بلغ حجم الصادرات الغذائية البرازيلية إلى دول العالم العربي 17 مليون طن من الأغذية خلال العام الماضي، وهو الأعلى إلى الآن، وفقاً للتقرير السنوي الأخير الصادر عن "الغرفة التجارية العربية البرازيلية" لعام 2013.

وتأتي هذه الزيادة الملحوظة لتعكس التزام الوكالات البرازيلية وجهودها الحثيثة لضمان توفير المنتجات الغذائية الحلال بما يتماشى مع أعلى المعايير المتوافقة مع الشريعة الإسلامية، فضلاً عن إضافة بيانات المنتج باللغة العربية على الملصق التعريفي. وأشارت الغرفة إلى أن الإمارات تعد أكبر شريك تجاري للبرازيل في العالم العربي، حيث نما إجمالي قيمة الواردات فيها بنسبة 5 ٪ خلال العام المنصرم، مسجلاً 9.17 مليار درهم (2.5 مليار دولار).

السلع الغذائية

ووفقاً لما جاء في التقرير، تصدّرت اللحوم البرازيلية قائمة السلع الغذائية المصدّرة من البرازيل إلى الدول العربية بقيمة تزيد على 4 مليارات دولار أميركي، أي بنسبة زيادة قدرها 3 ٪ بالمقارنة مع نتائج عام 2012، مع وصول قيمة المبيعات إلى حوالي مليوني دولار أميركي، بما يعادل أكثر من 10 ٪ من قيمة الصادرات البرازيلية إلى المنطقة.

وكان للحوم الدجاج المجمّدة المساهمة الأكبر في دفع عجلة نمو الصادرات البرازيلية، ممثلة 15 ٪ من إجمالي الأغذية والسلع الأخرى المصدرة إلى العالم العربي خلال العام المنصرم، حيث ارتفعت صادراتها بنسبة 11 ٪ خلال العام نفسه لتصل إلى 2.1 مليار دولار.

جودة المنتجات

وقال الدكتور ميشيل حلبي الأمين العام والرئيس التنفيذي لـ "الغرفة التجارية العربية البرازيلية": "تدل نتائج التقرير السنوي لعام 2013 على التحسّن الكبير في جودة المنتجات البرازيلية المصدّرة إلى الدول العربية،

والتي اكتسبت قيمة حقيقة في السوق الإقليمية، حيث يتم بيعها اليوم بالتجزئة، وليس بالجملة، بما يؤكد على حرص التجار البرازيليين على زيادة جودة منتجاتهم وتحسين القيمة المضافة، بما يتوافق مع متطلبات المستهلك النهائي. فعلى سبيل المثال، عكفت الشركات البرازيلية المصدّرة لمنتجات السكر المكرّر، على الالتزام بشهادات ومعايير الأغذية الحلال، وإضفاء الطابع التجاري على منتجاتها، فضلاً عن إضافة بيانات المنتج باللغة العربية على الملصق التعريفي للعبوة. كما وأظهرت الشركات البرازيلية مستوى عالياً من الحرفية والكفاءة.