استقبلت "قمة البرج - برج خليفة" ـ أعلى منصة مشاهدة مفتوحة للعموم مع شرفة في الهواء الطلق على مستوى العالم ـ نحو 1.87 مليون زائر في العام الماضي بزيادة نسبتها 13 % مقارنة بعام 2012 لتؤكد مكانتها الاستثنائية كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في دبي.

وأفاد بيان صحافي صدر عن شركة "إعمار العقارية" ـ المطورة لبناء برج خليفة" أطول ناطحة سحاب في العالم ـ أن نسبة السياح الأجانب بلغت نحو 50 في المائة من مجمل عدد الزوار في العام الماضي للتمتع بالإطلالات المذهلة التي توفرها على مختلف أرجاء مدينة دبي والخليج العربي.

وأوضح أن السياح الألمان كانوا في مقدمة الزوار المتوافدين إلى "قمة البرج ـ برج خليفة" بنسبة 23 % تلاهم زوار من المملكة المتحدة 15% فالزوار الروس والهنود بنسبة 11 % لكل منهما فزوار الولايات المتحدة الأميركية 10 % فالمملكة العربية السعودية 7% فزوار أستراليا وإيطاليا والصين 5% لكل منها ففرنسا وهولندا أربعة في المائة لكل منهما.

وقال البيان إن هذه الإحصاءات تؤكد الموقع الراسخ والشعبية العالمية التي تحظى بها "قمة البرج - برج خليفة" التي فازت مؤخرا بلقب أفضل وجهة سياحية في الشرق الأوسط من جوائز اختيار القراء التي تنظمها "كوندي ناست".

وأكد أحمد الفلاسي المدير التنفيذي لإدارة العقارات في "إعمار العقارية" أن "قمة البرج - برج خليفة" تساهم بدور حيوي في دعم نمو القطاع السياحي وتجتذب إليها أعداداً ضخمة من السياح الأجانب، علاوة على المقيمين في الدولة بفضل الإطلالات الساحرة التي يمكن للزوار التمتع بها.

برنامج الرحلة

وتتألف الرحلة إلى "قمة البرج - برج خليفة" من 10 أجزاء تبدأ من "دبي مول"، حيث يمكن للزوار شراء التذاكر في ردهة استقبال أنيقة تضم شاشات عريضة تستعرض التصميم الثلاثي القاعدة لـ "برج خليفة".. كما تتيح الجولة للزوار اختيار العديد من العروض التفاعلية منها "برج خليفة بين العظماء" و"برج حول العالم" الذي يقدم لمحة عن تطور دبي وكيف ساهم "برج خليفة" في تغيير ملامح الأفق العمراني للمدينة.

وبعد المرور في ردهة الاستقبال والحصول على التذاكر ينتقل الزوار نحو ممر متحرك يبلغ طوله 65 مترا يأخذهم من "دبي مول" إلى داخل "برج خليفة".

وتمهد الرحلة في الممر المتحرك ـ المسماة "دبي بين الأمس واليوم" ـ الأجواء للمرحلة التالية من الجولة من خلال عروض بصرية وصوتية تعرف بتطور المدينة والإنجازات التي حققتها حتى يومنا الحالي.

ارتفاع شاهق

وتتوقف الجولة قليلاً بعد ذلك في منطقة "السماء حول برج خليفة" وهي النقطة الوحيدة التي يمكن للزوار الاطلاع من خلالها عن قرب على الارتفاع الشاهق للبرج والاستمتاع برؤية تصميمه المعماري الفريد شامخا في سماء دبي لتستمر الرحلة بعد ذلك في مرحلة جديدة تعرف باسم "من الرؤية إلى الواقع" التي تنقل الزوار إلى المصاعد ويمكنهم خلالها التعرف إلى الأسلوب الذي تم به بناء "برج خليفة" قبل ركوب المصاعد التي تقلهم إلى الطابق 124.

ويجري كل جزء من الجولة على أنغام مقطوعات ألفتها الموسيقية كاتيا مقدسي ـ المقيمة في مدينة كيبك بكندا ـ خصيصا لهذا الغرض تجمع بين الموسيقى الشرقية والغربية في تناغم بديع.

وتنطلق المصاعد بسرعة فائقة تصل إلى 10 أمتار في الثانية صعوداً إلى الطابق 124 خلال دقيقة واحدة فقط وعندما تفتح أبواب المصعد سيكون الزوار على موعد مع الإطلالات الرائعة لسماء دبي عبر نوافذ جدارية تحيط بالمنصة بزاوية 360 درجة كما يمكن للضيوف زيارة الشرفة الخارجية المفتوحة في الهواء الطلق لإلقاء نظرة على الأفق البعيد أو شوارع المدينة في الأسفل.

رؤية الأفق

تضم المنصة مجموعة من المناظير الخاصة التي يمكن للزوار من خلالها رؤية الأفق الممتد أو النظر إلى شوارع المدينة، سواء في الوقت الحالي أم عبر صور افتراضية للماضي والمستقبل والليل أو النهار بغض النظر عن حالة الطقس. وتكون الوقفة الأخيرة في متجر "قمة البرج" الذي يتيح للزوار فرصة شراء مجموعة من الهدايا التذكارية المستوحاة من أجواء "برج خليفة"، كما يمكنهم الحصول على صور تذكارية متميزة من خلال عروض صور تقنية الشاشة الخضراء التي تجمع المشاهد الحقيقية مع المؤثرات البصرية الخاصة.