توقع خبراء «جارتنر»، المؤسسة الاستشارية العالمية المستقلة، أن 30 بالمئة من الشركات والمؤسسات حول العالم ستطبّق بحلول العام 2016 نظام «التعرّف على البصمة» على الأجهزة النقالة المختلفة لتعزيز مناعتها، مقارنة بنسبة لا تزيد على 5 بالمئة في الوقت الحاضر.
وقال آنت ألان، نائب الرئيس لشؤون البحوث لدى «جارتنر»: "يرفض كثيرون رفضاً قاطعاً تطبيق تدابير أمنية لتخويل الدخول إلى أجهزتهم النقالة، رغم أن التدابير ذاتها مطبقة على حواسيبهم المكتبية، ولا استغناء عنها لتعزيز مناعة تلك الأجهزة. وباعتقادنا يتعين على المديرين التقنيين تحقيق ما يتوق إليه الموظفون، ولكن دون المساس بالتدابير الأمنية الكفيلة بحماية أجهزتهم والمعلومات المخزنة عليها".
وكانت «جارتنر» قد رصدت بعض الآثار المترتبة على انتشار التقنية الشخصية النقالة، وقدَّمت توصياتها للمديرين وكبار التنفيذيين المسؤولين عن أمن التقنية المعلوماتية.
وقال جون جيرارد، نائب الرئيس والمحلل الأول لدى «جارتنر»: "قد تستغرق عملية استرداد كلمة السر الرقمية الثماني ساعات عدّة، وهذا سيثبط عزيمة المخترقين العشوائيين. وبالمثل، فإن كلمة سر أبجدية عددية سداسية، بالحروف الصغيرة، قد تحمل ملايين القيم المحتملة. ونعتقد أن المخترقين لن ينهمكوا بالتفكير في تلك الاحتمالات المهولة، خاصة أن سرعة الهجمة التخمينية لكلمات السر المثبتة على الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية تظل بطيئة نسبياً".