تدرس شركة المقاولون العرب (إحدى أكبر شركات المقاولات في العالم العربي)، الوصول بحجم أعمالها في السوق الإماراتية إلى نحو 500 مليون درهم، خلال المرحلة المقبلة، مع استقبال الإمارات للحدث العالمي "معرض إكسبو 2020 ".

وكشف رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب المهندس محسن صلاح، خلال حديثه مع "البيان"، (أن حجم الأعمال محل تنفيذ الشركة في الإمارات حالياً، يصل إلى 200 مليون درهم، متمثلين في برجين "ناطحتي سحاب"، ونطمح بمضاعفة هذه الأعمال في السوق الإماراتية، بحيث نصل بحجم أعمالنا إلى 500 مليون درهم، خلال المرحلة المقبلة).

وتابع: المقاولون العرب تتمتع بتاريخ كبير في قطاع المنشآت العقارية والبنية التحتية في دولة الإمارات المتحدة، وخاصة في أبوظبي ودبي، حيث يتلخص أبرز أعمالها في "توسعات مستشفى الشيخ خليفة بن زايد- فيلات مرفأ وغياتي- مبنى طحون- مبنى العتيبة التجاري- تطوير كورنيش أبوظبي- فندق جبل حفيت- طريق مدينة خليفة- ميناء المصفح- ناطحة سحاب العطار- برج العطار".

وتجاوز إجمالي استثمارات المنشآت السابقة، التي نفذتها المقاولون العرب في الإمارات حاجز الـ700 مليون درهم، خلال الفترات السابقة.

تخطيط

وأوضح رئيس شركة المقاولون العرب، أن شركته تخطط، لزيادة حجم أعمالها في السوق الإماراتية، بالتزامن مع التخطيط الإماراتي نفسه والنهضة العقارية، التي هى بصددها الآن بقدوم معرض إكسبو 2020، مشيراً إلى أن الشركة تنتظر المنافسة على كل المناقصات، التي يطرحها الجانب الإماراتي، والدخول فيها بقوة، بالمقارنة بدولة السعودية والكويت وعمان، التي تزداد فيها حجم أعمال المقاولون العرب في السنوات الأخيرة.

واستطرد قائلاً: "رافقت رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي خلال زيارته الشهر الماضي للإمارات، وكان هناك ترحاب كبير من الشعب الإماراتي والمسؤولين الإماراتيين أنفسهم، ومن قطاع المقاولات في الإمارات، بجهود شركة المقاولون العرب في دولة الإمارات، وطموحها للتوسع في سوقها الواعد، فالوقت مناسب جداً بالتقارب بين الشعبين في التوسع بين المشروعات الاستثمارية المشتركة بين البلدين، خاصة مع الصحوة العقارية التي تقبل عليها الإمارات في المرحلة المقبلة".

عروض

أكد رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، أن هناك عروضاً للشراكة مع بعض الدول الخليجية؛ لتنفيذ بعض المشروعات في مصر وأبرزها، مشروع أرض المستقبل بالقاهرة الجديدة، الذي يحتاج إلى دراسات عديدة، لتحديد أفضل طريقة للاستفادة منها، حيث تعد هذه الأرض مملوكة لعدة جهات، وهى المقاولون العرب، وبنك مصر، والبنك الأهلي، وحصلت عليها الشركة مقابل مستحقات حكومية متأخرة بنحو 11 مليار جنيه.