اختتم أمس اتحاد غرف التجارة والصناعة فعاليات مؤتمر الشرق الأوسط للتسويق والمبيعات 2014، بفندق المروج روتانا بدبي، حيث أوصى المشاركون في المؤتمر بتطبيق المفهوم التسويقي الحديث لتحقيق أهداف العملاء (التوجه بالعميل)، وتحقيق أهداف المنظمة (التوجه بالمنظمة) في آن واحد، وهذا يعني أن التسويق لا يبدأ بعد الإنتاج للتركيز على تصريف المنتجات بعد صناعتها، بل يبدأ فعلياً قبل الإنتاج، وتستمر إلى ما بعد البيع، ومن خلال تحديد الأسواق والتركيز على حاجات المستهلكين، وتكامل الأنشطة التسويقية القادرة على تحقيق التأثير الفاعل على المستهلكين والتأكد من أن هذه المنتجات تحقق أرباحاً مع ضمان رضا المستهلكين.
وأوصى المؤتمر بالتعرف على الأساليب والطرق الابداعية للتسويق والإسراع في تأسيس وتطوير إدارة للبحوث والتطوير، والاستفادة من الحملات الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي، وإيجاد المنافس الدائم، فالمسوق الناجح إن لم يجد منافساً له أوجده ليبقى على قمة الهرم، من هنا يأتي مفهوم صناعة القيمة، من خلال نظرية التسويق المعاصرة وهي (أنفق على المنتج دولاراً وعلى تسويقه 100 دولار تربح منه 1000 دولار).
منافسة
وأكد محمد أحمد النعيمي الأمين العام المساعد لاتحاد غرف التجارة والصناعة أهمية تطبيق كل ما أوصى به المؤتمر من أفكار ومهارات لتحقيق النجاح، مشيراً إلى أن التسويق اليوم أصبح معركة تعتمد على ملكية المعلومات أكثر مما تعتمد على ملكية الموارد الأخرى، حيث يمكن للمنافسين تقليد المعدات والمنتجات والإجراءات ولكنهم لا يستطيعون استنساخ المعلومات ورأس المال الفكري، الذي يعد الميزة التنافسية الرئيسية والحقيقية للشركة.
تغيرات
من جانبه أكد هزاع سعد الهزاع رئيس مجلس إدارة شركات خطوات النجاح، المنظمة للمؤتمر، أن الأسواق تتغير كل خمس سنوات، وهذا نتيجة لتغير متطلبات العميل والقوى التنافسية بطريقة رئيسية، فهناك قوتان هائلتان تحددان خارطة اقتصاد اليوم هما التقنية الرقمية والتسارع الشبكي الذي يقودنا نحو العولمة. ودعا الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة إلى المشاركة في الدورة المقبلة من المؤتمر وورش عمله.
