شاركت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق "، تحت مظلة وزارة الاقتصاد، في الدورة العشرين لقمة الشراكة 2014 التي عقدت بمدينة بنغلور خلال الفترة من 27 إلى 29 يناير الماضي تحت شعار "سلاسل القيمة العالمية الناشئة: بناء الشراكات".

كما شارك وفد "شروق " ـ الذي ضم مروان بن جاسم السركال المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" وإيلي أرمالي مدير تطوير الأعمال في شروقـ في اجتماعات تجارية بناءة مع أكثر من 40 شركة هندية ودولية، وذلك على هامش الفعالية التي تقام سنويا بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة الهندية.

وكان أناند شارما وزير التجارة والصناعة الهندي قد أكد في الكلمة الافتتاحية للقمة أهمية العولمة والدور الذي تلعبه في تحفيز الشركات على إعادة هيكلتها دوليا.. واستعرض التحديات التي تواجهها الأسواق الناشئة واقتصاديات الدول النامية.

من جانبه لفت مروان بن جاسم السركال إلى أن دولة الإمارات وبشكل خاص إمارة الشارقة ترتبط بعلاقات متينة قائمة على المصالح المتبادلة مع الهند منذ القدم حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين بلدينا في العام 2012 ما يقارب من 41 مليار دولار.

ونوه الى إن حجم التبادل التجاري بين الامارات والهند بلغ خلال الفترة ما بين عامي 2008 و2012 أي خلال فترة الركود الاقتصادي العالمي نحو 200 مليار دولار في حين يبلغ حجم التبادل التجاري اليوم نحو 75 مليار درهم بزيادة بلغت نسبتها 16ر4 بالمئة مقارنة مع العام الماضي وذلك وفقا لإحصائية أجرتها المديرية العامة للاستخبارات التجارية والإحصاءات - كلكتا، ما يجعل من دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للهند خلال عامي 2012 و2013.

وأشار المدير التنفيذي لـ "شروق" الى أن الشارقة باتت مقرا لعدد كبير من الشركات الهندية الكبرى موضحا أن عدد الشركات الهندية المسجلة في غرفة تجارة وصناعة الشارقة بلغ 17 ألفا و750 شركة وبلغت قيمة تجارة التصدير وإعادة التصدير بين الهند والشارقة 21 مليارا و162 مليون درهم في العام 2012.

وقال: إن إمارة الشارقة تمتلك الكثير لتقدمه للمستثمرين الأجانب بشكل عام والمستثمرين القادمين من الهند بشكل خاص ويأتي الموقع الإستراتيجي للإمارة والقاعدة الاستثمارية المتطورة وانخفاض تكلفة الأعمال ليجعل من الشارقة مقرا مثاليا للعمليات بالنسبة للشركات الهندية سواء تلك الساعية إلى التوسع في سوق الشرق الأوسط الذي يشهد نموا سريعا أو الراغبة في إيجاد موطئ قدم لها يمكنها من الوصول إلى الأسواق الأوروبية ويتمثل هدفنا في شروق في ضمان إطلاع هؤلاء المستثمرين على الفرص المميزة التي تتاح لهم في الشارقة وأن نسهل نشاطاتهم الاستثمارية في الإمارة.