تستضيف دبي يومي 5 و6 مارس المقبل فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية (IMTEC 2014) في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وجاء انتقال فعاليات الدورة الثانية من المعرض والمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية من موناكو إلى دبي تحت إشراف إنفورما لايف سيانسز إكزيبيشنز، المنظِمة لمعرض ومؤتمر الصحة العربي.

ويوفر الحدث فرصة فريدة للشركات ضمن سلسلة القيمة للسياحة الطبية لاستعراض خدماتها ومنشآتها أمام جمهور مستهدف من المتخصصين في مجال السياحة الطبية. وللمرة الأولى، يفتح المعرض والمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية أبوابه أمام الجمهور، بحيث يمكن لراغبي السياحة الطبية زيارة المعرض لاستكشاف خيارات السياحة الطبية الدولية.

عوامل

وتلعب عوّامل متعددة دورا مهما في تعزيز في الإقبال على مرافق الرعاية في دول مجلس التعاون الخليجي مثل موقع المنشأة الطبية، وتوافر الاستشارات والمتابعة الافتراضية، فضلاً عن عوامل ذات صلة بعمر المريض، والحالة الطبية، وإمكانية السفر.

تهيئ جميع هذه العوامل المناخ الحالي للسياحة العلاجية، ومن هذا المنطلق يتعين على المنشآت الطبية، والهيئات الصحية التعامل مع هذه المشكلات لتيسير السياحة العلاجية عبر حدود دول مجلس التعاون الخليجي.

عقبات

وتقدم الدكتورة بارعة دردري، رئيس قسم الأطفال بمستشفى الزهراء في دبي رؤيتها حول الحلول والعقبات التي تواجه استمرارية الرعاية في دول مجلس التعاون الخليجي. وقالت: يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات لتشجيع المرضى على الاستفادة من قرب دول مجلس التعاون الخليجي لبلدانهم من أجل استمرارية الرعاية التي يحصلون عليها.

موقع مثالي

واضافت: تعد استضافة المعرض والمؤتمر الدولي للسياحة العلاجية في الشرق الأوسط، وفي دبي تحديدا على قدر كبير من الأهمية، لا سيما بسبب موقعها المثالي، وتوافر مرافق طبية متميزة بها، وممارسين قادرين على التواصل بالعديد من اللغات، والجوانب متعددة الثقافات بالمدينة. تجتمع كل هذه العوامل لتجعل من المدينة موقعا رائعا للسياحة الطبية".

 

 

تقدم

 

احد الأسباب الرئيسية التي تدفع الآباء إلى اصطحاب أبنائهم إلى الخارج للعلاج في السابق هو عدم وجود مراكز تقدم خدمات الرعاية الصحية للأطفال داخل الإمارات. وقد شهدت الإمارات في العقد السابق تقدما في مجالات مثل طب الأطفال حديثي الولادة وتقويم عظام الأطفال والنمو العصبي للأطفال.

وافتتاح مستشفيات للأطفال في المستقبل، مثل مستشفى الجليلة، سيؤدي إلى تيسير الرعاية الطبية المطلوبة بشدة للأطفال داخل الإمارات بدلاً من محاولة الحصول عليها خارج البلاد، ولعلها تشجع السياحة العلاجية في الإمارات كذلك.