منح مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني موافقته على المخطط الرئيسي لمشروع تطوير شرق شاطئ الراحة، والذي تقوم شركة الدار العقارية بتطويره عند مدخل مدينة أبوظبي.

ويعتبر شاطئ الراحة مشروعاً متعدد الاستخدام يجري تطويره بالقرب من الطريق السريع E01 في أبوظبي وعلى مقربة من جزيرة ياس.

ويتألف المشروع من أراضٍ تمّ استصلاحها على طول الشاطئ وعلى امتداد مجموعة من القنوات والجزر المترابطة مع بعضها البعض من خلال جادات (بوليفارات)، مكوّنة بذلك مجتمعاً فريداً من نوعه يمتد على مدى 20 كيلومتراً على الواجهة البحرية.

وتم تطوير المشروع ليكون قادراً على استيعاب خط الترام العام المزمع بناؤه مستقبلاً والذي يربط شبكة قطار أبوظبي مع نظام النقل العام من جهة، ومع العديد من محطات العبرة (قوارب الأجرة) الكائنة في القنوات المائية، حيث بدأ العمل بتسوية الأرض وتشييد البنية التحتية في عام 2006 وتم حتى الآن إتمام عدة مشاريع مثل مبنى مكاتب شركة الدار العقارية ومشاريع مجتمعية في البندر والمنيرة والزينة.

المساحات المكتبية

ويمثل مشروع شرق شاطئ الراحة المرحلة الأولى لمشروع تطوير شاطئ الراحة، حيث ستوفّر أكثر من 3 آلاف شقة وفيلا، بالإضافة إلى 50 ألف متر مربع من المساحات المكتبية عالية الجودة. وتتضمن المراحل المزمع تنفيذها في المستقبل مشروع شاطئ الراحة غرب، حيث سيستوعب المشروع ككل ما يقارب 60 ألف ساكن.

وفي تعليق له قال محمد خليفة المبارك، نائب الرئيس التنفيذي في شركة الدار العقارية: "نحن فخورون بنتائج عملنا مع مجلس التخطيط العمراني على المخطط الرئيسي لشاطئ الراحة، والذي شهد تطورات إيجابية جمة ليلبي متطلبات العملاء والسوق."

وأضاف المبارك: "لقد شهدنا ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات البيع والتأجير في شاطئ الراحة، وهو أمرٌ جيدٌ جداً بالنسبة لنا، إذ إنه يمهد لنا الطريق لإطلاق مشاريع سكنية ذات جودة عالية خلال العام الجاري."

 

معرض «هويامال»

 

برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أطلقت شركة الدار العقارية وبالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عدداً من المبادرات التي تنطوي تحت مظلّة معرض "هويامال" الأول في السوق - المركز التجاري العالمي بأبوظبي، والتي تهدف إلى دعم الثقافة الإماراتية بين المواطنين وتوعية المجتمع والسيّاح حول الإرث الحضاري للدولة.

 وتتضمّن هذه المبادرات إقامة سوق ومعارض فنية، إلى جانب مجموعة من الفعاليات التي تناسب كافة الأعمار. وتمّ تسميته معرض "هويامال"، تيمّناً بالعبارة التقليدية التي شاع استخدامها من قبل صيادي اللؤلؤ المحليين، كمبادرة مستمرة تهدف إلى ترويج الثقافة المحلية .