افتتح عبد الله الشامسي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة في وزارة الاقتصاد بالدولة أمس، مؤتمر ومعرض الجمعية الدولية للأمن الصناعي الإقليمي الرابع في دبي.

برعاية معالي سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، وبحضور اللواء خبير خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي وممثلي الجمعية.

وأكد عبد الله سلطان الشامسي وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصناعة بوزارة الاقتصاد خلال افتتاح المؤتمر على أن القطاع الصناعي لاعبا رئيسيا في اقتصاديات دول الخليج، مدفوعا بسياسة التنوع التي تتبعها دول المنطقة، لافتا إلى أن قضايا الأمن الصناعي جزء رئيسي من تطور القطاع، حيث يأتي على رأس اهتمامات الشركات والمؤسسات.

وأوضح ان الإمارات تشهد نقلة جديدة في القطاع الصناعي، الذي تضاعفت مساهمته في الاقتصاد الوطني، خلال السنوات الماضية، مدفوعات بمنظومة القوانين واللوائح، والتي ستشهد تحديث وتطوير حاليا، لتأخذ بأحدث النظم في أنحاء العالم، وتواكب التحديات خصوصا في ظل المنافسة عالميا، ومساعي القطاع الصناعي لزيادة حصص التصدير للمنتجات الإماراتية الصُنع. وتخصص الحكومات والمؤسسات والشركات الكبيرة نسب لا تقل عن 10% من ميزانيتها لمنظومة الأمن الصناعي.

توسع

وقال تركي محمد آل تركي نائب الرئيس الإقليمي للجمعية الدولية للأمن الصناعي، إن الجمعية تتوسع في عدد فروعها إلى مصر وبقية الدول العربية بعد ان افتتحت مكاتب لها في كل من دبي وابوظبي وجدة والرياض والمنامة.

ولفت إلى ان الدورة الرابعة من المؤتمر الذي انطلق أمس في دبي ويستمر حتى الخميس، يتوزع على 3 أقسام، تشمل الورش والمحاضرات والمعرض المرافق، وان هناك 40 محاضرا وخبيرا يشاركون في الحدث، إلى جانب 700 مشارك خليجي وعربي ودولي من عشرات الشركات وبيوت الخبرة العالمية والمتخصصين في الأمن الصناعي.

ونوه آل تركي إلى ان إدراج المسائل الأمنية ضمن جميع الخطط المستقبلية للمشاريع وبرامج التحول الاستراتيجي للشركات العملاقة في المنطقة، يندرج ضمن التطور الذي أفرزته الثورة المعلوماتية ونظم التواصل الإلكتروني التي جعلت جميع الأبواب مفتوحة.

رؤية

وأضاف أن رؤية الجمعية الدولية للأمن الصناعي (ASIS) تهدف الى "تحسين مستوى المهن الأمنية في العالم عبر تسخير البرامج المتطورة للارتقاء بها من خلال التعليم والأبحاث والتدريب والمؤتمرات، ومن خلال تقديم المنح التعليمية للتأكد من تمكين العاملين الراغبين في العمل في مجال الإدارة الأمنية من تحقيق أعلى مستويات التحصيل الأكاديمي".

من جانبه قال هشام كوكش، مدير إداري الفعاليات في شركة "يوروماتيك" ان الحدث سيشهد في اليومين الأخيرين دورات تدريبية مكثفة، وان الهدف من هذا المؤتمر هو تبادل الخبرات وأحدث اساليب الحماية في القطاع الصناعي، إلى جانب تزويد العاملين فيه بكل سبل المعرفة النظرية والحلول العملية التي تساهم في رفع كفاءتهم بشكل مطرد.

وقال ان الشركة تعد الأولى من نوعها من حيث جودة البرامج التدريبة التي تقدمها للقطاع الصناعي بالتحديد، بما يتوافق مع ارقى المعايير الدولية المعتمدة، لافتا إلى ان الأمن لم يعد يتمثل في بوابة حديدية توضع على مدخل المبنى أو المصنع، بل أصبح يشمل ويطال كافة تفاصيل دورة العمل والانتاج من الألف إلى الياء، بما في ذلك الأمن الالكتروني.

إذ ان الأمن الصناعي هو مجموعة الإجراءات والتنظيمات المتعلقة بالمحافظة على الأمن والنظام، والسلامة، والإطفاء، داخل المنشآت الحيوية ومرافقها بالوسائل المتاحة.

 

38 ألف عضو

تأسست الجمعية الدولية للأمن الصناعي عام 1955، ويبلغ عدد الأعضاء المنتسبين إليها أكثر من 38 ألفا على مستوى العالم.

 وتهدف إلى الارتقاء بالنواحي الأمنية للشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة، ودعم فاعلية وإنتاجية الموارد البشرية من خلال تطوير البرامج والمواد التعليمية والتثقيفية والأبحاث والتدريب، وتنظيم الندوات والمعارض السنوية ونشر المجلات العلمية المتخصصة، وتوفير الفرص التدريبية لمنسوبي الأمن الصناعي حول العالم. وكذلك تنظيم اللقاءات وتبادل الخبرات في مجال الأمن الصناعي.