أطلقت "هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة" الدورة السنوية السابعة من برنامج "سفير أبوظبي" في فندق جميرا "أبراج الاتحاد" الجهة الراعية الرئيسية للبرنامج في حفل خاص حضره بعض مسؤولي الهيئة وممثلون عن مختلف الجهات الحكومية والخاصة.
ويشارك في البرنامج هذا العام 90 إماراتيا من الذكور والإناث تم اختيارهم من 342 شخصا تقدموا بطلبات المشاركة في البرنامج من القطاعين العام والخاص، حيث يعد البرنامج جزءاً مهماً من حركة التوطين التي يشهدها قطاعي السياحة والثقافة في أبوظبي، ويجسّد طموح العاملين في القطاع للارتقاء بتجربة الزوار من خلال تعزيز تفاعلهم مع المواطنين. وستتواصل فعاليات البرنامج على مدى 12 أسبوعاً لتنتهي بحفل تخريج مميز.
فرصة
ويقدم برنامج سفير أبوظبي للمنتسب فرصة تعريف السائح بالإمارة، فالبرنامج لا يكتفي بالتعريف بمراكز الجذب السياحي فحسب بل يقدم ويعلم موروثا ثقافيا غنيا، وقال ناصر الريامي مدير إدارة المعايير السياحية بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: "
يعكس الاقبال الكبير على المشاركة في برنامج "سفير أبوظبي" الوعي الذي يتمتع به الجيل الشاب ليكون جزءا من قطاعي السياحة والثقافة الواعدين على خريطة تنويع الاقتصاد القائم على المعرفة، وهو أمر نعمل على تعزيزه عبر استمرارية البرنامج الذي خرج حتى الآن 412 سفيرا، يشغل العديد منهم مواقع مهمة في المجال السياحي".
المقابلات
وكان قد تم اختيار المواطنين والمواطنات الـ 90 من قبل لجنة مختصة، بناء على سيرهم الذاتية، والمقابلات الشخصية التي أجريت معهم، وقدراتهم في التواصل وإلمامهم باللغة الانجليزية..
فضلاً عن مهاراتهم في إجراء العروض التعريفية والتقديمية. وقال الريامي "لقد نجح البرنامج في السنوات الماضية في خلق اهتمام عند الجيل الشاب للمساهمة في قطاعي السياحة والثقافة، خاصة أن البرنامج المطروح تتميز بالديناميكية والحيوية، من خلال جلسات تدريبية عملية يقدمها خبراء ومختصون في مجالات الضيافة والثقافة والتراث، وهي جلسات تضيف إليهم خبرات ومعارف جديدة وتتميز بالإمتاع والإبداع".
البدايات
أطلق "برنامج سفير أبوظبي" كمبادرة أطلقتها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة منذ العام 2008، وشارك في البرنامج 412 مشاركاً في السنوات الست الماضية يمثلون طلبة الجامعات وموظفي الهيئات والمؤسسات المحلية في الدولة، تلقوا خلاله مجموعة من التدريبات العملية في قطاع السياحة، ويهدف البرنامج إلى تعميق معرفة المشاركين بقطاعي السياحة والثقافة على المستويين الدولي والوطني، وزيادة مهاراتهم وثقتهم بأنفسهم في التعامل مع زوار أبوظبي.
