احتلت الإمارات المرتبة العاشرة عالمياً والأولى إقليمياً على قائمة الدول الأكثر استيراداً للساعات السويسرية الفاخرة في 2013، الصادر عن اتحاد مصنعي الساعات السويسرية(FH).
وقال محمد عبد المجيد صديقي، نائب رئيس قسم المبيعات والتجزئة لدى أحمد صديقي وأولاده: لطالما حرصت أحمد صديقي وأولاده على دعم رؤية وتوجهات قادتنا، من خلال الحرص على اقتران استراتيجية النمو والتوسع الخاصة بنا بدبي والإمارات. ومع الاستعدادات لاستضافة معرض إكسبو 2020، نتوقع افتتاح أكثر من خمسة متاجر جديدة، إضافة إلى عدد من مشاريع التوسع المميزة التي سيتم إطلاقها هذا العام.
وأضاف: نتوقع أن تواصل سوق المنتجات الفاخرة بما فيها سوق الساعات نموها مع إبداء العملاء المزيد من التقدير للحرفية والتقنية العالية لهذه الساعات،كما لاحظنا على مدار العقد الماضي ارتفاع أعداد مقتني الساعات في الدولة، الأمر الذي أكده تقرير اتحاد صناعة الساعات السويسرية الذي صدر في العام 2013، الذي أشار إلى احتلال الإمارات للمرتبة العاشرة، متخطية بذلك عدد من الأسواق الإقليمية الكبيرة مثل المملكة العربية السعودية".
وأشار إلى أن النمو الذي تشهده سوق الساعات الفاخرة يشكل انعكاساً للنمو والازدهار الذي شهدته الإمارات خلال 2013، ومع الفوز بشرف استضافة "إكسبو 2020"، فإن دبي والإمارات العربية المتحدة بشكل عام تتجه نحو المزيد من النمو، إذ من المتوقع استقبال أكثر من 25 مليون زائر خلال فترة المعرض.
ولفت إلى أن مجموعة أحمد صديقي وأولاده افتتحت خلال 2013 عشرة متاجر جديدة، وأضافت أكثر من 11 علامة لمجموعتها من العلامات التجارية العالمية المرموقة، إلى جانب استضافة "معرض جائزة جينيف الكبرى للساعات" لأول مرة في الشرق الأوسط"، وهو أحد أبرز معارض الساعات في العالم.
باريس غاليري
وقال عبد الله عبد الرحيم الفهيم، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات باريس غاليري، إن قطاع السلع الفاخرة يشهد نمواً مطرداً منذ العام الماضي، متأثراً بالانتعاش الذي تشهده مختلف القطاعات الاقتصادية في الدولة.
وتفصيلاً، قال الفهيم إن تزامن نهاية العام مع موسم الأعياد والفوز باستضافة إكسبو وانطلاقة فعاليات مهرجان دبي للتسوق، أعطى إشارات نمو واضحة منذ البداية، لاسيما في ارتفاع الطلب على السلع الفاخرة لاسيما الساعات والمجوهرات والعطور.
وتعليقاً على بيانات اتحاد مصنعي الساعات السويسرية الأخيرة، قال الفهيم إن الإمارات بالرغم من عدد سكانها القليل مقارنة بدول أوروبية وآسيوية عديدة إلا أنها تمتلك ميزة تنافسية عند الحديث عن السلع الفاخرة، إذ إن مستويات الدخل فيها مرتفعة نسبياً، والمستهلكون سواء من المواطنين أم المقيمين أم السياح، يدركون جيداً أن الإمارات ودبي تحديداً تقدم ميزة تنافسية في أسعار السلع لأنها خالية من ضرائب المبيعات وغيرها، كما أن تجار التجزئة يحرصون على تقديم تخفيضات موسمية على مدار العام، ما يشجع المستهلك على اقتناء المزيد من الساعات أو إهدائها في المناسبات.
ولفت الفهيم إلى أن قطاع التجزئة في الإمارات يحافظ على معدلات نمو سنوية بواقع رقمين عشريين، مستفيداً من نمو عدد مراكز التسوق والمساحات المؤجرة فيها، وارتفاع أعداد السياح سنوياً.
العاشرة عالمياً
بلغت قيمة واردات الإمارات من الساعات السويسرية حتى نوفمبر 2013 حوالي 847 مليون فرنك سويسري، أي ما يعادل 3.439 مليارات درهم، فيما بلغت في 2012 حوالي 761 مليون فرنك(3.089 مليارات درهم) مقارنة بحوالي 619 مليون فرنك في 2011، مسجلة نمواً سنوياً مركباً بنسبة 36.9% خلال عامين.
