عقد ناصر أحمد السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية أبوظبي اجتماعا أمس بمركز أبوظبي للمعارض مع توشيميتسو موتيجي وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني، حيث تم خلال الاجتماع مناقشة مستجدات أعمال مجلس أبوظبي- اليابان الاقتصادي الهادفة إلى تعزيز العلاقة بين إمارة أبوظبي واليابان بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وتشجيع الاستثمار بين الجانبين، وخاصة في مجالات النفط والغاز والتعليم والرعاية الصحية والصناعة.

تطور

وأشار إلى أن قطاع النفط والمشتقات البترولية في أبوظبي بات يشهد مرحلة متقدمة من التطور في ظل حرص حكومة إمارة أبوظبي على استكشاف قطاعات البترول التي تقدم مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية وخاصة بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وذكر أن قطاع الألومنيوم يوفر أيضا فرصاً ملموسة في ظل المشروعات التنموية التي تنفذها الإمارة في هذا المجال. ونوه بالفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكن أن توفرها الإمارات خلال استضافتها لمعرض اكسبو 2020، مرحبا في هذا السياق بأية مبادرات يابانية من شأنها أن تعزز من تواجدها في هذا الحدث العالمي الكبير من خلال الشركات اليابانية.

حرص

وأكد الوزير الياباني حرص بلاده على تعزيز استثماراتها في إمارة أبوظبي والإمارات بشكل عام وخاصة في مشاريع التنويع الصناعي التي تستهدفها رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 وهو ذات التوجه الذي تم الاتفاق عليه بين رئيس الوزراء شينزو أبي والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال زيارة رئيس الوزراء الياباني لأبوظبي في مايو من العام الماضي 2013، حول تطوير قطاعات السيارات والصلب والألومنيوم وغيرها.

تعليم وصحة

وأشار الى أهمية إنشاء مكتب أبوظبي- اليابان لتطوير التعليم عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس أبوظبي للتعليم ومركز التعاون الدولي في اليابان لزيادة عدد الطلاب الإماراتيين للدراسة في اليابان، وتشجيع التبادل الثقافي، وغيره من الأنشطة التي تسهم في تنمية الموارد البشرية في أبوظبي ومنها تعزيز نجاح مبادرة "نجاح فير" التي تهدف الى التقاء الجامعات والمؤسسات الأكاديمية بهدف تبادل الخبرات والتجارب الناجحة. وفي قطاع الصحة ذكر توشيميتسو موتيجي أن بلاده تعتزم نقل المعرفة اليابانية إلى أبوظبي ، لا سيما في علاج السرطان، من خلال استخدام العلاج بأيونات الكربون، موضحا أن اليابان سوف تفتتح قريبا في أبوظبي مركز "ميديكال اكسلانس جابان".