ينظم "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء"، بالتعاون مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي اليوم الأربعاء أول جلسة نقاش للمجلس هذا العام في جناح "كابيتال سويت 19" في مركز أبوظبي الوطني للمعارض. وتناقش الجلسة، التي تقام على هامش قمة الطاقة إدارة الطلب على الطاقة 2030" موضحة رؤية المجلس الأعلى للطاقة في دبي لخفض الطلب على الكهرباء في إمارة دبي بحوالي 30% والمياه بحوالي 40% بحلول عام 2030.

مناقشة تفاعلية

وسيقوم فيصل علي حسن راشد، مدير مشاريع أول إدارة الطلب على الطاقة في المجلس الأعلى للطاقة في دبي، بإلقاء كلمة رئيسية تعقبها مناقشة تفاعلية مع الحضور، الذي يضم معنيين بقطاع الطاقة وممثلين عن سلسلة التوريد بقطاع البناء. وقال راشد: تلعب إدارة الطلب على موارد الطاقة والمياه دوراً حيوياً في الترويج للتنمية المستدامة. ونحن نعمل تجاه تحقيق هدفنا المحدد المتمثل في خفض استهلاك الكهرباء بنحو 30% والمياه بنحو 40% بحلول عام 2030. ويدعم هذه الجهود والأهداف التعاون النشط والمشاركة الفعالة لمختلف الأطراف المعنية في هذا الأمر، بما فيها المالكون والمستهلكون ومزودو الخدمات والهيئات الحكومية، لا سيما اللاعبون الرئيسيون في قطاع المباني. وسوف تحقق دبي فائدة كبيرة قريباً من قانون البناء الجديد الذي تم إطلاقه بالفعل، حيث سيتم بناء آلاف المباني المكتبية والسكنية بحلول عام 2030.

موضوعات مهمة

ومن جانبه، قال سعيد العبار، رئيس مجلس إدارة "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" بالإنابة: نقوم من خلال تعاوننا مع المجلس الأعلى للطاقة في دبي، بتسليط الضوء على أحد الموضوعات المهمة في أول جلسة نقاشية لنا هذا العام. لا شك أن إدارة الطلب على الطاقة تعد إحدى الركائز الاستراتيجية للتنمية المستدامة وتساهم في تحقيق رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة. ولن يتحقق خفض استهلاك الطاقة والمياه المستهدف إلا بتضافر جهود كافة الأطراف والجهات المعنية. ونتوقع أن تؤدي الجلسة إلى مبادرات ملموسة من شأنها المساعدة على تعزيز التركيز على استدامة بيئة الأبنية".

جلسة مفتوحة

ستكون جلسة النقاش مفتوحة لأعضاء "مجلس الإمارات للأبنية الخضراء" وكذلك لغير الأعضاء. وستكون رسوم الدخول 50 درهماً للأعضاء، و150 درهماً لغير الأعضاء.