بدأت أمس بديوان عام وزارة الخارجية، الدورة الأولى للجنة المشتركة بين الإمارات وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية، والتي تستمر على مدى يومين. ترأس جانب الدولة خالد غانم الغيث مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية ومن الجانب السريلانكي قيزي مصطفى نائب وزير تشجيع الاستثمار وبمشاركة عدد من ممثلي الوزارات والدوائر في البلدين.

تعاون

وأشاد الطرفان في مستهل الاجتماع بحجم وعمق علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين البلدين الصديقين، وأكدا على أهمية مثل هذه اللقاءات لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، أملاً بتفعيل واستمرارية عمل اللجنة المشتركة وتنفيذ توصياتها. وبحث الاجتماع سبل دعم وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستويات أعلى واستكشاف مجالات جديدة للتعاون الثنائي وخاصة في الميادين الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحة ومجالات الطاقة والنفط والغاز.

آفاق جديدة

وأشاد الغيث خلال الكلمة التي ألقاها في بداية الاجتماع بالعلاقة الوطيدة والمتميزة بين الإمارات وسريلانكا، معرباً عن أمله في أن تسهم اجتماعات اللجنــة المشــتركة الإماراتيـة السريلانكية في فتح آفاق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية بما يعكس طموحات وتوجهات القيادة العليا في البلدين وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة.

تجارة

من جانبه قدم قيزي مصطفى شكره للإمارات على حسن الاستضافة والجهد الذي بذلته في سبيل التحضير لهذا الاجتماع، وأكد على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين. الجدير بالذكر إن العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت تطوراً كبيراً خلال السنوات الماضية في جميع مجالات التعاون، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1.5 مليار دولار في عام 2012، كما بلغ حجم الاستثمارات الإماراتية في سريلانكا حوالي 440 مليون دولار، أما عدد الرحلات الجوية بين البلدين فقد بلغ (47) رحلة أسبوعياً.