كشف عبدالله ناصر لوتاه أمين عام مجلس الإمارات للتنافسية عن توجه لفتح مكاتب محلية جديدة للتنافسية في كل من إمارات الشارقة وعجمان وام القيوين والفجيرة.

وقال لوتاه انه هذه الماتب تضاف الى المكاتب العاملة في كل من ابوظبي ودبي ورأس الخيمة، ولتكتمل منظومة الأجهزة المعنية بالتنافسية في دولة الإمارات، بما يحقق التكامل بين هذه المكاتب والتنسيق فيما بينها وبين المجلس، باعتباره جهازا اتحاديا، مشيرا الى ان كل مكتب من المكاتب المحلية سيعمل على تحقيق رؤية الإمارة التي يوجد فيها وطموحاتها وتحقيق الإنجازات المنشودة على مستوى كل إمارة على حدة، في اطار التكامل المؤدي الى تحقيق المزيد من تنافسية الدولة.

وأكد لوتاه في تصريح خاص لـ«البيان» على هامش مشاركته في أعمال منتدى التنافسية الدولي السابع في الرياض أمس ان مؤشرات الاقتصادات العالمية مرتبطة بقوة بأداء الاقتصادات المحلية لكل دولة، بل وحتى على مستوى المدن، مشيرا إلى أن كل إمارة من إمارات الدولة السبع لها تنافسيتها وجاذبيتها الخاصة، سواء للمستثمرين او للمبدعين او الموهوبين على مستوى العالم، مشيرا إلى أن التنافسية مرتبطة ارتباطا وثيقا بالأداء الاقتصادي لكل دولة.

وأكد ان قيادة الدولة تركز على تحقيق التكامل بين المزايا التنافسية والفعاليات التي تقام في إمارات الدولة السبع والتنسيق بينها بحث لا يكون هناك أي تضارب في أجندات او موضوعات او مواعيد الفعاليات التي تقام في الإمارات السبع، مشيرا الى أن تقرير التنافسية العالمي 2013 ـ 2014، يعد شهادة من المجتمع الدولي على ريادة الدولة ومكانتها العالمية في مصاف الدول الأكثر تطورا وإبداعا.

وقال ان مجلس الإمارات للتنافسية يعمل حاليا على الارتقاء بمكانة الإمارات في التقارير العالمية، سواء فيما يتعلق بالمواطن والمقيم في الدولة، والمستمر، وكذلك التقارير التي تتحدث عن ممارسة الأعمال، والإمارات الآن تحتل المرتبة الأولى عربيا، ورقم 23 عالميا في تقرير ممارسة الأعمال الصادر عن البنك الدولي، وفي قطاع السفر والسياحة هي الدولة الأولى عربيا ورقم 28 عالميا، وهي الدولة الأولى عربيا والثامنة عالميا في الكتاب السنوي للتنافسية الدولية .

وحول مشاركته قال مجلس الإمارات للتنافسية ان مشاركته كانت مخصصة حول ارتباط قطاع السفر والسياحة بتنافسية الدول التي تتركز عادة على بيئة الأعمال دون النظر الى قطاعات مهمة مثل مستويات التعليم والصحة ومستوى المعيشة والأمن والأمان، مشددا على ان قطاع السفر والسياحة يعد من أهم القطاعات في النمو الاقتصادي للدول ذات الميزة في هذا القطاع، وانه اذا كان هذا القطاع قويا فإن تنافسية الدولة تكون قوية.

تجربة القطاع السياحي

شارك وفد رسمي من الأمانة العامة لمجلس الإمارات للتنافسية في فعاليات منتدى التنافسية الدولي 2014، والذي انعقد هذا الأسبوع في العاصمة السعودية الرياض، حيث تحدث عبدالله لوتاه، الأمين العام للمجلس في الندوة الخاصة بارتباط قطاع السفر والسياحة بتنافسية الدول، حيث تم عرض تجربة دولة الإمارات في ربط أداء القطاع السياحي بتنافسية الدولة وارتقائها الى الترتيب الأول إقليمياً في العديد من المحاور المتعلقة بهذا المجال. وقال لوتاه ان رؤية قيادة دولة الإمارات مبنية على تحقيق الريادة في القطاع السياحي ضمن خطة شاملة للتنمية الاقتصادية، تم على أساسها التطوير المبتكر لمختلف المحاور المتعلقة بالقطاع السياحي والمرتبطة به سواء بشكل مباشر أو غير مباشر. وأضاف ان تطوير قطاع السياحة والسفر هو أمر أساسي لاستراتيجية مسيرة التنمية الاقتصادية في الدولة، وللارتقاء بتنافسية الدولة عبر بناء اقتصاد قائم على المعرفة تماشياً مع رؤية الدولة 2021 لتحقيق الازدهار.