وجاءت السعودية في المرتبة 14 بواردات بلغت قيمتها 325 مليون فرنك سويسري، (1.319 مليار درهم) مقارنة بحوالي 301 مليون فرنك في 2012 وحوالي 257 مليون فرنك في 2011 بنمو سنوي مركب نسبته 26%. وسجلت قطر ورادات بقيمة 139.4 مليون فرنك (566 مليون درهم) في 2013 مقارنة بمبلغ 116 مليون فرنك في العام 2012 لتحتل المرتبة 23 على القائمة، فيما جاءت الكويت في المرتبة 26 بواردات، بلغت قيمتها 114 مليون فرنك.
ونمت صادرات الساعات السويسرية في 2013 بنسبة +14.6% لتبلغ قيمتها 19.9 مليار فرنك سويسري، ما يعادل (80.80 مليار درهم) مقارنة بمبلغ 19.6 مليار فرنك في 2012. وأتت هونغ كونغ على رأس القائمة هذا العام بواردات بلغت قيمتها 3.7 مليارات فرنك (15.02 مليار درهم) متراجعة بالرغم من ذلك عن 2012 بنسبة 6%، إذ سجلت حينها مبلغ 4 مليارات فرنك سويسري. وحافظت الولايات المتحدة الأميركية على المرتبة الثانية بواقع ملياري فرنك، تليها الصين بمبلغ 1.3 مليارات فرنك، وألمانيا بواقع 1.2 مليار فرنك، وإيطاليا 1.1 مليار فرنك، وفرنسا بواقع 1.08 مليار، واليابان 1.05 مليار، وسنغافورة 1.03 مليار فرنك، والمملكة المتحدة بواقع 873 مليون فرنك. والإمارات في المرتبة العاشرة.
أرقام متباينة
قالت مؤسسة يورومونيتر للأبحاث إن قيمة مبيعات الساعات الفاخرة في الدولة خلال عام 2013، بلغت قيمتها حوالي 548.4 مليون دولار (2.012 مليار درهم)، وتوقعت أن ترتفع قيمة السوق إلى 611 مليون دولار (2.24 مليار درهم) في العام الجاري 2014، وأن تصل إلى 870 مليون دولار (3.19 مليارات درهم) في 2018.
وكشفت المؤسسة أن حصة الساعات الرجالية الفاخرة من إجمالي السوق بلغت قيمتها 314.5 مليون دولار (1.15 مليار درهم) في 2013، متوقعة أن يرتفع الرقم إلى 347.8 مليون دولار (1.27 مليار درهم) في العام الجاري 2014.
وبالعكس من التوقعات القائلة إن النساء في الإمارات هن الأكثر شراء للساعات الفاخرة، أوضحت الإحصاءات أن نصيب المرأة من الساعات الفاخرة بلغ 233.9 مليون دولار(858.4 مليون درهم) في 2013، وأنه يرتفع في 2014 إلى 263.2 مليون دولار (965.9 مليون درهم) في العام الجاري.
دبي عاصمة المجوهرات الماسية
قالت مؤسسة يورومونيتر للأبحاث إنه: منذ إنشاء بورصة دبي للماس في 2004، أصبحت الإمارة رابع أكبر مركز لتجارة الماس في العالم. وقد كان لذلك أثر إيجابي قوي في تعزيز المجوهرات الماسية في البلاد.
ويتوقع أن يستمر الطلب في الدولة خلال الفترة المقبلة من قبل الأثرياء على المجوهرات الماسية، وتحديداً على الماركات العالمية الفاخرة.
ومن المتوقع أن يزيد الطلب بمعدلات نمو ثابتة بمعدل سنوي مركب نسبته 10 %، وأن يرتفع إلى 2.8 مليار درهم بحلول نهاية عام 2017 على المجوهرات والساعات الفاخرة، نظراً لارتفاع عدد السياح لشراء المجوهرات والساعات السويسرية عند زيارة الإمارات، وخاصة السياح من الصين.
ومن المتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي قوي في مبيعات المجوهرات الفاخرة والتحف الفنية في الإمارات، وخاصة مبيعات الساعات السويسرية مع الازدياد المتواصل في مساحات التجزئة الفاخرة في أبوظبي ودبي عبر مراكز التسوق الفاخرة.
إلا أن السبب الحقيقي في عدم الإقبال في السابق على اقتناء المجوهرات الماسية هو اعتقاد المشتري بأنه يخسر ما يعادل 50 % من قيمة الماس لمجرد ابتياع قطعة الماس، وعدم وجود شهادة منشأ توضح قيمة الماس ومصدره ونوعية القطع، لاسيما بعد الشكوك السابقة عن حروب الماس في إفريقيا التي تعد اكبر مصدر للماس الخام في العالم. وهنا تأتي ضرورة حصول المشتري على شهادة الأصالة التي ستحفظ لك استثماره وتثبت قيمته في حال بيعه.
