توقعت "تشيستورتن"، وكالة العقارات العالمية المتخصصة، نمو الطلب على المكاتب والعقارات التجارية بدبي، خلال عام 2014 في ضوء ارتفاع مستوى الثقة باقتصاد الإمارة وقطاعها العقاري.
قال سايمون جراي، العضو المنتدب لـ "تشيستورتن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ": "نتوقع لسوق العقارات التجارية أن تسجل نمواً ملحوظاً، خلال عام 2014 مدفوعةً بالآفاق الاقتصادية المشرقة للمدينة. وسيتزايد حجم الطلب على المكاتب مع ميل الشركات للانتقال من مكاتبها القديمة إلى مواقع أفضل لجهة الجودة والمرافق الخدمية. علاوةً على ذلك، سيرتفع مستوى ملكية المساحات المكتبية مع ارتفاع تكلفة الإيجارات، كما ستعود مستودعات التخزين والمرافق اللوجستية إلى بؤرة التركيز مجدداً مع توسيع المطار، واكتساب المشاريع اللوجستية الأخرى مزيداً من الزخم.
وستعود دبي لتصبح مجدداً إحدى الدعائم الأساسية للاقتصاد العالمي مع استعدادها لتنفيذ العديد من المشاريع الضخمة الجديدة، خلال الفترة المقبلة. ونتوقع لعام 2014 أن يكون حافلاً بالإنجازات المتميزة في القطاع العقاري لدولة الإمارات العربية المتحدة ودبي على وجه التحديد".
وأضاف جراي: "دخلنا عام 2014 بالكثير من التفاؤل بعد الأداء المتميز الذي شهده القطاع العقاري العام الماضي، وفوز دبي بشرف استضافة "معرض إكسبو الدولي 2020"، وقد أسهمت توقعات النمو الجيدة للاقتصاد على المدى المتوسط في رفع مستوى الثقة التجارية بدبي مع إعلان المزيد من الشركات عزمها القيام بنشاطات توسعية، للاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يتيحها حجم الإنفاق على البنية التحتية، خلال السنوات الخمس المقبلة.
ونتوقع لسوق العقارات السكنية أن تستقر بعد نموها السريع العام الماضي، وقد تواصل سوق الإيجارات نموها بطبيعة الحال خلال العام، ومن المتوقع أيضاً أن نشهد نمواً أعلى للمشاريع الكائنة في مناطق التطوير الثانوية مثل دبي لاند".
وأردف جراي: "نعتقد أن سوق العقارات السكنية سينمو بوتيرة أسرع خلال السنوات الخمس المقبلة مع ميل مزيد من الناس للإقامة في دبي. وبفضل موقعها الجغرافي المميز وبنيتها التحتية، تعتبر دبي واحدة من أفضل وجهات العالم للسكن وللتجارة، كما جاء فوز الإمارة باستضافة "معرض إكسبو الدولي 2020" ليشكل حافزاً لأصحاب المصلحة في قطاع العقارات، الذين أصبحوا على يقين تام بأن المخاطر المصاحبة عادة للاستثمار في سوق العقارات لم تعد موجودة، وأن إمكانات النمو المستقبلي أصبحت لامحدودة".
