تسعى زيمبابوي لبيع ألماس عن طريق المزاد في دبي وشانغهاي في الصين، كبديل عن انتويرب وبلجيكا حيث تعتقد زيمبابوي أن المركزين الأخيرين يبخسان قيمة الألماس الذي تنتجه، وفق ما نقلته بلومبرغ عن صحيفة هيرالد الحكومية في زيمبابوي.

باعت زيمبابوي ألماساً لها في انتويرب في ديسمبر الماضي لأول مرة بعد رفع الاتحاد الأوروبي الحظر عن شركة زيمبابوي الحكومية للتعدين في سبتمبر الماضي.

وباعت زيمباوي 300 ألف قيراط من الألماس في انتويرب مقابل 10.5 ملايين دولار واعتبر المسؤولون أن هذا عائد ضئيل، وبرر المثمنون في انتويرب اخفاض السعر بأن الألماس من نوعية رديئة. وقالت الصحيفة الحكومية نقلاً عن وزير المالية أن مسؤولين في الحكومة يدرسون فرص بيع الألماس في بورصة دبي للألماس وفي شانغهاي.