ومن وجهة نظر التاجر أو البائع هي عملية صفقة، عادة ما يكون هذا الأخير هو المستفيد الأكبر من الصفقة، وهامش الربح يصل إلى 100 %، عدا عن ذلك، فإن العناصر الأربعة المعروفة بالـ4c يمكن أن تُجمع بـ16,000 طريقة مختلفة.
التجارة عبر الإنترنت
تتسارع وتيرة الإقبال على تجارة التجزئة عبر الإنترنت في الإمارات بسرعة لكنها لا تزال متخلفة نسبياً ولا تزال ضئيلة مقارنة بأقاليم أخرى في العالم، وهناك مواقع الإنترنت للبيع بالتجزئة المحلية والإقليمية مثل markavip.com و sukar.com، التي تزداد شعبيتها بالنسبة للمستهلكين الباحثين عن ساعات بأسعار مخفضة. ومع ذلك، تظل المبيعات عبر الإنترنت من المجوهرات الفاخرة أساساً غير موجودة في الإمارات لعدة معايير، تتعلق بالثقة والجودة.
12% نمو مبيعات الساعات والمجوهرات محلياً
قالت يورومونيتر للأبحاث إن سوق المجوهرات والساعات الفاخرة في الإمارات حقق نمواً بنسبة 12% في خلال 2012، وبلغت قيمته 1.7 مليون درهم، وإن إعادة هيكلة اتفاقية داماس وتيفاني اند كو أسهمت في تغيير فضاء المجوهرات في الدولة ككل.
وقال التقرير إن نمو سوق المجوهرات والساعات الفاخرة في الإمارات خلال 2012 بنسبة 10 ٪، كان أبطأ من معدل النمو السنوي المركب الحالي وهو 11٪. ويرجع ذلك جزئياً إلى تزايد عدد السياح الذين يزورون دبي للمشاركة في التسوق في مراكز التسوق في الإمارة، التي تضم أعداداً كبيرة من المجوهرات الفاخرة، وبوتيكات الساعات.
وتكتسب المجوهرات الفاخرة ذات العلامات التجارية شعبية بسرعة بين المقيمين والسياح الذين يرغبون باقتناء المجوهرات العالمية المرموقة والمجوهرات الماسية، وخصوصاً خواتم الخطبة، التي تحظى بشعبية خاصة.
وكانت مجوهرات الرجال الفاخرة الأسرع نمواً في فئة المجوهرات والساعات الفاخرة في الدولة خلال عام 2012، بزيادة بنسبة 19 ٪. ومع ذلك، فإن مجوهرات المرأة الفاخرة هي الفئة الأعلى قيمة، من حيث المبيعات بست مرات من مجوهرات الرجال الفاخرة.
وسجلت المجوهرات الرجالية الفاخرة نمواً ملحوظاً من الفضة أو البلاتين خاصة في الخواتم والأساور، كما أن خواتم الخطبة النسائية يجري شراؤها من العلامات التجارية الفاخرة مثل كارتييه وتيفاني.
يتم بيع غالبية المجوهرات الفاخرة والساعات في الإمارات من خلال تجار تجزئة المجوهرات والساعات المتخصصة ومحلات أحادية العلامة التجارية، وكذلك عبر المتاجر الراقية مثل باريس غاليري، التي تبيع عدداً كبيراً من الساعات تحت العلامات التجارية مثل مون بلان، كارتييه وسواروفسكي.
مبيعات الساعات السويسرية عالميا من يناير إلى نوفمبر 2013
الدول القيمة بملايين الفرنكات السويسرية نسبة التغيير
1. هونغ كونغ 3,773.0 +2.7%
2. أميركا الشمالية 2,066.1 +14.3%
3. الصين 1,302.6 -11.2%
4. ألمانيا 1,209.5 +45.1%
5. إيطاليا 1,132.3 +20.6%
6. فرنسا 1,088.1 -8.3%
7. اليابان 1,054.2 +30.1%
8. سنغافورة 1,037.8 +2.5%
9. المملكة المتحدة 873.3 +45.0%
10. الإمارات 847.4 +36.9%
11. كوريا الجنوبية 496.7 +40.8%
12. تايوان 397.9 +20.6%
13. إسبانيا 384.4 +19.2%
14. السعودية 325.8 +26.6%
15. تايلند 267.5 +2.9%
16. روسيا 261.7 +9.4%
17. النمسا 242.4 +42.1%
18. المكسيك 192.9 -0.7%
19. هولندا 184.3 +67.6%
20. أستراليا 167.5 +24.3%
21. بلجيكيا 141.8 +82.0%
22. البرتغال 139.5 +42.9%
23. قطر 139.4 +47.7%
24. تركيا 121.4 -5.7%
25. الهند 117.7 +19.6%
26. الكويت 114.1 +68.4%
27. كندا 112.4 +31.6%
28. ماليزيا 86.2 +9.0%
29. اليونان 73.2 +23.3%
إجمالي 29 دولة 19,976.7 +14.6%



