تبدأ اليوم الدورة السادسة عشرة للمعرض الوطني للتوظف في الشارقة لعام 2014، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. ويقام المعرض في مركز الشارقة الوطني ويستمر حتى 21 فبراير الجاري تحت عنوان "تمكين الكوادر الوطنية الواعدة". ويستضيف المعرض كل عام كبرى المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة الساعية إلى توظيف الكفاءات الوطنية الإماراتية في مختلف القطاعات والتخصصات.

«الإمارات الإسلامي»

وأعلن "الإمارات الإسلامي"، أحد المؤسسات المالية الإسلامية في الإمارات، عن مشاركته، وبهذا السياق، قال جمال بن غليطة، الرئيس التنفيذي لـ"الإمارات الإسلامي": "يلتزم "الإمارات الإسلامي" بدعم سياسات التوطين المعتمدة في الدولة، مما يعكس حرصه على جذب واستقطاب أفضل الخبرات المحلية المتاحة في السوق. ولا شك أن المعرض الوطني للتوظّف سيمدنا بمنصة رائدة تتيح لنا استقطاب أبرز الخبرات الوطنية وتوظيف المتميزين من الشباب الإماراتي في مؤسستنا لنوفّر لهم مسيرة مهنية مجزية حافلة بالنجاحات في قطاع الخدمات المصرفية الإسلامية".

وتعليقاً على مشاركة "الإمارات الإسلامي" في المعرض، قالت حصة المزروعي، رئيس إدارة التوظف "الإمارات الإسلامي": "انطلاقاً من مكانته كمؤسسة مالية إسلامية في الدولة، حرص "الإمارات الإسلامي" على تنظيم عدد من البرامج الهادفة التي تسلّط الضوء على التزامه العميق بسياسات التوطين. ومن هذا المنطلق، يسعدنا المشاركة في دورة المعرض الوطني للتوظّيف لهذا العام، حيث إنها ستوطد مساعينا في دعم سياسة التوطين على نحو أكثر كفاءة وفعالية. ويتمثّل هدفنا الرئيسي من المشاركة في المعرض بإلقاء الضوء على قطاع الخدمات المصرفية كخيار مثالي للحياة المهنية متاح للشباب الإماراتي".

دبي التجاري

يشارك بنك دبي التجاري في فعاليات المعرض الوطني السادس عشر للتوظف الذي انطلق في مركز اكسبو الشارقة - كراع ذهبي للمعرض وذلك ضمن جهود البنك لدعم مسيرة التوطين واستقطاب الكوادر الوطنية من الخريجين والخريجات للالتحاق بالقطاع المصرفي.

وصرحت شروق الرضا ـ رئيس ادارة الموارد البشرية في بنك دبي التجاري، أن البنك وضع منذ تأسيسه قضية توطين الوظائف ضمن صدارة أولوياته على مدى السنوات الماضية انطلاقا من دوره كمؤسسة وطنية رائدة وتماشيا مع استراتيجيته الرامية إلى استقطاب وتأهيل وتدريب الكوادر الوطنية وتسليمها مواقع قيادية في مختلف الإدارات والفروع، مؤكدة جهود البنك في هذا المجال بتميزه بأعلى معدلات التوطين ضمن القطاع المصرفي في الإمارات.

وقالت ان مفهوم توطين الوظائف في البنك يعتمد على خطط منهجية لا تستهدف فقط تسجيل زيادة كمية في أعداد المواطنين ونسبتهم إلى إجمالي العاملين وانما ايضا زيادة نوعية تستهدف تحقيق معدلات توطين فعالة والمساهمة في خلق جيل مصرفي وطني مؤهل وذلك من خلال الحرص على تمتع موظفيه المواطنين بمستوى متميز من التأهيل والتدريب لتسلم المسؤوليات والمشاركة بفاعلية في نمو وازدهار البنك. وأكدت أن خطط البنك تقوم على مشاركة الموظفين من الجنسين وبانتظام في برامج ودورات تدريبية مكثفة لتنمية قدراتهم وإمكاناتهم واطلاعهم على مختلف المستجدات والتطورات في العمل المصرفي إضافة إلى الدورات المكثفة التي ينظمها مركز التدريب والتطوير التابع للبنك وإيفاد الموظفين للمشاركة في دورات تدريبية عامة ومتخصصة في معهد الإمارات للتدريب المصرفي أو خارج الدولة. وأوضحت شروق الرضا أن لدى البنك أعدادا كبيرة من الكوادر الوطنية في مختلف إدارات وأقسام البنك وأن معظم مدراء الفروع من المواطنين إضافة إلى وجود نسبة جيدة من المواطنات في مراكز قيادية في البنك.

