حظيت «منطقة صناعة الطيران» التابعة لـ«دبي ورلد سنترال»، المشروع المصمّم ليكون أول مدينة مطار متكاملة في العالم، باهتمام واسع من قبل كبار المستثمرين الدوليين، وأبرز الشركات المتعددة الجنسيات خلال «مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2014» الذي أقيم أخيراً في مركز دبي التجاري العالمي.
وسلّط «دبي ورلد سنترال» الضوء خلال المشاركة على المزايا التنافسية لـ«منطقة صناعة الطيران»، المشروع الممتد على مساحة 6.7 كيلومترات مربعة على مقربة من «مطار آل مكتوم الدولي»، القائم على رؤية طموحة تستهدف تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لكبرى شركات الطيران الإقليمية والدولية، مستعرضاً ما تتمتع به المنطقة من بنى تحتية متطورة، ومجمّع تعليمي، وخبرة عالمية المستوى في مجال الطيران.
نقلة نوعية
وأوضح راشد بوقراعة، الرئيس التشغيلي في «مؤسسة مدينة دبي للطيران»، أنّ «دبي ورلد سنترال» يحظى بأهمية استراتيجية، لكونه المشروع الوحيد في الشرق الأوسط القائم على مفهوم «مدن المطار» الذي يمثل بدوره أحد أبرز ملامح المستقبل، مضيفاً «يشكّل المشروع الطموح نقلة نوعية على صعيد إتاحة آفاق جديدة أمام شركات الطيران العالمية، لبناء حضور قوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
واستقطبت «منطقة صناعة الطيران» ضمن «دبي ورلد سنترال» اهتماماً واسعاً من قبل روّاد صناعة الطيران في العالم، بالنظر إلى كونها منصة متكاملة تخدم كل الشركات المتخصصة بالطيران والصناعات الأخرى ذات الصلة. ومشاركتنا في «مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2014» شكّلت محطة مهمة لتسليط الضوء على «منطقة صناعة الطيران»، باعتبارها بيئة مثالية حاضنة للشركات العالمية المعنية بتوفير خدمات «الصيانة والإصلاح والتجديد»، والراغبة في التوسع ضمن السوق الإقليمية الواعدة».
قطاعات
وإلى جانب خدمات الطيران، توفر «منطقة صناعة الطيران» أيضاً مناطق مصمّمة لقطاعات حيوية، تتمثل في قطاع الضيافة والتعليم و«البحث والتطوير»، إلى جانب المنطقة المتعددة الاستخدامات. وتعتبر «منطقة الضيافة» وجهة مثالية لتلبية احتياجات العاملين في قطاع الطيران، عبر مجموعة من الفنادق من فئة الثلاث والأربع والخمس نجوم والمطاعم والنوادي الراقية.
أما «منطقة التعليم»، فستشكّل عقب استكمالها مجمّعاً متكاملاً لتوفير محفظة متكاملة من البرامج التعليمية المقدمة من كبرى المؤسسات الأكاديمية الرائدة في مجال الطيران. وبالمقابل، ستعمل «منطقة البحث والتطوير» عن قرب مع أبرز المؤسسات التعليمية، لضمان خلق بيئة مناسبة للبحوث الهندسية والتقنية المتعلقة بصناعات الطيران. وستحتضن «المنطقة المتعددة الاستخدامات» مباني سكنية وتجارية عالية المستوى لاستيعاب المتطلبات المتنامية للشركات المحيطة بـ«منطقة صناعة الطيران».
مزايا استثنائية
وأضاف بوقراعة «أتاحت مشاركتنا في الحدث فرصة مهمة لاستعراض المزايا الاستثنائية والمرافق الحيوية المتاحة في «منطقة صناعة الطيران»، ضمن «دبي ورلد سنترال» أمام نخبة من روّاد قطاع الطيران وكبرى الشركات الإقليمية والدولية، فضلاً عن تزويد الشركاء الحاليين والمحتملين من مختلف أنحاء العالم بفكرة شاملة عن هذا المشروع الحيوي.
ونؤكّد من جانبنا التزامنا المطلق بمساعدة الشركات الراغبة في افتتاح مكاتب لها في «منطقة صناعة الطيران» التي يتوقع أن تمثل ركيزة أساسية لدفع عجلة نمو قطاع الطيران في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».
منصة مثالية
تكتسب «منطقة صناعة الطيران» ضمن «دبي ورلد سنترال» أهمية خاصة، باعتبارها مشروعاً حيوياً مصمّماً لاستيعاب العمليات التشغيلية لكل الشركات المتخصصة بقطاع الطيران والصناعات ذات الصلة وتلبية احتياجات «مشغلي القواعد الثابتة»، والشركات العاملة في مجال تصنيع الطائرات وتوفير خدمات «الصيانة والإصلاح والتجديد» وخدمات الدعم والتصميم والخدمات الاستشارية.
كما تعتبر «منطقة صناعة الطيران» منصة مثالية لاحتضان الوحدات التصنيعية الخفيفة، ومراكز الخدمات والمنتجات، وقطع الغيار ومرافق الصناعات التكنولوجية المتقدمة. وتتميز المنطقة بمرافق برية وجوية متطورة، ومزايا تنافسية تمثل استكمالاً للقدرة الاستيعابية الحالية والمستقبلية لـ«مطار آل مكتوم الدولي».
