واشارت إليني كيترا أحد أعضاء فريق الخبراء في الملتقى إلى ان الإحصائيات الإقليمية تظهر بأن 31 مليون شخص متصل عبر فيس بوك على أساس يومي، من بينهم 17 مليون شخص يستخدمون الانترنت عبر الهاتف المتحرك، في حين بلغت الأرقام الشهرية 59 مليون شخص منهم 36 مليونا عبر الهاتف المتحرك.

وقال فروجات: يمكن للأبحاث الشاملة أن تساعد المسوقّين من خلال الاستطلاعات الأكثر ذكاء وتنبؤاً التي تهدف إلى جعل السياق ذي معنى في العالم الجديد، وتظهر حقيقة ذلك ضمن جميع الأطر، الاجتماعية منها والإعلامية والأجهزة ومتاجر التجزئة والعلامات التجارية والخدمات والبيانات والجوانب الإنسانية.

وأضاف: إننا من خلال استخدام القنوات الاجتماعية، في سياق الحملات، نشاهد المزيد من الأنشطة بنفس الميزانية أو أقل. فقد قامت كوكا كولا خلال الألعاب الأولمبية لعام 2008 بتنفيذ ثمانية أنشطة وبعدها بأربع سنوات في عام 2012 قامت بأكثر من 250 نشاطاً بنفس الميزانية.

استيعاب البيانات

أوضح فروجات كيف ينبغي على المسوّقين الآن الانتقال من منهجية "الرصد وتقديم المعلومات" إلى منهجية "الاستماع والتفاعل". لأن السلوك البشري معقّد، فلا يمكن التعرّف على الأسباب من خلال العلاقة الارتباطية، كما أن البيانات الكبيرة لا تكون كاملة، ولكن البيانات المتعلقة بالسلوكيات تتميز بالحياد من ناحية السياق.

 إن العلاقات مع العملاء تتغير ما يؤدي إلى تغيّر تجربة العميل لذلك ينبغي على طرق الأبحاث أن تتغير أيضا. ومع ذلك ينبغي أن نعي بأن التغيرات في حياة العملاء تؤثر في علاقاتهم مع الشركات التي يتعاملون معها، فتتغير توقعات العميل وتزداد لكن قواعد اللعبة لم تتغير.

قوة الاستطلاعات

وحث ستيف هاملتون كلارك، الرئيسي التنفيذي لشركة TNS الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المسوقّين على الاستفادة من قوة الاستطلاعات.