"الأنصاري للصرافة"

أعلنت "الأنصاري للصرافة"، الشركة الإماراتية المتخصّصة في توفير خدمات صرف العملات الأجنبية والتحويلات المالية حول العالم، عن مشاركتها في المعرض استكمالا لجهودها الرامية إلى دفع عجلة التوطين ضمن أقسامها واستقطاب الكفاءات الشابة المواطنة وتوفير فرص عمل وتدريب مناسبة لهم في القطاع المصرفي المحلي.

وعكفت "الأنصاري للصرافة" على المشاركة المنتظمة في المعرض باعتباره منصة حيوية للتواصل مع الخريجين المواطنين ومساعدتهم في بناء مسيرتهم المهنية في المجال المصرفي، بما يعكس التزام الشركة بتعزيز نسبة الكوادر الوطنية في صفوف الشركة خلال العام الجاري، إضافةً إلى تقديم الدعم المتواصل لجميع المبادرات المعنية بالتوطين في الإمارات.

وقال محمد علي الأنصاري، الرئيس التنفيذي لشركة "الأنصاري للصرافة": "كان لبرنامج التوطين في الإمارات دور محوري في توفير فرص العمل للمواطنين والمواطنات وبالتالي المساهمة الفاعلة في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في الدولة. ومن جهتنا، سنحرص في "الأنصاري للصرافة" على تقديم الدعم الكامل لأجندة الإمارات الوطنية للسنوات السبع المقبلة والرامية إلى زيادة التوطين في القطاع الخاص 10 أضعاف بحلول العام 2021. وتأتي مشاركتنا في "المعرض الوطني للتوظيف" لمواكبة هذه الأهداف من خلال توظيف وتدريب 150 كفاءة وطنية."

«اتش اس بي سي»

أكد بنك «اتش اس بي سي» الشرق الأوسط المحدود من جديد على استراتيجيته في دعم جهود التوطين في الإمارات من خلال مشاركته في المعرض الوطني للتوظف.

وقال عبد الفتاح شرف، الرئيس التنفيذي لبنك «اتش اس بي سي» الإمارات: "بالنظر إلى تاريخ وجودنا الطويل وخبرتنا العميقة في دولة الامارات العربية المتحدة، فإن لموظفينا من مواطني الدولة دوراً مهماً في استمرار نمو وتطور أعمالنا. ونتيجةً لهذا النجاح، فإننا حريصون على تعزيز كادرنا من الموظفين الإماراتيين، ليس من أجل تحقيق النمو لأعمالنا وحسب، بل كذلك لتمكينهم بأن يصبحوا قادة المستقبل ويكون لهم دور في تحقيق النمو والتطور في الدولة. ومع أخذ هذه الأهداف بعين الاعتبار، قمنا باستثمار الكثير من مواردنا وواصلنا العمل على مراجعة مجموعة المبادرات المتنوعة المتوفرة لدينا التي من شأنها أن تقدم للشباب الإماراتيين من ذوي المهارات والباحثين عن فرص العمل فرصاً تدريبية متميزة وذات قيمة.

البنك العربي

وقال محمد المصري، مدير منطقة الإمارات في البنك العربي: "إن للبنك العربي سجلاً حافلاً بالنجاحات في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة ككل على صعيد بناء وتطوير الكوادر الوظيفية المؤهلة والكفؤة، كما ويعتبر البنك التوطين جزءاً أساسياً من استراتيجيته الوظيفية، من خلال تركيزه على استقطاب الكفاءات المحلية وصقل قدراتها عبر البرامج التدريبية المتخصصة ودورات التدريب العملي والتعليم الإلكتروني الموجهة نحو بناء إمكانات الموظفين ومهاراتهم بما يتناسب مع متطلبات التطور الوظيفي".

