يسعى "مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير" في نسخته الافتتاحية، إلى اتخاذ خطوات فعالة لإحداث تغيير حقيقي في المنطقة، وتحديد القضايا الملحة التي تنبغي معالجتها على المدى القريب والمتوسط والبعيد في مجال إدارة النفايات. ومن المقرر تنظيم المؤتمر والمعرض جنباً إلى جنب مع المعرض التجاري للتنظيف والنظافة العامة ومعرض إدارة المرافق "إف إم إكسبو" 2014 في الفترة من 19 إلى 21 مايو 2014 بمركز دبي التجاري العالمي.

وأوضح جعفر شبر، مدير المشاريع في مؤتمر الشرق الأوسط لإدارة النفايات وإعادة التدوير 2014: "بينما يتمثل الهدف النهائي من إدارة النفايات في تقليل كمياتها، تلعب معالجة النفايات وإعادة تدويرها دوراً حيوياً في مكافحة النفايات الموجودة، وفي التعامل مع هذه الموارد بطريقة أكثر ملاءمة للبيئة وبكفاءة اقتصادية. وينطوي هذا القطاع على الكثير من الميادين الجديرة بالاستكشاف، بما في ذلك تقديم تقنيات جديدة في مجال تحويل النفايات إلى طاقة. لكن العقبة الأبرز التي تعيق إحراز تقدم حقيقي هي نظرة المجتمعات إلى النفايات. كما يعاني القطاع من فجوة في نقل المعرفة، ونحن نأمل أن نعالج هذا الأمر باعتبارنا منصة مفتوحة للحوار بين أصحاب المصلحة".

ويغطي مؤتمر الشرق الأوسط للنفايات وإعادة التدوير هذا العام مواضيع تتراوح من دراسة دور البلديات المحلية في إدارة النفايات، إلى سبل إعداد دراسات الجدوى وتطوير الحوافز للشركات المتخصصة في إعادة التدوير. وسوف يعقد المؤتمر في مركز دبي التجاري العالمي يومي 20 و21 مايو 2014، جنباً إلى جنب مع معرض الشرق الأوسط للنفايات وإعادة التدوير.

وأكد أندرياس هوبتنر، مدير تطوير الأعمال في شركة ايكولوج إنترناشيونال، أحد المتحدثين في المؤتمر، ضرورة تعاون أصحاب المصلحة في المنطقة لتحقيق تقدم حقيقي في مجال إدارة النفايات، وقال: "لا يمكن تغيير التصور العام إلا من خلال التعاون على كل المستويات. ويمكن للشركات الخاصة لعب العديد من الأدوار المختلفة، مثل استخدام مركباتهم للترويج لمبادئ تقليل النفايات وإعادة التدوير، ونشر هذه المبادئ عبر المجتمع من خلال البرامج التثقيفية. كما تعد السياسة العامة مهمة للغاية من أجل تغيير التصور العام. وينبغي تطبيق السياسات العامة وفق المعايير المتمثلة في تقليل وإعادة استخدام وإعادة تدوير واسترجاع النفايات، بما في ذلك إصدار بيان واضح بشأن حظر إلقاء النفايات خارج الأماكن المخصصة لها".

كما سلط الضوء على أحد المواضيع الرئيسية التي يأمل تناولها في جلسة نقاش خاصة خلال المؤتمر وهي طريقة نظر المجتمعات إلى النفايات في المنطقة. وقال: "ينبغي أن تخضع مسألة الالتزام بالسياسات إلى المراقبة من قبل الجهات الحكومية المختصة. ويجب أن يعي الناس أن مخالفة القوانين قد يؤدي بهم إلى دفع الغرامات. كما تعتبر منصات الإعلام الاجتماعي قنوات مثالية لإيصال الرسالة وتغيير التصور العام وأنماط السلوك الثقافي بشأن التعامل مع النفايات".