أوضح محمد الأعسم، مؤسس ديوان للاستشارات الهندسية والمعمارية ورئيس مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي أن التغير السريع في تركيز السوق العقاري أدى إلى وجود 65% من المباني الخضراء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الإمارات. وأشار الأعسم إلى أن قادة قطاع التطوير العقاري يواصلون ابتكار أساليب للحد من الضرر البيئي الناتج عن نشاطات هذا القطاع. جاء ذلك بمناسبة احتفالات ديوان للاستشارات الهندسية والمعمارية بمرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، حيث احتفت الشركة بإنجازاتها على مر العقود الثلاثة الماضية في مجال الأبنية المستدامة في المنطقة.
تصنيف
كما احتلت الإمارات الموقع 102 من بين 129 دولة وفقاً لتصنيف مجلس الطاقة العالمي وهو ما يعني أن الدولة تقدمت أربع مراتب عن تصنيفها في العام السابق. ومع احتفال ديوان بعيدها اللؤلؤي، تفتخر الشركة بأنها من بين الشركات المتقدمة في مجال الالتزام بهذه المعايير الصارمة. ويبدو ذلك جلياً في مشروعي بريميير إن ومدارس المستقبل من ADEC، اللذين وضعت ديوان تصاميمهما الأولية وأشرفت على تنفيذهما، حيث حصل مشروع بريميير إن على لؤلؤتي استدامة، بينما حصلت المدارس على ثلاث لآلئ. وقد كان مشروع بريميير إن أول مشروع في الإمارات يشتمل في تصميمه على شبكة لإعادة تدوير المياه، إلى جانب توفيره الطاقة بنسبة 33%.
تركيز
وتابع الأعسم قائلاً: "تركز ديوان على إيجاد الحلول للحد من الضرر البيئي الناتج عن المشاريع العمرانية، إلى جانب التقنين في استهلاك الموارد الطبيعية في جميع مشاريعها." واختتم الأعسم قائلاً: "نحن فخورون بالدور الذي لعبناه في تغيير المشهد العقاري في الشرق الأوسط خلال العقود الثلاثة الماضية، ومستعدون للتحدي المتمثل بالحفاظ على هذا التطور السريع في الحفاظ على البيئة على المدى البعيد".
بصمة بيئية
يقع ثلثا الأبنية الحاصلة على شهادة القيادة في مجال الطاقة والتصميم البيئي (LEED) المعترف بها عالمياً في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقع في الإمارات. ووفقاً لتقرير ليفينغبلانت عام 2012، الذي يصدره الصندوق العالمي للطبيعة تحتل الإمارات المركز الثالث عالمياً من حيث ارتفاع البصمة البيئية نسبة لعدد السكان، التي تبلغ وفقاً للتقرير 8.4 هكتارات للشخص الواحد.
وهذا الرقم ينطوي على تحسن ملحوظ، نتج عن تطبيق مبادرات شاملة في الدولة، مثل مبادرة استدامة في أبوظبي التي تنص على إلزام الشركات الخاصة بتطبيق القواعد الأساسية الأربع في مجال الاستدامة، وهي الاستدامة البيئية والمالية والاجتماعية والثقافية. وتسهم مبادرة استدامة في تخفيض استهلاك الطاقة بنسبة الثلث عن الخط القاعدي.
