أكد تقرير حديث أعدته مجلة ميد أن فوز دبي بحق استضافة معرض إكسبو 2020 من شأنه تحفيز مزيد من النمو في اقتصاد الإمارة.

ونقلت المجلة الاقتصادية عن مونيكا مالك، كبير الاقتصاديين، والباحثة في شؤون الأسهم في «اي إف جي هيرمس الإمارات»، قولها: سبق أن توقعنا زيادة في استثمار المشاريع، غير أننا نتوقع أن نشهد تزايدا في هذا الاستثمار بعد الإعلان عن الفوز بهذا الحدث العالمي.

وأضافت مالك، أن إي إف جي هيرمس عدلت توقعات النمو لناتج دبي الإجمالي غير النفطي في 2014 من 4.7%، قبل الإعلان عن إكسبو، إلى ما بين 5.5% و 6%.

وأشارت إلى ان اقتصاد دبي يتوقع ان يشهد نموا اكبر بين عامي 2015 و2018، عندما يلامس رقما ثنائي الخانة. مؤكدة أن اقتصاد دبي كان تعزز بالفعل بسبب الأحداث التي تعصف بالمنطقة، والتي أدت إلى نمو إضافي بنسبة 2% في اقتصاد دبي بين 2011 ـ 2014.

300 ألف يمرون بموقع إكسبو يومياً

ومن جهة اخرى قال كريس سكوت، مدير إدارة الاستثمار والتطوير في مركز دبي المالي العالمي ان موقع إكسبو صمم لاستقبال قرابة 300 ألف زائر يوميا. مشيرا إلى ان منطقة إكسبو الإجمالية ستغطي مساحة 1.5 مليون متر مربع، وهي مصممة لاستقبال هذا الحشد من الزوار.

وأضاف أن موقع إكسبو سيضم ثلاث مناطق تخصصية، الوصل بلازا، ومنطقة الفرص، ومنطقة التنقل، كما سيضم الموقع مقطعا للوجستيات يغطي مساحة 180 ألف متر مربع.

طرق مصادر تمويل متنوعة

وعلى صعيد متصل ذكرت مجلة ميد أن مشاريع البنية التحتية بدبي ستستخدم سندات وصكوكا إسلامية لتمويل السلسلة الكبيرة من مشاريع البنية التحتية.

وأضافت أن فوز الإمارة بحق استضافة المعرض سيطلق موجة من الإنفاق على البنية التحتية، مع إنفاقها مليارات الدولارات على فنادق جديدة، ومشاريع إسكانية، وشبكة طرق وقطارات في السنوات المقبلة.

وفي الوقت الذي سيتم فيه توفير التمويل من قبل الحكومة، فإن الجهات المعنية ستحتاج إلى الالتفات إلى مصادر تمويل أخرى.

 وقال والتر فان دين برويك، مدير التمويل لمنطقة المينا في شركة الاستشارات الهندسية سي اتش 2 ام هيل في دبي، ان البنوك التجارية ستقدم جزءا كبيرا من التمويل. مؤكدا أن شهية البنوك لتمويل مشاريع دبي ازدادت لأنها قلصت من حجم انكشافها في حقل الإقراض الشخصي. مشيرا إلى وجود طاقة إقراضية كافية في السوق لدعم طموحات إكسبو.

وأكد أن حجم المشاريع سيعني طرق سلسلة واسعة من منتجات التمويل، بما في ذلك استخدام التمويل الإسلامي. غير أنه توقع أن يأتي القسط الأكبر من التمويل من هياكل تمويلية تقليدية، مثل الإقراض البنكي، وتمويل المشاريع، وطرق سوق السندات.

إعداد المخطط في 2015

وفي السياق ذاته أكد كريس سكوت على ضرورة أن تقوم اللجنة المكلفة بالتحضير لمعرض إكسبو 2020 بوضع المخطط الرئيسي للمعرض قبل الربع الثالث.