تنطلق في سويسرا اليوم الأربعاء فعاليات منتدى «دافوس» الذي يشارك فيه أكثر من 2500 مسؤول يمثلون حوالي 100 دولة من بينهم 40 رئيس دولة وحكومة.

ومن أبرز المتحدثين في المنتدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورؤساء الوزراء، البريطاني ديفيد كاميرون والأسترالي توني أبوت والصيني شينزو آبي والأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان والأمير السعودي تركي الفيصل والممثلة الأممية للشؤون الإنسانية فاليري آموس ووزير الخارجية الكندي جون بيرد، ورئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي ونظيره المغربي عبد الإله بنكيران.

ويشارك في الاجتماع وزير الخزانة الأميركي جاك لو ورئيس وزراء اليابان شينزو ابي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو ومحافظو البنوك المركزية مارك كارني (بنك انجلترا) وماريو دراجي (الأوروبي) وهاروهيكو كورودا (الياباني) ومن المتوقع أن يحضر أيضاً مسؤول كبير من الصين.

ومن المنتظر أن يناقش المنتدى الذي يعقد تحت عنوان «إعادة تشكيل ملامح العالم: النتائج بالنسبة للمجتمع والسياسة والأعمال»، الأبعاد الثلاثة للظروف العالمية الحالية، وفي ظل هذا السياق سيكون محور التركيز على الصين.

وفي المؤتمر سيركز المشاركون على تغيير الاقتصاد الصيني لمساره من نمو فائق السرعة إلى معتدل، ولكن بتنمية أكثر صحية، وسوف يعكفون على تقييم التأثير الحافز للإصلاح المالي الصيني على الإصلاح المنهجي في البلاد، ويدرسون الفوائد العالمية التي ستتمخض عن مواصلة الصين لانفتاحها.

وبالنسبة للبعد السياسي، يفكر صناع السياسات ملياً في كيفية بناء آلية لحوكمة أفضل وتعاون عالمي، حيث ما زال العداء الوطني، والتوتر العرقي، والصراعات الإقليمية، والتحركات الأحادية التي تعززها بعض الدول الكبرى، تزعزع استقرار العالم.