وأضاف "لقد قام البنك العربي بتبني برنامج شامل يغطي جميع جوانب العمل المصرفي تحت اسم "رواد"، والذي تم تصميمه للخريجين الجدد من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، ويركّز هذا البرنامج على إستقطاب أفضل الكفاءات وتطويرها بشكل منهجي ومدروس من خلال التدريب المركز والإرشاد والتوجيه".

حدث مهم

يمثّل المعرض الوطني للتوظّف حدثاً مهماً يهدف لدعم جهود الحكومة الإماراتية لتشجيع التوطين، عبر حشد رأس المال البشري من المواهب الوطنية اللامعة. ويجسّد الحدث منصة مثالية لمؤسسات القطاعين العام والخاص لتستعرض من خلالها الفرص المتوفرة لأبناء الوطن الراغبين بالعمل في مختلف القطاعات، بما يشمل الخدمات المصرفية والتمويل.

«دو» و«اتصالات» تتنافسان على استقطاب الشباب

تشارك شركتا الاتصالات في الإمارات "دو" و"اتصالات" بمعرض التوظف، علماً بأن لدى كلاً منهما برامج تدريبية وتأهيلية للشباب المواطن.

وتأتي مشاركة مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" بهدف اطلاع الباحثين على بيئة العمل في مؤسسة "اتصالات" والتعريف بالفرص الوظيفية المتوافرة لدى أقسامها المختلفة التي تتيح لهم تنمية قدراتهم وخبراتهم وتمنحهم مستقبلاً مهنياً متميزاً، فضلاً عن رفد سوق العمل بفرص عمل متعددة، تناسب تنوع التخصصات والكفاءات الموجودة في الدولة. وتسعى "اتصالات" من خلال مشاركتها في معارض التوظيف لهذا العام إلى طرح فرص وظيفية للمواطنين في مجالات الهندسة والمبيعات والتسويق والمشروعات الدولية، حيث تلتزم "اتصالات" برفد كافة معارض التوظيف بفرص عمل تغطي مختلف القطاعات الرئيسة في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، وتعمل على تنفيذ استراتيجيتها الخاصة بجعل "اتصالات" مركزاً إقليمياً رائداً في مجال التأهيل والتطوير المهني.

تأكيد

وعلى هامش مشاركة "اتصالات" في هذه الدورة، أكد يونس عبد العزيز النمر الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، حرص "اتصالات" على المشاركة الدائمة في مختلف معارض التوظيف، وفتح الفرص أمام جميع المتقدمين والراغبين بالعمل لدى المؤسسة، منوهاً بأن "اتصالات" تعمل بصفتها واحدة من كبريات المؤسسات الوطنية في الدولة، بالتعاون والتنسيق الدائم مع مجالس التوطين على المستويات المحلية أو الحكومة الاتحادية، بهدف وضع السبل والآليات الكفيلة بدفع جهود التوطين في الدولة إلى الأمام.

وتولي "اتصالات" الخريجين الجدد الرعاية والاهتمام المناسب، وتعمل على استقطابهم وتوفر لهم البرامج التدريبية والتأهيلية الكفيلة بدمجهم في مجتمع الأعمال، حيث صممت برنامجاً تأهيلياً خاصاً لخريجي كليات التقنية العليا والجامعات، وقد نجحت "المؤسسة" من خلال هذا البرنامج في رفع نسبة الفنيين من الموظفين المواطنين إلى 35 % من القوى الفنية العاملة فيها، بما يعادل 900 موظف. وقد احتفلت "اتصالات" مؤخراً بتخريج 158 موظفاً من كوادرها المواطنة المشاركة في برنامج قادة المستقبل والريادة.

