أكدت نشرة "أخبار الساعة " اهتمام القيادة السياسية في الدولة بقضايا الطاقة النظيفة والاستدامة، ووعيها التام بأن مصادر الطاقة عموماً بما فيها المصادر المتجددة تشكل العمود الفقري للتنمية. وتحت عنوان "محمد بن زايد وطاقة المستقبل" قالت النشرة إن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تولي أهمية كبيرة لتعزيز الوصول إلى طاقة آمنة ونظيفة ومستدامة باعتبارها الركيزة الأساسية لدعم الاستقرار والنمو في مختلف مناطق العالم.

وأوضحت أن هذه هي الكلمات التي استهل بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة افتتاحه لأعمال الدورة السابعة من " القمة العالمية لطاقة المستقبل". وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن اهتمام الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بـ"القمة" ..

وتأكيده كذلك الدور الذي تلعبه القيادة الرشيدة للدولة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قضايا الطاقة النظيفة والاستدامة تنال اهتمام القيادة السياسية للدولة في أعلى مستوياتها، وأن هذه القيادة لديها وعي تام بأن مصادر الطاقة عموماً.

وأكدت النشرة أن "أسبوع أبوظبي للاستدامة" بما يتضمنه من فعاليات، وعلى رأسها "القمة العالمية لطاقة المستقبل" بانعقاده الدوري على أرض العاصمة أبوظبي، يمثل قيمة جديدة تضاف عاماً بعد آخر إلى الدور الذي تلعبه الدولة في دعم المسيرة العالمية الساعية إلى الوفاء بشروط الاستدامة. وأشارت إلى أن المعنى الذي أكده الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله، إن الإمارات تقوم بجهود كبيرة في التخطيط للمستقبل، ورسم السياسات الهادفة إلى تأمين هذه الموارد الحيوية كالمياه والطاقة.

وقالت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي إن الاهتمام الشديد لدى الإمارات وقيادتها الرشيدة يتجلى أيضاً بقضايا الطاقة المتجددة والاستدامة بشكل عام من خلال كونه عاملاً مشتركاً بين الخطط والرؤى المتعلقة بالعمل التنموي في المستقبل، سواء كان ذلك على المستوى الاتحادي أو على المستوى المحلي بكل إمارة، وفي هذا الصدد أفردت "الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021"، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخراً جزءاً غير قليل من مساحتها لهذه القضايا الحيوية، سعياً للوصول إلى بيئة نظيفة ومستدامة على أرض الوطن بحلول الذكرى الخمسين لتأسيس دولة الاتحاد.