كشفت مصادر لـ(البيان) أن شركات تطوير عقاري وقعت أخيراً عقوداً لتشييد مشاريع مراكز تسوق جديدة في 3 مناطق متعددة بدبي وتصل المساحة الإجمالية لتلك المشروعات نحو 10 ملايين قدم مربع.

وطبقاً لإحصاءات (البيان) فإن تلك المشروعات في طريقها لرفع مساحات تجارة التجزئة في الإمارة إلى 30 مليون قدم مربع لتحافظ على تفوقها إقليمياً مع نجاحها في جذب 11 مليون سائح عام 2013.

وطبقاً لتوقعات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي فإن متوسط إنفاق الفرد على تجارة التجزئة يتجاوز 15 ألف درهم ما قد يرفع حجم سوق التجزئة إلى اكثر من 120 مليار درهم.

وقالت المصادر إن تكلفة تطوير تلك المساحات في إطار العقود المبرمة قد تتجاوز 6 مليارات درهم خلال العامين المقبلين. ونوهت المصادر بما أسمته تغيير جوهري في خارطة التسوق في دبي خلال السنوات العشر المقبلة لاسيما وأن الإمارة تعد الثانية بعد لندن في جذب العلامات التجارية العالمية.

وتقول غرفة تجارة وصناعة دبي بأن قطاع التجزئة يسهم بأكثر من 10% من إجمالي الناتج المحلي لإمارة دبي، وتوقعت له مزيداً من النمو في 2014.

توسعات

أكدت المصادر بأن المشروعات التي جرى توقيع عقود تشييدها أو التي دخلت مفاوضات جادة لإتمامها خلال الفترة المقبلة لا تضم مشروع أكبر مركز تسوق في العالم في إطار مشروع مدينة محمد بن راشد إذ يتجاوز مساحة نظيره دبي في وسط مدينة برج خليفة الذي يعد الأكبر في العالم في الوقت الراهن بمساحة تصل إلى 13 مليون قدم مربع مع التوسعة الجاري تنفيذها وتصل إلى مليون قدم مربع تقل قليلا عن المساحات التجارية في مول نخلة جميرا الجديد والبالغة تكلفته 2.5 مليار درهم.

 وطبقاً لمتحدث في شركة إعمار فقد بلغ عدد زوار دبي مول 65 مليوناً متفوقاً على أعداد السياح الذين يتوافدون سنوياً إلى مدينتي نيويورك ولوس أنجلوس الأميركيتين وعددهم 52 مليونا و41 مليونا.

 

عد عكسي

 

أوضحت المصادر بأن أكبر مشاريع مراكز التسوق الجديدة (مساحته نحو 6 ملايين قدم مربع) على وشك الإعلان عنه بالتزامن مع قيام أحد كبار المطورين بالإعلان عن نتائجه المالية لعام 2013. ولفتت المصادر إلى أن شركات إعمار ونخيل ودبي للعقارات ومراس هي أبرز المطورين لتلك المشروعات على المدى البعيد.