شهد المهندس عيسى الميدور المدير العام لهيئة الصحة بدبي رئيس جمعية المهندسين بالإمارات تخريج الدفعة الاولي من "مبادرة مهندس 2020" أول من أمس بفندق انتركونتننتال فستيفال سيتي خلال حفل نظمته جمعية المهندسين. حضر حفل التخرج أعضاء مجلس إدارة جمعية المهندسين والمحاضرون في البرامج التدريبية، والمهندسون المتخرجون من أعضاء جمعية المهندسين ومهندسي الجهات الحكومية وطلبة الجامعات.

وتقدم الميدور بخالص الامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لدعمهم المتواصل وغير المحدود للقطاع الهندسي على مستوى الدولة. وأكد أن مبادرة مهندس 2020 تأتي في إطار توجهنا لتطوير الكفاءات الفنية والمهنية للمهندسين وهو ما سينعكس بصفة إيجابية على كل القطاع الهندسي والقطاعات الأخرى. إذ إن التطور والتقدم في جميع المجالات الهندسية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تأهيل مستمر للكوادر الهندسية في كل المجالات.

وقد دأبت الجمعية على الاهتمام بتدريب المهندس منذ مرحلة الجامعة من خلال دعوته إلى المشاركة في الفعاليات بقصد التواصل مع المهندسين الآخرين لنقل الخبرات حتى يستفاد من تجاربهم الحياتية والمهنية وهو ما يساهم في صقل شخصيته وإثراء معلوماته وبذلك نكون قد نجحنا فى إعداد جيل من مهندسي المستقبل لمواصلة مسيرة البناء. ووصل عدد المسجلين الذين حضروا البرامج التدريبية إلى ما يزيد على 500 مهندس.

3 محاور

وتنقسم المبادرة إلى ثلاثة محاور أساسية، المحور الأول يهتم بتأهيل وتطوير المهندسين أعضاء الجمعية والمحور الثاني يهتم بتأهيل وتطوير طلبة كليات الهندسة أما المحور الثالث يركز على تشجيع طلبة المدارس للالتحاق بكليات الهندسة، وقد حرصت الجمعية على إطلاق هذه المبادرة وتقديمها إلى المهندسين بصفة مجانية ولكن حرصت أيضا على توفير كل الإمكانيات حتى تكون على مستويات عالية من الجودة والاحترافية، حيث وصلت تكلفة المبادرة إلى ما يقرب من 1.5 مليون درهم.

الإنسان هو الهدف

وأفاد الميدور أن الإنسان هو الهدف والوسيلة للوصول إلى أعلى مستويات التطور والرقي التي نطمح إليها في مجتمعاتنا، ومما لا شك فيه أن ما نؤمن به اليوم هو ما ورثناه عن المعلم والقائد والوالد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان..

حيث يقول في أحد أقواله الملهمة: الإنسان هو أساس أية عملية حضارية.. اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي مستمر مهما أقمنا من مبان ومنشآت ومدارس ومستشفيات، ومهما مددنا من جسور وأقمنا من زينات.. فإن ذلك كله يظل كيانا ماديا لا روح فيه وغير قادر على الاستمرار، إن روح كل ذلك الإنسان، الإنسان القادر بفكره، القادر بفنه وإمكانياته على صيانة كل هذه المنشآت والتقدم بها والنمو معها."

وأضاف: تواصلت هذه الرؤية من خلال أقوال وتوجهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تبرز الاهتمام الكبير بالفكر والإبداع والعمل الدؤوب حيث يقول "التوقف معناه التراجع، فلا بد أن تبدع باستمرار، فإن لم تستطع عليك أن تترك المكان لغيرك." فطاقات الإنسان هي غير محدودة وإبداعاته ليست لها تاريخ محدد للانتهاء لذا يدرك الإنسان أهمية ضرورة مواصلة تحسين قدراته وتطويرها تماشيا مع تغيرات وتطورات العصر.