تنطلق النسخة الثانية من مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الشمسية، والذي يقام في 12 فبراير في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وأكّد أحد أبرز خبراء الطاقة الشمسية بهذه المناسبة أهمية وجود إطار عمل قانوني متين في الشرق الأوسط لتتمكن المنطقة من لعب دورها العالمي الهام في تطوير حلول الطاقة الشمسية.

ودعا الدكتور مايكل كرايمر، المساعد الأول في شركة تايلور ويسينغ للمحاماة وعضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للطاقة الشمسية، إلى إيجاد سوق محلية للطاقة الشمسية، في الوقت الذي أشار فيه إلى ضرورة إنشاء البنية القانونية اللازمة في المنطقة. وقال: "يجري الاستثمار في الأسواق القائمة والناشئة، كأسواق الشرق الأوسط، مما يعني الحاجة إلى إيجاد سوق محلية للطاقة الشمسية. والخطوة الأولى لتحقيق ذلك هي وضع إطار عمل قانوني متين، يمنح المستثمرين الاطمئنان وإمكانية على التنبؤ طويل الأمد".

خبراء

ينضم الدكتور كرايمر إلى مجموعة من الخبراء العاملين في قطاع الطاقة الشمسية في المنطقة والعالم، ممن يتطلعون إلى تطوير السياسات الهامة للاستفادة من الطاقة الشمسية المتوفرة بكثرة في المنطقة، وسيعرض على المشاركين في المؤتمر تحديثاً للسياسات من منظوره القانوني الفريد.

وأضاف كرايمر: يعمل إطار العمل القانوني أيضاً على فتح الأسواق أمام المستثمرين الأصغر من القطاع الخاص، كمنحهم أساساً قانونياً لعمل برامج الاستفادة من الطاقة الشمسية على أسطح المباني، على سبيل المثال. وتمكنت معظم الدول التي تعاملت مع جانب الاستثمارات الخاصة من تطوير أسواق محلية مثيرة للاهتمام للطاقة الشمسية، وقد حدثت الأخطاء في بعض الدول بالطبع، ولكنها تمثل دروساً مفيدة نتعلم منها، وتمكننا من تجنب تكرار الأخطاء".

نمو

وفي انعكاس للتركيز الكبير على تطوير مرافق الطاقة الشمسية، فمن المتوقع أن ينمو إجمالي الإنفاق على مشاريع الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 40 % سنوياً حتى العام 2017، وذلك وفقاً لشركة آي.إس.إتش. للأبحاث السوقية، فيما ترسخ المنطقة مكانتها كواحدة من أبرز الأسواق العالمية في المجال.

تحليل

يرى فاهيد فوتي، رئيس جمعية الشرق الأوسط للصناعات الشمسية، والذي سيقدم تحليلاً حصرياً للقطاع ولمحة عن أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ان أسواق الطاقة الشمسية في المنطقة ستصبح كبيرة بشكل يكفي لتوفير الحلول المحلية المتكاملة بدءاً من تصنيع ألواح الخلايا الشمسية وحتى تركيب وصيانة الأنظمة.

فعالية

 يعتبر مؤتمر الشرق الأوسط للطاقة الشمسية أحد مكونات معرض الشرق الاوسط للطاقة الشمسية، والذي يقام بين 11 و13 فبراير إلى جانب معرض الشرق الأوسط للكهرباء، الفعالية الأبرز في قطاع الطاقة الكهربائية بالمنطقة. وتناقش الجلسة الافتتاحية من المؤتمر الرؤية والقيادة والاستثمارات التي تدعم أبحاث وتطوير الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة في المنطقة. البيان