عقدت "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، الجائزة العالمية التي تسعى إلى تكريم الإنجازات المتميزة وتشجيع الابتكار في قطاع الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة، جلسة نقاش حول دور ومسؤوليات الشباب في بناء مستقبل مستدام.
أدار الجلسة، التي حملت عنوان "كيف نعزز مشاركة الشباب في دفع عجلة التنمية المستدامة"، مايكل ليبريتش، الرئيس التنفيذي لشركة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة.
وتضمنت قائمة المتحدثين كلاً من ماريا غابرييلا روشا أوليفيرا، مدير شركة فيرست سولار في البرازيل؛ الدكتور خوسيه جولديمبرج، أستاذ الفيزياء في معهد التقنية الكهربائية والطاقة بجامعة ساو باولو والفائز بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2013 عن فئة أفضل إنجاز شخصي؛ والدكتورة بهجت اليوسف، عميد شؤون الطلبة في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا.
متحدثان شابان
وحضر الجلسة متحدثان شابان هما أمينة الحوسني، الطالبة في السنة الثالثة تخصص الدراسات الدولية في جامعة زايد بأبوظبي؛ وراي فيغيروا، الطالب في أكاديمية برونكس للتصميم والإنشاءات الأميركية الفائزة بجائزة زايد لطاقة المستقبل 2014 ضمن فئة الجائزة العالمية للمدارس الثانوية عن منطقة الأميركتين، حيث شاركا وجهات نظرهما حول موضوع النقاش والدروس المستفادة من جلسة نقاش أخرى أدارها الطلاب حول الموضوع نفسه، وعقدت في 20 يناير الجاري.
منصة للنقاش المفتوح
وهدفت الجلسة إلى توفير منصة للنقاش المفتوح بهدف تحديد أفضل الطرق، التي يمكن من خلالها تشجيع وتوعية وتحفيز وتمكين الشباب للتفكير والتصرف على نحو مستدام. وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 2000 طالب من مدارس الإمارات حضروا "القمة العالمية لطاقة المستقبل" هذا العام.
وقد أطلقت القيادة الحكيمة للدولة "جائزة زايد لطاقة المستقبل"، البالغة قيمتها 4 ملايين دولار أميركي، في عام 2008 بهدف تكريم الإبداع والإنجازات المتميزة للشركات والمنظمات والمدارس والأفراد الذين يسهمون من خلال ابتكاراتهم في دفع عجلة تطور قطاع الطاقة المتجددة وتعزيز التنمية المستدامة.
فئة المدارس
تهدف فئة "جائزة زايد لطاقة المستقبل" للمدارس الثانوية، التي تمر في عامها الثاني، إلى تكريم وتشجيع طلاب المدارس على تطبيق مبادئ التنمية المستدامة واعتماد حلول الطاقة المتجددة في مدارسهم. ويتم منح الجائزة لخمس مدارس من خمس مناطق جغرافية مختلفة.
