في مقدمة الأكثر جاذبية على مستوى العالم بحسب العديد من المؤسسات الاستثمارية الدولية. وفي السياق قالت بلومبيرغ إن الأسواق الناشئة التي تتمتع بأسعار صرف منضبطة مثل دبي تجذب مستثمري الأسهم الساعين إلى تفادي التقلبات النقدية في الاقتصادات الناشئة الأكبر.

وأضاف التقرير أن مؤشرات الأسهم المعيارية في الإمارات، وقطر، وفيتنام، كانت من بين أفضل عشرة مؤشرات أداء هذا العام، ضمن مؤشرات الأسهم العالمية التي تتعقبها بلومبيرغ. وفي الوقت الذي يتخلص فيه المستثمرون من عملات أسواق ناشئة مثل الليرة التركية، والفورنيت الهنغاري، فإن بورصات هذه الدول كانت من بين الأسوأ أداء في 2014.

وتراوحت مكاسب الأسهم المدرجة بين 5 إلى 84% منذ شهر يناير الماضي، وحظيت أسهم البنوك والعقار والاستثمار بالجزء الأكبر من العوائد، وتصدر سهم الخليجية للاستثمارات العامة قائمة الأكثر تحقيقاً للمكاسب، بنمو 84%، تلاه سهم أرابتك 73%، وأبو ظبي للسفن 60%، ورأس الخيمة للأسمنت 54%، والاتحاد العقارية 53%، وفي قطاع البنوك، تصدر سهم مصرف أبوظبي الإسلامي بنمو تجاوز 40%.

تابع التفاصيل