وقد عمدت "اتصالات" إلى إنشاء برامج تدريبية خاصة لحملة المؤهلات الجامعية وخريجي الدبلوم والثانوية العامة، ومن أهم هذه البرامج، برنامج تطوير الإدارة المتوسطة، والذي يستهدف المشرفين والمديرين، كذلك استحدثت برنامج المعهد المعتمد لشؤون الأفراد والتنمية، والذي يعد المدخل إلى مهنة إدارة وتطوير الموارد البشرية، وبرنامج شهادة المعايير الدولية للتقارير المالية، وبرنامج تقييم الأداء وبرنامج التدريب عبر الإنترنت، وغيرها من البرامج المتخصصة. وتجدر الإشارة إلى أن اتصالات شريك في مبادرة "أبشر"، وتعد واحدة من أهم المؤسسات الوطنية من حيث نسب التوطين إذ بلغت 43 % في المئة، وتسعى لرفعها إلى 45 % في عام 2015. فيما جاوز عدد المواطنين العاملين بالمؤسسة 2500 مواطن، وارتفعت نسبة الإدارة المتوسطة لتتجاوز الـ 51 % من حجم القوة البشرية للمؤسسة، فيما لامست نسبة الإدارة العليا حاجز الـ 80 %.

فرص

بدورها، ستقوم شركة "دو" بتوفير 50 فرصة عمل للمواطنين في عام 2014 في مختلف المستويات والتخصصات الوظيفية. وتدعو الشركة الكفاءات المواطنة لزيارة جناحها رقم (430) في المعرض الوطني السادس عشر للتوظيف، الذي يقام ما بين 19 إلى 21 فبراير في معرض إكسبو الشارقة، للاطلاع على العديد من فرص التوظيف والتدريب المتوفرة ضمن الشركة.

وقال إبراهيم ناصر الرئيس التنفيذي للموارد البشرية والشؤون الإدارية في دو: "لقد وضعت قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، رؤية واضحة في مجال استقطاب الكفاءات المواطنة للعمل في القطاع الخاص. ونحن نطمح - في إطار دعمنا لرؤية الحكومة - إلى زيادة عدد الموظفين المواطنين ضمن شركتنا بنسبة 40 % بحلول عام 2015. وفي سبيل تقديم الدعم للوصول إلى أهداف اسراتيجيتنا الخاصة بالتوطين، سنعمل على توفير 50 فرصة وظيفية جديدة في عام 2014، ونتطلع إلى لقاء المرشحين المناسبين من بين الكفاءات الإماراتية التي ستزور المعرض". ومن الجدير بالذكر، أن العمل مع دو يوفر للمواطنين عدداً كبيراً من فرص التطوير المهني والشخصي على حد سواء، حيث تقدم الشركة مسارات مهنية مصممة بعناية لتناسب جميع موظفيها، إضافة إلى الدعم في مجال التدريب، لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم بشكل متكامل. وتشجع الشركة جميع الأفراد في عائلة دو للوصول إلى كامل إمكاناتهم وتطوير كفاءاتهم عبر فرص التدريب والتطوير، سواء من خلال برنامج مسار الخاص بالخريجين والطلبة، أو برنامج خطة تطوير الذات الذي يمنح الإماراتيين مساراً وظيفياً والأدوات المطلوبة للنجاح فيه.

ويمكن لزوار جناح دو تقديم سيرهم الذاتية من خلال قاعدة بيانات الشركة على الإنترنت والمخصصة للمواطنين (http://careers.du.ae/). وما أن يجري حفظ السيرة الذاتية في قاعدة البيانات، يتم إعلام المواطنين بالفرص الوظيفية التي تناسب ملفهم الشخصي، كلما توفرت في الشركة.

مسارات

تقدم شركة دو مسارات مهنية مصممة بعناية لتناسب جميع موظفيها، إضافة إلى الدعم في مجال التدريب، لمساعدتهم على تحقيق أهدافهم بشكل متكامل. وتتعاون دو مع أبرز الكليات والجامعات في الإمارات العربية المتحدة لتوفر للمواطنين الإماراتيين انطلاقة قوية لحياتهم المهنية، حيث توفر لهم فرصة المشاركة في العديد من المبادرات المتخصصة، وأهمها: برنامج مسار، ومسار لدعم الطلبة، والتدريب الصيفي، ومهارات العمل، وخطة تطوير الذات، ومجموعات تطوير القدرات التنافسية للموظفين.